خواطر قصيرة معبرة – خواطر رائعة

ما فيه تفاؤل وسعادة حقيقية بدون قوة .. وما فيه قوة بدون جذور قوية .. وما فيه جذور قوية بدون إيمان حقيقي قوي .. وما في إيمان حقيقي قوي والجذور فاسدة !

– وما أفسد جذور العامة في أي مجتمع !
– – – – –
الإنسان يردد كلمة ( الحقيقة ) ، لأنه يعتبر أنها حل مشاكله ومشاكل الكون !!

ولكن المصيبة أن أكثر الناس حقائقهم لا تحل مشاكلهم الشخصية ، بل تجعلها تزداد في حياتهم بصورة جنونية ! .. أتعلمون لماذا ؟!

لأنها ليست حقائق توصلوا لها أو يؤمنوا بها بعد عملية بحث حقيقية وتفكير حقيقي ، ولكنها حقائق تم فرضها عليهم بالقوة ( بقوة أفكار المجتمع القديمة وتغيراته الحديثة ) أي بدون أدني إرادة منهم .
– – – –
الحب حرام ، والحب رقصة جميلة وبالتالي الرقص حرام ..
ولكن رقصك كالطير المذبوح من الألم .. فهذا هو عين الحلال والدين والإيمان !!
– – – –
في مصر سن اليأس بيدأ من الـ 18 سنة .. والموت في بداية العشرينات أو منتصفها علي الأكثر.. وتتم عملية دفن الجسد الميت بالفعل منذا عشرات السنوات في سن الـ 70 أو الـ 80 علي الأكثر .
– – – –
الإيمان لم يدخل قلوب أكثر العرب بعد ! ، هو في عقولهم المتحجرة لذلك ستجدهم لا يجيدون سوي الصياح .. والقلوب لا تميل للصياح إنما تميل للهدوء والسكينة والإطمئان بما تؤمن .
– – – –
المتعصب لأفكار ثابتة ميتة ..
أفكاره مثل سيف عنتره بن شداد والحياة تواجه بوابل من الرصاص ..
– – – – –
المصري والعربي لديه موهبة عالية جداً في شتم ونقد وتحليل عيوب ونواقص الحكومة والنظام السياسي في بلده ويقارنها بحكومات الدول الراقية ، ويطلب منها الاصلاح والتقدم في الخدمات وأن تكون مثل تلك الحكومات وتسير علي خطاها الرائع والمتقدم .

علي النقيض تماماً ، هو لا يحاول أن يحمل ولو ربع القيم والمباديء الحقيقية التي يسير عليها المواطن في تلك الدول ، ولا يحاول أن يكون فرد صالح نافع بحق لنفسه ولمجتمعه مثل المواطن الذي يعيش في تلك الدول الراقية التي يتغني برقيها .

– هو إنسان ضعيف جداً معقد نفسياً جداً ، لا يحاول أن يحل مشاكله ولا يبحث عنها في الأساس .. لأن كل مشاكله تدور حول الله ( الذي صوره رجال الدين أنه ظالم أو أنه يعذب في الدنيا المؤمنون به !! ) أو القدر والحظ العبثي ( مع أن الكون دقيق جداً في كل تحركاته وسكناته ) أو الأهل وهو أضعف أن يواجههم بأدب ورقي وفكر ( فهو كائن متعصب من الدرجة الأولي ، الحب أما عبادة او استعباد ، وبر الوالدين أما عبادتهم أو ضربهم وسبهم ولعنهم ) أو المجتمع والحكام والحكومات والأنظمة السياسية ( وهنا يجد السبيل نحو السراب ، يظل يبحث ويحلل وينتقد الحكومة والحكام ويظهر عيوبهم بكل دقة ربما يستطيع أن يكتب لك مجلدات عن عيوبهم ونواقضهم .. عندما تسأله لماذا لم تحل مشاكلك بنفسك ؟ سيلقي اللوم علي كل ما سبق وعلي رأسهم الحكام والأنظمة .. عندما تسأله لم تجد بنت \ شاب كان يعيش في نفس ظروفك وربما أصعب وخرج من تلك الظروف وأصبح الآن سعيد نفسياً وناجح بمجهوده الذاتي .. وتأتي له بالأمثال .. سيرد لك ويقول هناك أمثال رائعة ولكنها قليلة الكثيرون معذبون مثلي ! .. ولماذا أنت تسير مع القطيع أذن !؟ ولو تلك الأمثلة كانت تسير وراء القطيع ما وصلت لشيء ! .. و عندما تسأله ما هي عيوبك ؟ .. سيرتبك وسيقول أنا بالطبع عندي عيوب أنا إنسان .. ويفكر .. وسيقول لك طيبتي الزائدة ، وبعدها ربما يسرد لك قصص كثيرة أنه لن يستطيع ان يسامح كذا ولن يغفر لكذا وانه اعلي وافضل من ذلك الحقير … )

– قبل أن تحاول ان تنتقد غيرك ، ( فهذا سهل للغاية .. ولكنه مكلف أيضاً لكنك ستجعل حياتك تضيع في الألم .. ) حاول أن تنتقد نفسك وتصلحها .. عندها لن تكون بحاجة لنقد دولة ولا نظام .. لأنك ستكون نظام متكامل .. ولن تكون الدولة والنظام الحاكم سكين علي رقبتك .. ستكون أنت حر قوي .. أينما تريد ستذهب بسهولة .
– – – –
الذكر المصري المتناقص ، يريد أن يتعامل مع الأنثي كما يتعامل الذكر في أبناء الطبقة الغنية في بلده أو المجتمعات الآخري الراقية ( بيتسم لها ويحادثها ببساطة ، وقد يحاول مغازلتها بلطف ) .. وعندما يقترب منها كصديق أو حبيب أو أي شيء.. يذهب ليحكي لأصحابه عن بطولاته وكيف استطاع أن يجعلها تصادقه أو تحبه ! ، وأحياناً كثيرة يقع في أقذر شيء وهو أن يذكرها بألفاظ سيئة للغاية !

من يفعل ذلك إنسان قذر متناقض أحمق .
محاولة بائسة منه لملأ الفراغ النفسي والعاطفي تجاه نفسه وحياته .

– أنصحك ان تبحث عن أسباب ذلك الفراغ وأين الثغرات الحقيقية في نفسك وتملأها بالحلول الحقيقية .. لأن تلك الأفعال القذرة لن يزيدك سوء حماقة وخسائر نفسية وحياتيه فادحة لن تدرك تلك الخسائر للأسف ، لأنك ستعيش حياتك بداخلها !
————————-

عبدالرحمن مجدي

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر جميلة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..