كيف اعرف رسالتي في الحياة

ما رسالتي في الحياة ؟ .. أنا عايش ليه ؟ أهدافي ايه ؟

أولاً : عيش الحياة وبعدين إسأل هذا السؤال ، عيش الحياة وأفعل كل الأشياء التي تحبها .. جرب هنا وجرب هناك .. جرب كل شيء .. كل فرصة ، كل تجربة تأتي أمامك جربها بروح الشغف والفضول ، وكلما وجدت أنك بين أمرين أختر أحبهم وأقربهم إلي قلبـك ، ومن خلال العيش في هذه التجارب وعمل ما تحب ستكتشف رسالتك في الحياة ، فجأة تظهر فكرة في رأسك وكأنك أول مرة تراها وبعد ما تتبعها شوية شوية .. تكتشف إنها حلم قديييييم كان يرادوك وكنت دائماً تفكر فيه ، وتجد نفسك تنتقل من خطوة لخطوة بسهولة .

عندما تبدأ بتنفيذ فكرة ، سوف تنتهي إلى تنفيذ شيء آخر مختلف وأفضل من تلك الفكرة ، لأنك في الطريق تعلمت الكثير .. ستيف جوبز

تعرف ما هي المشكلة الحقيقية .. هي أنك لم تتعرف علي نفسك بعد ! ، تعلمت كل شيء ، تعلمت التعامل مع أجهزة الكمبيوتر والمحمول ، تعلمت الكثير من الألعاب ، ولكن للأسف نسيت أهم شيء وهي نفسك ! .. لم تضع نفسك ضمن أولوياتك !

والمشكلة الآن أنك تعيش حياة ليست ملكك .. ليست حياتك ! ، ماذا فعلت بالأمس ؟ وماذا ستفعل اليوم ؟ تعيش ضمن أهداف الآخرين .. تضيع ساعات وساعات أمام الفيس بوك .. أنت تقع ضمن أهداف مؤسسي الفيس بوك ،، أنت تشاهد هذا الفيلم .. أنت تقع ضمن أهداف من قاموا بهذا العمل ،، أنت تقرأ هذا المقال الآن .. أنت تقع ضمن أهدافي ورسالتي في الحياة .. أين أنت أذن !؟ أين أهدافك أنت ؟ أين رسالتك أنت ؟ .. إلي متي ستعيش ضمن أهداف الآخرين !؟

أعطي نفسك الأولولية والأهمية .. وحاول أن تطور ذاتك .. حاول أن تجلس مع نفسك أكثر .. مارس التأمل .. تعرف علي نفسك أكثر .. استمتع بمصاحبتها في هذه الرحلة ( رحلة حياتك ) .. فإن لم تكن تستمتع بمصاحبة نفسك ؛ فلن يستمتع أحد بمصاحبتها .

حاول أن تلاحظ وتراقب نفسك وكلماتك خلال الأسبوع الماضي أو القادم .. ما أكثر الكلام الذي تردده بلسانك أو في داخل نفسك ؟! ما أكثر الأسباب التي تجعلك تسكت صوت قلبك عندما يطلب منك أن تفعل شيئا ما ؟ .. ستكتشف أن أغلب قيودك هي توقعات ونظرات الآخرين لك ! ، قتلت نفسك لترضي الآخرين .. هذه مرحلة يمر بها كل البشر وهي مرحلة المراهقة والتي يراعي فيها الإنسان شكله أمام الآخرين ومن حوله ، لأنه يبحث عن الرضي والآمان الإجتماعي ، القليلون من يخرجون من هذه الدائرة المميتة .. أما الجزء الأكبر يعيش فيها ويلبي رغبات الآخرين ويكبت ويقتل رغبات نفسه! .. عندما تفعل ذلك ، فأنت تقيد روحك ، ولا تحترم ولا تقدر ذاتك للأسف .
اقرأ : أكبر خدعة تعيشها في حياتك
اقرأ : في تقدير الذات كل الحياة .. وبدونه لا حياة !

