كلام فلسفة الحياة

ما أسميه اليوم خطأ يصبح في الغد بداية للصح.
– – – – –
يقول أنه خبير بكل ما يتعلق بالمرأة
تقول هي خبيرة بكل ما يتعلق بالرجل
يكتب حكما و يتفنن في اختيار كلمات تتحدث عن المرأة و تأتي المرأة لتقول له نعم كلامك صح
و تكتب هي عنه و تختار كلمات تحمل من معانيه فيأتي هو و يقول لا …
أخذت أتابع هو و أتأمل هي فوجدت أن هو ما عرف امرأة غير التي … تكونه
و أن هي ما عرفت رجلا غير الذي …يكونها
و أن كلاهما يتحدث عن نفسه لكن لا أحد منهما وجد الشجاعة ليقول أنه هو المعني بالكلام….

اقرأ: فلسفة العقل – الفرق بين الرجل والمرأة
– – – – –
الاقصاء.
القطيعة.
الهجران.
….
كلها وسائل عقاب من الايغو للطرف الثاني في العلاقة مهما كان اسمها او نوعها
و نضع أسباب مبررة لذلك و نرفع الكتفين و نقول ” إنه عالمي” و ” أنا حر ”
نعم هو عالمك و أنت حر و هي طاقتك أيضا … لما إذن تحميها من الخارج
أليس عالمك، حريتك، طاقتك فيك؟ لما تتصرف كالطفل و تشير للآخر و تقول أنت السبب فيما يقع بداخلك أنت؟
تريد الحقيقة، لما تأثر عالمك، حريتك، نقصت طاقتك …لأنه و بكل بساطة الآخر لم يُلبي حاجتك.
نعم أنت تنتظر …سعادة ،حب ،احترام ،اهتمام، تبجيل…
أنت تنتظر شيئا يشير إاليك لتحس أنك موجود لتري نفسك من خلاله
لكن الآخر أيضا ينتظر نفس الشي
متسول ينتظر من متسول …. ماذا سيجد غير الحاجة و الطلب.
قبل أن نطلق حكما علي شخص ما و نتهمه بسرقة طاقتنا أو بالسلبية
لنسأل مالذي نريده منه وهو لم يقدمه.
– – – – –
الكل يقول أنه يبحث أو ينتظر في “توأم الروح”
الجميل أن “توأم الروح “المُنتظر يأتي و يقول ها أنا ذا
لكن يقع تجاهله الحُحكم عليه رفضه الهروب منه
لما؟
لأنه و بكل بساطة أغلبنا وضع صورة لتوأم الروح صورة مأخوذة من هنا و هناك … ما أن يأتي التوأم نعرضه علي الصورة المرجوة لكن لا يكون هناك تطابق فيقع تجاهله و المُضي قدُما في إنتظار “توأم الروح”
قبل أن تقول توأمي اين أنت … كن أنت موجود
تواجد لتجد.
– – – – –
فقط عندما ينتهي الشك تبدء الثقة
– – – – –
الكلام الدائم عن الامن و السلام يخلق الوهم بالامن و السلام
لكن الواقع يصدم بما هو مخالف
كثرة الكلام في الندوات و الاشعار و الاغاني و في الاعلام و في كل مكان لا يجلب السلام
السلام موجود و الامن موجود لكن نحن غائبون في ساحات حروب افكارنا
لنكن السلام نجد السلام

