عبارات جميلة جدا ومؤثرة

اقرأ .. تفكر .. تأمل .. إختار .. جرب .. اقرأ .. تفكر …
ثم إبدأ في رحلة أن تحيا الحياة من خلال قلبك لا رأسك !
– – – – – – – – – –
أرسلك الله للحياة لتصنع واقع جديد .. حياة جديدة بقلبك ♥
ولم يرسلك الله للحياة لتخضع أمام الواقع الإجتماعي أو الواقع الأسري الخاص بك أبداً أبداً .
اقرأ: لم تأتي للحياة لتخضع أمام الواقع
– – – – – – – – – –
كيفما يكون داخلك سيكون خارجك .. !
 
إن كان داخلك جميل ، سترى العالم من حولك بعيون الجمال ..
إن كان داخلك قبيح ، ستري العالم من حولك بعيون القبح ..
إن كان داخلك معقد ، سترى العالم من حولك بعيون التعقيد ..
إن كان داخلك سلام ، سترى العالم من حولك بعيون السلام ..
 
– داخلك هو كل شيء ، وخارجك مجرد إنعكاس ..
ولو كان الخارج هو من يشكل الداخل كما يؤمن أكثر الناس! ، وليس العكس كما أؤمن أنا ” وهو أن الداخل هو من يشكل الخارج ” .. لو كان الأمر كذلك لما تطورت الحياة ولو لخطوة واحدة للإمام ، فكل تطور وكل تقدم سببه أن الداخل هو الذي قام بإخضاع الخارج وشكله حسب رغبته ، وآخر هذه التطورات القوية والمؤثرة في عصرنا الحالي هو ” الفيسبوك ” .
 
أن يكون الداخل هو الأساس وهو المحرك وهو الفنان الرسام الذي يرسم ويشكل الخارج حسب رغبته ، أي الخارج نستطيع تغيره ورسمه وتشكيله حسب رغبات قلوبنا ، فهذه من أجمل نعم الله علي الإنسان ، فقط لقوم يتفكرون .
– – – – – – – – – –
أتخاف من الحسد .. الحسد هذا هراء ..
هراء ماذا إنه مذكور في القرآن ، ألست مسلم ومؤمن بالقرآن !
جميل ، والفقر أيضاً مذكور في القرآن ، هل أخاف من الفقر !؟
والشيطان أيضاً مذكور في القرآن ، هل أخاف الشيطان أو أعبده !؟ ..
 
من الذي ذكر الحسد في القرآن ؟ ” الله ” ، فمن غباء أكثر الناس اليوم أنهم يخافون من الحسد ويؤمنون بالحسد ويثقون في الحسد بدلاً من يكونون مع الله ويثقون في الله ويؤمنون بحق بوجود الله ويتناغمون مع الحياة وعندها لن يصيبهم الحسد ، وكذلك الشيطان لن يكون له عليهم أي سلطان أو قوة وبالتالي لن تصاب حياتهم بالفقر المعنوي أو المادي .
 
أتعلم الحقيقة التى يراها قلبي أن اليوم أكثر العرب تركوا الله تماماً حتى أنهم الآن أصبحوا أبعد البشر عنه والأقرب إلي عاداتهم وأصنامهم الفكرية الخاصة ، وأصبحوا خاضعين للحسد وعبيد للشيطان الذي يحركهم ويحرك أسيادهم نحو الإفساد في النفس والإفساد في الأرض والفقر والجحيم والمعاناة المستمرة التي لا نهاية لها إلا بموتهم وإجتذاذ أكثرهم من علي الأرض إلي باطن الأرض في القبور حيث المكان الوحيد الصالح لأجسادهم .
– – – – – – – – – –
ستظل كل نعم الله الظاهرة والباطنة فقط لقوم يتفكرون ويعقلون ..
وسيظل عذاب وجحيم الدنيا فقط لقوم لا يتفكرون ولا يعقلون ..
– – – – – – – – – –
الطفل لا يرى كلماتك الرنانية وأوامرك التي لا تنتهي وترددها عليه بغضب كل يوم ، فهو فقط ينظر إلي واقع حياتك كيف يكون ؟ ويتأمل أسلوبك في الحياة ، وعليه يقرر ما يأخذه منك وما يتركه لك .
 