تعجبني جداً القاعدة التي قسم فيها أحد الفلاسفة حياة الإنسان إلي ثلاث مراحل عمرية يختلف فيها تفكيره بشأن الآخرين وهي : مرحلة بلوغه سن 18 ثم 40 ثم 60 ، فعندما تبلغ من العمر الـ 18 عاماً ينتابك القلق بشأن ما يفكر فيه الآخرون عنك وتجاهك ، وعندما تبلغ الـ 40 عاماً لا تهتم بما يعتقده الآخرون فيك ، وعندما تبلغ الـ 60 عاماً تدرك أنه لا يوجد أحد يفكر فيك علي الإطلاق !!
مقتبس من مقال : كيف يحقق البعض أهدافهم في الحياة ؟

الطريق لأكتشاف الذات هو غالباً طريق محفوف بالمخاطر والمغامرات ؛ ولكن بعد خطوات قليلة فيه ستجد أنه من أمتع الطرق وأسعدها لتحيا الحياة التي تريدها ، فالطريق صعب ويبدأ دائماً بقليل من اليأس والمخاطر التي لا مفر منها ، ولكني أؤكد لك أن النهاية ستكون سعيدة .. في الحقيقة لن تكون هناك نهاية .. ستكون فقط نهاية الضغط والملل من حياتك وبداية رحلة كلها متع وشغف وسعادة .

س: كيف تغير مسار حياتك وتصل للمتعة ورسالتك في الحياة ؟

*قبل أي شيء أدرك ما هي القيود والصناديق التي تحبس وتقيد بها روحك ؟ ،، في الأغلب ستكون حبيس صناديق من توقعات الآخرين منك ، وهذه الصناديق تضيق الخناق عليك ، الأمر الذي سيقتلك ببطء إن لم تدركه وتحطمه.

*أستمع لقلبك وتحدث بمنتهي الصراحة مع نفسك .. صراحة تجعلك تشعر أحياناً بالفصام .. وتشعر أنك شخصين ولست شخص واحد .. هذه حقيقة بداخلك يوجد شخصين .. وكل يوم شخص يكسب والآخر يخسر .. كل يوم تعرض عليك الفرص لتكون سعيد أو حزين ، لتفعل الخير أو الشر ، لتحب أو تكره ، لتكون شجاع أو جبان ، وكل يوم أنت تختار من يكسب ومن يخسر .

تفاعل معي ولو للحظة ، أريد منك أن تسترجع شريط حياتك عندما كنت في سن الخامسة ، وكنت في انتظار أحد الأحداث المهمة التي ستحدث في اليوم التالي ، ربما يوم دراسي عادي أو كنت ستقوم بالمشاركة في مسابقة ما أو رحلة مدرسية مع أصدقائك .. وأنت في السرير في الليل تسأل نفسك كيف تنام وكل هذه الإثارة في انتظارك غداً ؟ فأنت في شدة الحماس لاغتنام الفرص الكثيرة التي تنتظرك في الغد ، الذي كنت تراه رائعاً حقاً في ذلك الوقت.

وبعد محاولات عديدة للنوم باءت جميعها بالفشل ، حيث ظللت تتقلب علي جنبيك ولكن دون فائدة وكأن النوم أصبح بلا معنى في هذه الليلة ، تستيقظ في الليل عدة مرات لتجد أن الوقت لم يحن بعد وأن النهار لم يطلع ، وفي النهاية عندما لا تستطيع النوم علي الإطلاق تقوم بالقفز من السرير وتخرج إلي الشباك لتنظر إلي السماء في شغف وفضول عن ما ينتظرك في الغد وتتخيل الاحتمالات التي تريد أن تعيشها غداً وأنت تضحك وتشعر بالنشاط والحيوية تسير في عروقك وكأنها تحصل الآن !

فالاحتمالات العديدة التي ملأت ذهنك جعلت من الصعب عليك أن تصبر للغد ؛ لأنك تعلم وتتوقع أن هناك شيئاً رائعاً في انتظارك وأنت ستجعله أروع ، سيجعلك تشعر بالإثارة والحماسة .
هل تتذكر تلك المشاعر؟ هل تتذكر كيف كان قلبك يخفق بسرعة شديدة من الفرحة والإثارة ؟ هل تتذكر كيف كنت تسبح بأفكارك إلي بعيد ؟ وكيف كان جسدك مستعداً للقفز من الفرحة ؟ هل تتذكر كيف كنت تتساءل عن السبب الذي يجعلك الشخص الوحيد المستيقظ في هذا الوقت المبكر ؟

إن السبب وراء جميع التصرفات التي كنت تقوم بها في هذه المرحلة من حياتك ؛ يرجع إلي توقع حدوث شيء مثير يجعل من الغد دائماً يوماً غير معتاد ، وقد منحك هذا التوقع طاقة في بدنك وإشراق في عينيك وابتسامة علي وجهك ، كما كان يجعل قلبك يغني من الفرحة وعضلاتك تنشط للعمل ،، الأمر الذي يمنحك الصحة النفسية والسعادة والتفاؤل ، فقد كنت في قمة السعادة وتعتقد أن بإمكانك تحقيق أي شيء .

