صباح النجاح صباح الحياة – كيفية تحقيق الاحلام

صباح الخير
صباح “أنو” أن يكون مختلف
صباح “اخترت” أن أجعله دائما أروع وأجدد من كل صباح

ماذا “نويت” لهذا الصباح ولهذا اليوم ؟
اعلم أن نيتك سوف تتحقق “بحذافيرها ” بمجرد إطلاقها سواء بوعي أو بدون وعي

إن نويت “انتظار” الأخبار الجيدة والظروف الجيدة . ستطلق في الكون ذبذبات انتظار . وستكون حياتك كلها “انتظار” في “انتظار” إلى الأبد .
وإن فعلت ذلك يوميا سيتبرمج عقلك على إطلاق ذبذبات “الانتظار” وسيبدأ بإطلاقها كل يوم فور استيقاظك دون وعي منك .
ذبذبات الانتظار “تجذب” كل الأحداث المعسرة الأقوى منك والتي تجعلك دائما تبقى في الصف منتظرا !

وإن نويت تحقيق أي هدف أيا كان ، وتأكدت من أنك سوف تحققه رغماً عن أي ظرف ، ستطلق في الكون ذبذبات “تحقيق” الهدف ، وستكون كل حياتك تحقيق للأهداف من الصغيرة إلى الكبيرة إلى الأبد .
إن فعلت ذلك يوميا سيتبرمج عقلك على إطلاق ذبذبات “التحقيق” وسيبدأ بإطلاقها كل يوم فور استيقاظك دون وعي منك .
ذبذبات التحقيق “تجذب” كل الأحداث الميسرة التي تكون أقوى منها والتي تجعلك دائما تبقى صاعدا إلى أعلى على الدوام ، وتكون أسبوعيا لديك شيئا جميلا رائعا تستمتع به وتستمر في ذلك للأبد .

تستطيع فعل ذلك ببساطة إن أمسكت ورقة وقلما و”فككت” الهدف من أعلى إلى أسفل حتى تصل إلى أبسط طريق ووسيلة تسير فيها “وفق إمكانياتك الحالية” . وكلما قطعت طريق ستفاجأ بتواجد الوسائل التي تعينك للطريق الذي بعده والذي بعده وهكذا .

انتبه بعمق: ما يحيط بك الآن هو ما يعينك على تحقيق أول درجة من السلم فقط . لو تركته وركزت على الدرجة رقم خمسة أو سبعة ، لن تستطيع فعل شيء لأن أوانها لم يحن بعد ، ولم يأمرها الله بالتواجد لأنك لم تستحق بعدم صعودك على أول درجة .. أما لو قطعت أول درجة وصعدت سيتواجد في حياتك كل ما يحقق الدرجة رقم “إثنين” ،، ثم ثلاثة ، حتى تصل إلى الدرجة رقم “مائة” وكل شيء بأوان يعتمد عليك ويعتمد على مقدار صعودك على درجات السلم ، وقد خلق الله كل شيء بمقدار !

ينظر الناس أحيانا لمن حولهم ويحزن لمقدار التيسير الذي في حياتهم ، دون أن يعلم أن هناك من يصعد منذ فترة ، وهناك من ينتظر حتى الآن !!! والجذب يعتمد على الدرجة التي وصلت إليها الآن !!!!

الموضوع بسيط “إن رأيته بسيط” في عقلك .
والموضوع صعب جدا “إن رأيته صعب” في عقلك .
والموضوع مجرد كلام “إن رأيته مجرد كلام” في عقلك .
والموضوع رائع عميق جدا إن رأيته كذلك .
وأنت السبب في طريقة تفكيرك

اعلم أن قانون الجذب يعمل لمصلحتك لحظياً ويومياً ، ومصلحتك هي في صعود الدرجة التي أمامك “مهما كانت بسيطة” والتي حتما لديك الآن كل الإمكانيات لصعودها لكن يمنعك الشيطان بتقليل صبرك .. فإن صبرت وصعدتها يجذب لك ما يحقق التي يليها ، ثم التي يليها ، ثم يتعاظم الجذب حتى يصبح صعودك قفزات ، ثم تحليق ، ثم طيران ..

لكن لا يستطيع الطيران من لم يتعلم المشي !! فاصبر واصعد بهدوء واستمتاع .. واقرأ في كتاب ربك روائع فوائد الصبر .. وبشر الصابرين .. وملايين الدرجات حولك من كل اتجاه توصل لأي هدف .. أو توصل لأي ضياع .. وهناك من أمسك درجات الصعود .. وهناك من أمسك درجات الهبوط .. وأنت السبب .. اختر

احمد عمارة

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : تطوير الذات

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..