فلا حاجة أن تدخل في صراع مع أطفالك حتي يسيروا علي هواك الخاص ؛ لأنهم لن يسيروا علي هواك الخاص بشكل مثالي أبداً فأنت نفسك لا تسير علي هواك الخاص وأحياناً كثيرة تضربك الحياة بقوة وتعلمك أن أفكارك فاسدة تحتاج لتغير وإصلاح ، وبالتالي دائماً هناك نقص في محاولات طفلك لإرضاء غرورك الخاص ، والإيغو لا يحب النقص فالنقص يجعله يفقد توازنه وقيمته ويصاب بالجنون ، وكلما دمرت في طفلك شيء من فطرته كلما زادت الكراهية في قلبه تجاهك .
 
حتى لو تعلم كبت مشاعره وخنق قلبه مع الوقت منك وأصبح يردد ما لا يشعر وما لا يؤمن به ، فهذا لن يقلل حقيقية أنه يكرهك ؛ لأنك كنت أحد أكبر الأسباب في تدمير سعادته وتحويله إلي إنسان واقعي طبقاً للمجتمع وطبقاً لك ولكنه ميت في داخله تماماً ، فبدلاً من أن يخرج للحياة ليرى روعة إنسانيتك فى تقبله وحبه كأنه كيان مستقل وجد منك التسلط والإستبداد والظلم والأوامر الحمقاء التي لا نهاية لها .
– – – – – – – – – –
تعاملون المرأة كأنها مجرد خادمة في منزل من يصرف عليها المال ، حتى أصبحت هي تعامل نفسها بأنها خادمة عند ذلك الذي يوفر لها المسكن والطعام والمال ، وفي النهاية تريدونها أن تخرج جيل طبيعي أو أن تكون سعيدة علي الأقل في حياتها الشخصية .. !
 
لو فقط نتنازل عن قدسية عاداتنا وتقاليدنا الموروثة المسمومة ستنصلح كل أمور حياتنا ؛ لأن سبب كل كوارثنا في هذه الجملتين ( هذا ما وجدنا عليه آباءنا .. ) ( هذا ما يأمر به سادتنا وكبراءنا ) ، بعد التنازل عن قدسية هذه العادات الفاسدة .. نقرأ ونتفكر ونتأمل ونعقل ..
 
لا أحد يضحي بنفسه لإرضاء غرور الآخر ، التضحية في هذه الجزئية فعل غبي !
لماذا لا نعيش سوياً في تناغم ومحبة وكلنا سعيد وكلنا فائز !؟
لماذا يجب أن يخسر إنسان ما حياته بالكامل وحريته وسعادته !؟
 
من المفترض كل من بداخل المنزل كل فرد في الأسرة يقدم مساعداته ، لا أحد خادم ولا أحد سيد ، وكذلك نفس الأمر في أسلوب التربية القبيح القائم علي إستعباد الأبناء منذ طفولتهم وحتى سن الشباب الذي قد يصل الأمر لسن الـ 30 عام أو أكثر !!!
 
لماذا نعشق تعقيد الأمور وتحويل كل شيء جميل إلي قبيح !؟ وتحويل كل نعمة طبيعية إلي نقمة مدمرة !؟ ، لماذا لا نعيش كبشر !؟ لماذا لا نعيش كأصدقاء !؟ ، فنحن كلنا أصدقاء نتشارك هذه الحياة مع بعضنا بحب وتناغم في هذا المنزل الصغير .
 
أهم قيم الحياة علي الإطلاق ليس المال ولا الجدران الأسمنتية التي تسمي منزل للأجساد ، إنما منزل الأرواح الذي يقوم علي أساس الحب والتناغم والإحتواء والمشاركة .
 
نحن نجعل الأم تهتم كثير بالبيت حتي لا يصابه الكثير من التراب فيصبح مكان غير نظيف ، فأصبحت بيوتنا في الداخل نظيفة ، بينما في الخارج شوارعنا قذرة ، وفي قلوبنا ودواخلنا ركام من كل أنواع قاذورات ونفايات الحياة متجمعة وتعيش فينا .. !
– – – – – – – – – –
 
عبدالرحمن مجدي
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر جميلة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..