والآن ، لترجع إلي الحالة التي أنت عليها اليوم .. أولاً ، كيف نمت بالأمس ؟ هل كنت تتقلب علي جنبيك من الترقب والشغف مثلما كنت صغيراً أم أصابك الأرق نظراً لقلقك من الغد أو شعورك بالسأم والضجر من الغد الذي يحمل الكثير من الأعمال الروتينية ؟
ثانياً ، كم مرة أغلقت المنبه في الصباح ؟ مرة ، مرتين ، ثلاث مرات ؟ ولم ؟ ما الذي يجعلك ترغب في البقاء في السرير طيلة اليوم بدلاً من النهوض مسرعاً مثلما كنت تفعل وأنت في الخامسة من عمرك ؟ هل تخليت عن رؤية الفرص المختلفة التي تحيط بك كل يوم ، تلك الفرص التي لا يزال بإمكانها ان تجعل يومك مليئاً بالمفاجآت وتغير حياتك ؟

أعلم أن الحياة التي حياها تتسم بالسرعة والقلق وإنها مليئة بأشخاص ومسئوليات وأعمال روتينية و … ، لكن هل تشعر في كثير من الأحيان أنك مثل العالق في طاحونة .. تلك الطاحونة المعروفة باسم الحياة ؟ هل تريد أن تكمل باقي حياتك هكذا !

لنلقي نظرة آخري علي الأطفال .. أنا أعشقهم أتعلم منهم الكثير فهم الفطرة النقية الحرة التي لا تعرف الكراهية ولا التعصب ولا التعقيد ، تعرف فقط الحب والبساطة والتلقائية والحياة … إذا سألت مجموعة من الأطفال في الحضانة إذا كانوا يستطيعون الغوص ، هل تعرف ماذا ستكون الإجابة ؟ سيرفع معظم الأطفال أيديهم بحماس ويقولون إنهم يعرفون ، ولعلك تتساءل عن سبب هذه الإجابة غير الواقعية !! ، والإجابة هنا هي أنهم لا يدركون بعد أنه لا يمكنهم ذلك ، فهم منفتحون علي جميع الفرص التي تقدمها لهم الحياة ، نظراً لأنهم لم يقوموا بعد بتشكيل القيود والصناديق التي تقيد أرواحهم وعقولهم ، فهم علي استعداد لتجربة كل ما هو جديد ومثير في الحياة ، فربما لا يعرفون حتى ما هو الغوص ، لكن هذا لا يقلل من عزيمتهم وحبهم للتجربة والحياة

هل تريد أن تعرف لماذا هم يحبون الحياة ويقدرون الحياة ، لأنهم يقدرون أنفسهم .. كما ذكرت لك في مقال قديم ، ( في تقدير الذات كل الحياة.. وبدونه لا حياة ! )

هل ترغب في استعادة هذه الطاقة مرة آخري ؟ هذا النشاط ؟ هذا القدر من تفتح العقل ؟ هذا الحب النقي للحياة الذي طالما أحسست به وأنت صغير ؟ نعم ، يمكنك استعادة كل هذه المشاعر النقية إذا آمنت فقط بوجودها وبقدرتك علي الحصول عليها ، انظر حولك وستجد شخصاً واحداً علي الأقل في حياتك لديه هذا الاعتقاد ، وستلاحظ أن هذا الشخص يتمتع دائماً بقدر كبير من الطاقة يجعلك تتساءل عن سرها ! ، وهل بإمكانك أن تصبح مثله ، فهو دائماً تغمره السعادة والبهجة ويتمتع بالإيجابية ونادراً ما يسمح لأي شيء أن يعكر صفوه وحالته ، وهو دائماً ودود ومعاون للآخرين أينما كان ، فهو يشعر بالتفاؤل الدائم حتى في أصعب الظروف ، ويبحث عن البهجة والفرحة في كل ما حوله .

