خواطر طويلة عن الحياة

الحياة في كل لحظة زمنية يمكنها أن تقدم مقداراً من المتعة بإستطاعتها تقديمه وهي تقوم بتقديمه. و كميتها تتحدد بدرجة إنفتاحك على الحياة. ودرجة إتحادك معها .
إن كمية المتعة التي تحصل عليها تتحدد بدرجة تواجدك هنا و الآن .
إن المتعة لا تقسم إلى كثير أو قليل. إلى متعه جيدة و سيئة. فالمتعة هي المتعة وليس عندما تفكر بخصوص حصولك على المتعة. وبخصوص المتعة المستقبلية. وبكيفية وطرق حصولك على المتعة فإنك تخسرها.
عندما تقارن المتعة التي تحصل عليها الآن مع المتعة التي حصلت عليها في الماضي. فإنك تخسر المتعة. لكي تحصل على المتعة ليس عليك أن تفعل شيئاً ؛ لأنك عندما تقوم بفعل للحصول على المتعة. فإنها تقل أو تختفي نهائياً.
تنتج المتعة عندما لا يكون بينك و بين الشكل أي وسيط أو أي أفكار. وعندما تتعامل مباشرة مع الشكل .
– – – – – –
يقال إن المشاعر السلبية تأتي بسبب الأفكار السلبية التي تمر بالعقل.. ومراقبة الأفكار التي تمر على العقل يجعلنا نتحرر من سيطرة هذه الأفكار السلبية وبالتالي التحرر من المشاعر السلبية وكذلك هناك شيء آخر أسهل من مراقبة الأفكار وهو مراقبة المشاعر السلبية التي نشعرها في جسدنا وهذا الأمر هو بمثابة مراقبة للأفكار السلبية. وبالتالي نستنتج تمرينا مهما مما سبق وهو لما تأتي المشاعر السلبية مباشرة نراقب هذه المشاعر في جسدنا .. نراقب شكلها وحركتها ، لونها ، ملمسها ….الخ ، يعني نكون واعيين بها أكثر ….. حتى نتحرر منهاااا…..
– – – – – –
إذا فعلت كل شيء لإزدهار نقيضك فإنك تزدهر أيضاً. فالرجل يعتمد على المرأة والمراة تعتمد على الرجل .. وهما موجودان على حساب بعضهما البعض حصراً .
فإذا أزلت أحد الجنسين فإن الجنس الآخر سيزول أيضاً. فإذا قام الرجل بقمع وإحتقار المرأة فإن اليسر والهناء سيفارقانه. وإذا كانت المرأة تتنافس مع الرجل ” ولا يهم سواءاً كان زوجها أو ابنها أو أحد معارفها ” و تقمعه فإنها أيضاً وتدريجياً تتوقف عن الوجود كإمرأة
– – – – –
عندما تنوي القيام بأمر ما لا تسارع في التحدث عنه مع الناس. وحتى مع أقرب المقربين والأصدقاء. لأن الفكرة الأولى تكون ضعيفة وغير مكتملة الشكل ولهذا فهي مكشوفة وضعيفة أمام النقد والملاحظات السلبية المتشائمة والعين الحسودة.
فالفكرة في البداية تحتاج لإكتساب القوة والنضوج والتشكل. وفقط وبعد أن تتشكل بصورة متكاملة يمكنك أن تتقاسم بها مع الآخرين.
– – – –
أسلوب الوقاية من ‘ المضاد ‘
إن هذا الأسلوب يعطي دائماً أفضل النتائج أثناء حل المسائل. وليس عليك إلا أن تبذل الجهد في الجلوس والتفكير.
فإذا كنت تخطط لمشروع ما أو تنظيم عمل ما أو حل مسألة عالقة أمامك. تخيل أصعب الظروف وأعقد الصعوبات وكل العراقيل المحتملة التي يمكن أن تمنعك من تحقيق هدفك. والآن وبعد أن حفظت الشروط ابدأ برسم خطة لتحقيق الهدف المنشود. دون أن تنسى تمارين الافكار.
 
وكما يقولون في الشرق ( إذا أردت الوصول إلى قمة الجبل. فإنك ستقطع نصف المسافة على الأقل ).. فعندما تتوقع أكبر الصعوبات أمام تحقيقك للهدف المنشود. فإنك تفتح في داخلك مورداً طاقياً. وتبدأ بتجميع الطاقة الضرورية لتحقيق مرادك. أي الكمية والنوعية الضروريتان من الطاقة. ويحدث كل هذا بصورة آلية في عقلك الباطن. فهكذا هي بنيتنا.
 
وحتى لو صادفت في طريقك كل العراقيل التي توقعتها. فإنك تبقى على الرغم ذلك محتفظاً بخطة تحقيق الهدف. حتى في شروط صعبة كهذه. وإذا حدث أن عقبة من العقبات التي توقعتها لم تعترض طريقك. وهذا الأمر يحدث كثيراً. فإنك تحصل على قوة هذه العقبة وتتحرك بسرعة أكبر للأمام والأمر في غاية البساطة. فعند البدء بوضع الخطة. حدد الشروط الأسوأ لذلك. فهذا يساعد على تعبئة الكمية الأكبر من القوى داخل النفس لتحقيق النجاح .
– – – – – –
كل ما تراه في العالم الخارجي هو انعكاس لما هو موجود في داخلك .
كل ما تراه في العالم الخارجي موجود في داخلك.
كل ما تراه في العالم الخارجي تخلقه بنفسك.
أنت وحدك تخلق كل ما يحدث معك في حياتك .
كل ما تراه في الخارج هو أفكارك وأحاسيسك الذاتية .
كل ما تراه في الخارج هو من نتاج عقلك .
أنت وفقط أنت مسؤول عن كل ما يحدث معك في حياتك
العالم الخارجي هو مرآة لك .
العالم الخارجي يريك الموجود بداخلك.
العالم الخارجي يلقنك دروساً عليك أن تمر عبرها .
كل ما بداخلك ينعكس بدقة في العالم الخارجي .
الانسان الواقف أمامك يريك نفسك .
إنك بتقبلك للعالم الخارجي تتقبل نفسك .
إنك من خلال صراعك مع شخص ما أو شيء ما. تتصارع مع نفسك .
عندما تسامح فإنك تسامح و تحرر نفسك .
أي من هذه الصيغ تعجبك أكثر. اختر أحداها. فكل الصيغ تفترض شيئاً واحداً ; وهو أن العالم الخارجي يساوي العالم الداخلي .
——————————————
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : اقوال وحكم الفلاسفة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..