عبارات راقية عن الحياة

عندما يتعلق الأمر بالحب ، فالمسألة ليست مسألة حلم أو هدف وإنما المسألة تصبح حياة أو موت بالمعنى الحرفى !! ، على سبيل المثال: بيل غيتس عندما رفض سلطة أبوه ورغبته في جعله يدرس في كلية الحقوق ويلتحق بعدها ويصبح مثله مستشار في الدولة الأمريكية ( أي يعيش طموحات وأفكار أبيه لا أحلامه وأفكاره هو .. أي يكرر حياة أبيه ويصبح نسخة مكرره ميتة ) ، ورفض أبيه رغبة قلب ابنه ” بيل ” وخضع بيل غيتس بعض الوقت إلي أن وصل للسنة الأخيرة في كلية الحقوق وتركها فجأة بقوة وبقرار حاسم قوي وشجاع ، وبدأ في عمل ما يحب .. حيث ينتمي قلبه وحيث يجد سعادته وحياته ..
 
منذ ذلك القرار إلي الآن أعتقد وأؤمن أن بيل غيتس عاش حياة من السعادة والحب والتناغم مع نفسه والكون من حوله لم يكن يعيشها أبداً لو خضع لأبيه وعامله كإله أو كسيد يملكه وهو مجرد عبد له ضعيف .. وهذا ما حدث لملايين من البشر ، فكم إنسان مات قلبه وتم اغتيال الحياة بداخله عندما أعتبر أبيه إله أو سيد وهو مجرد كلب مطيع له !!
 
– عندما يصل الأمر للحب في أي شيء .. علاقة الإنسان بنفسه أو بربه أو بشريك حياته أو بأي أمر من أمور حياته الشخصية .. فالأمر يصبح حياة أو موت ..
 
– كلنا بشر نتقاسم الحياة ببساطة وبحب بدون أن يكون هناك إله وعبد أو سيد وعبد ، كلنا أصدقاء ..
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
من أنت !؟ .. هل تعلم أنك مجرد فكرة أو مجموعة من الأفكار !؟
 
حماقة الإنسان في أمرين ، أولاً: عندما يقول بإفتراء ويكذب علي نفسه وعلي الله أن أفكاره = الله أو أن أفكاره = الحق المطلق .. وهذا غباء لأنه يدعى أنه ملاك لا يخطأ وعليه فأنه يصبح أكثر من يتعرض لمصائب لا يجد لها حل سوى الهروب منها وتناول المخدرات الاجتماعية الدينية كالشعارات أو العشبية كالحشيش ..
 
ثانياً: عندما يقول أنا = أفكاري ، وهذه أيضاً حماقة ، لأنه روح وجسد وليس جسد فقط .. والأفكار الثابتة والمقدسة مسألة أرضية مسألة الجسد وليس الروح .. الروح لا يمكن أن تحتفظ بأفكار لفترة طويلة لأنها منشغلة بالحياة .. الروح محلها الأساسي في القلب .. والقلب متقلب .. لا يوجد لديه شيء ثابت .. الثبات صفة الأموات لا الأحياء .. دائماً أما في صعود أو هبوط .. وأن كان الهبوط حاد وقوي أعلم أن الدماغ حاولت ان تتدخل في عمله وتحاول ان تسيطر عليه عن طريه مخاوفها وأفكارها القديمة .. وقلبك يتركك تموت بمفردك في عالم دماغك الضيق البائس .
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
بفكرة تصبح غنياً ، وبفكرة تصبح فقيراً
بفكرة تصبح سعيداً ، وبفكرة تصبح تعيساً
بفكرة تصبح حراً ، وبفكرة تصبح عبداً
بفكرة تصبح ناجحاً ، وبفكرة تصبح فاشلاً
بفكرة تحيا حياتك ، وبفكرة تموت في حياتك .. !
 
– فكيف بمجموعة من الأفكار القوية مع بعضها !؟ ، في أي إتجاه سواء الغني أو الفقر ، السعادة أو التعاسه ، الحرية أو العبودية ، النجاح أو الفشل ، الموت أو الحياة .. فكيف سيكون تأثيرها !؟ .. فكرة واحد صنعت موقع الفيسبوك وفكرة واحدة صنعت موقع جوجل .. هي في الخارج فكرة واحدة ، ولكني أؤمن أنها في عمق أصحابها ليست فكرة واحدة وإنما شعور واحد قوي بداخل القلب الحي الحر ( غير مفهوم للقطيع وفقراء الروح ) + مجموعة من الأفكار التي تم بذرها وزراعتها بداخل رؤوسهم علي مدار شهور وسنين وكانت تتغذي علي هذا الشعور العميق الخارج من أعماق الروح والذي لا نهاية له ولا يعرف معني الموت إلي أن نبتت البذور وكبرت وأخرجت ثمارها وأصبحت قوية أكثر .. فخرجت كالشمس بشعاع نورها إلي سماء الرحمن .. ثم أصبحت هي شمس مشعة بمفردها تسر الناظرين .
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
 
عبدالرحمن مجدي
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر جميلة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..