كيف نكون السلام ؟
من السائل
– – – –
عندما اقول احبك، انا لا اعني احب شخصيتك الحالية بل احبك انت يا من سمحت لها بالتواجد و الظهور
اما عن شخصيتك فتلك قصة أخري نتركها لوقتها
– – – –
في الحب تحنو لتنصهر …
بالكبر تقسو لتنفصل
– – – – –
برؤياي … تراك
برؤياك … أراني
و حتي تراني و اراك، لا تهرب تعال و اقترب و دعني منك أقترب
فما نحن إلا مرايا لكلينا.
– – – –
كنت أقول ” كم أصبحت حياتي جميلة”
حتي وجدت أنها لم تصبح أبدا بل هي دائما كذلك، فقط تواجدي بها من أصبح يعي ذلك
– – – –
آه أيها المستقبل كم أنت محظوظ
الكل يسعي لأجلك أنت فقط
لتكون أحسن
لتكون أجمل
لتكون أثري
لتكون … مختلف عن الآن
و لكنا لا نملك إلا الآن وهي التي تُحدد المستقبل
إن لم يكن الآن فمتي
كل شئ موجود الآن هو ما سنجده في المستقبل
و كما يقول أوشو ” كن، و لا تحاول أن تكون”
– – – –
سيدي … لست وحدي أنثي
فقط أنا كائن تجمًل بالأنوثة و أظهرها و جعلها له هوية
أما أنت فاحتفظت بها و تركتها تظهر متي تعجز عن مقاومتها في رسمة أو رقصة أو دندنة نغمة أو دمعة تأثر بمشهد أو بضمة حضن عميقة
سيدي … أجمل لحظة تشدني إليك حين تطل أنثاك
و أروع احساس بالأمان أحسه حين تفسح لها المجال لتراقصني و تعزف علي ايقاع نبضي
– – – –
تتحرر المراءة
كل يوم تفك قيدا و تتحرر
لكن الرجل لا يزال اسيرا
عبدا لفكرة انها اقل منه مرتبة و انها تاتي رقم اثنين بعده
– – – – –
أثيرك؟
أغضبك؟
أوترك؟
أزعجك؟
أسلب طاقتك بمحاولة صدي و تجنبي؟
جميل جدا جدا
لا تدعني أمر هكذا توقف لا ترحل
لأنك لن تجد افضل مني من يخبرك بالذي خفي منك عنك
ما قولك هل تملك الشجاعة لتقترب مني
حاول… أنا لا يزعجني أن تحاول
كما لا يزعجني أن لا …تحاول
فقط يُسعدني أن تتمكن من رؤيتي … لما؟
لنستمتع ببعض و بالحياة معا
– – – – –
لست غاضبة منك
أعلم أنه عندما قلت أنك تحبني أنك حقا أحببتني
أعلم أنه اعتراف صادق
كما أعلم أنك لم تعد صاحب ذالك الاعتراف و أنك اليوم تعترف لغيري أنك … تحبها
لست غاضبة و لست حزينة
فمن قُلت أنك تحبها ما عادت موجودة و لا تبحث عن كلماتك
فالحب ليس كلمة يقولها المحتاج للحب
الحب يكون فقط للحاضر الموجود …لا يحتاج كلمات تحمل معناه فمعناه تجاوز كل الكلمات
لا لست غاضبة منك لأنك ما عدت تُحبني …قصدي ما عُدت تحتاجني
فمن احتاجتك يوما رحلت و حاجتي الآن ليست عندك…
– – – –
شخصيتي تمنعني من …
تعني أن الدور الذي ألعبه الأن و النص الذي أؤديه لا يشمل ما تطلبه مني
تعني أنني و بالقناع الذي ألبسه الآن لا يمكن أن أكون أو أفعل ما تطلب…
الشخصية هي قناع نرتديه و نص نؤديه و لائحة خاصة نتبعها و ….
مممم و تقول أنك حر ؟؟؟
– – – – –
غريب أن أنتظر رسالة أنا كاتبتها
و الأغرب انه ما ان تصل الرسالة لا أكون من … كتبها
و الجميل أن أسرع لقراءة الرسالة لجهلي بما تحويه من كلمات
أما الرائع حقا،فهو بسمتي و أنا أقرؤها و ضحكتي ما أن أنهيها.
– – – – –
هناك كلمات تأخذ من طاقتك لتكبر أكثر و أكثر تمتص منك لتكون هي و تسيطر عليك أنت فتصبح لها عبدا
هناك كلمات تشير اليك ، الي طاقتك و تدعوك لاستعمالها لتكون أنت و تفني هي
فقط درجة وعيك تحدد علاقتك بالكلمة … و تجعل منك اما سيدا أو عبدا لها.
– – – – –
سلني عن حالي اخبرك
فليس من حال اشتكي بل لعدم قبول الحال
– – – – –
تولد …أنا
تحيا …أنا
تموت …أنا
لتولد …أنا
فتحيا … أنا
فتموت …أنا

فأحتفل بميلاد أنا
و أكتب عن حياة أنا
و أنعي موت أنا
حتي يختفي كل احتفال ب…أنا
و تتوقف الكلمات عن …أنا
– – – – –
كل ما تتوقعه نابع مما تعرفه
مما يجعلك تعرف ما تتوقع
أين الجديد إذن؟
– – – – –
قبل الولادة كنت …أنا
بعد الولادة صرت …أنا
مع الموت سأموت… أنا
و بعد الموت أُبعثُ …انا
رُبمل لن اتذكر كل أنا اكونها لكن الأكيد أنها كلها أنا
فقط أختبر كل واحدة منها في وقتها.
– – – –
عندما تسأل `لما لم يحبني`
تاكد انك تملك جواب هل `انا احبه`
– – – – –

مني الصالحي

هل ساعدك هذا المقال ؟

 

تصنيفات : خواطر جميلة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..