فالإنسان يمكن أن يعثر علي الكثير من المتعة والسعادة في الكثير من الأشياء البسيطة ، فينبغي أن يستيقظ كل منا وهو متطلع للفرص الرائعة التي تخبأها له الحياة ، وأن تصبح هذه عادة قوية بدلاً من القلق والخوف!!
اقرأ : كيف تحصل علي المتعة في حياتك ؟

فسواء أكنت رجلاً أم امرأة .. إذا بدأت في الاعتقاد بأن حياتك هي عبارة عن مجموعة من الاختيارات ، ستكون مستعداً لأن تبدأ في التحقق من الصناديق التي حكمك وتقيد روحك وتقرر ما إذا كانت تساعدك في رحلة حياتك أم أنها تمثل عائقاً أمام سعادتك وتمثل مصدر الألم في حياتك ، ضع في اعتبارك أن الاحتمالات جميعها متاحة ، إن معرفة ذلك تعد دفعة للأمام ، وفي النهاية الأمر كله يرجع إليك.

رسالتك في الحياة ميسرة لك ، مجرد صعوبات عادية لأن رب العالمين ييسر للناس أداء مهمتهم في الأرض .. يمكنك ترى أن رسالتك بسيطة في البداية ؛ لكن كلما تابعت السير في طريقها وإستثمرت فيها الوقت والجهد ستبدأ تكبر وتتضح حتى تصير واضحة مثل الشمس.

أنا لا أؤيد أن تجلس وتفكر في رسالتك لأن على الأرجح الإختيار يكون اختيار عقلي وهذا إختيار فاشل في أغلب الأحيان .. رسالتك تكتشفها بممارسة الحياة وأنت تتبع روحك ، الروح تعرف أكثر وتري ما لا تراه العين القاصرة .. الروح دائما توصلك للوجهة الصحيحة..
اقرأ : اختر بروحك

تذكر : كل إنسان له مهمة في هذه الحياة ينبغي أن يبحث عنها ، وإن لم يبحث عنها فسوف يعيش ضمن مهام الآخرين .. فحذر !! ، وإن استمر في العيش فقط ضمن مهام الآخرين سوف يعيش حياة الملل والضجر والضيق من كل شيء من حوله .. لأن روحه تعاني ، فهي تريد أن تطير عالياً وتجرب وتغامر وتخاطر وتتعلم وتكتشف ، بينما هو يحبس أنفاسها ويقيدها بسلاسل !!

مهمتك هي أن تبحث دائماً عن الطريقة التي تجعل كل يوم من أيام حياتك أكثر روعة وإثارة وإشباعاً لـحاجات روحك ، فبمجرد ان تزيل الحواجز التي تعوق طريقك ، سوف تكتشف أفضل صور الحياة التي يمكن أن تعيشها والفرص العديدة التي تنتظرك علي طول الطريق ، لذا كن أتمني لك رحلة ممتعة ^_^

س: كيف اكتشف رسالتي في الحياة بطريقة أسرع ؟

أكتب في نصف ورقة بيضاء رسالتي في الحياة ،، وخلال الفترة القادمة ركز كل أفكارك وطاقتك علي هذه الجملة ” ما هي رسالتي في الحياة ؟ ” .. أفعل أشياء كثير .. كل الأشياء التي تشعر أنك ترغب في فعلها أو الأشياء القديمة الممتعة التي كنت تفعلها وأنت صغير .. جرب أشياء جديدة … وضع أهدافك وأحلامك بدون أن تفكر في الصعوبات أو المشاكل التي قد تواجهك .. ضعها فقط ..

القيمة أو الهدف الذي يجعلك تبكي عندما تحققه أو تصل إليه ، هذه هي رسالتك في الحياة .
ربنا ينور بصيرتكم ويسعد قلوبكم
نصائح :

من أجل الحصول علي حياة مختلفة ، يجب أن تبدأ بشيء مختلف
– – –
أول ما تبدأ تعيش قيمك الحقيقية وليست المزروعة بداخلك بفعل الوراثة .. ستدخل الجنة علي الأرض
قبل أن تقوم بهدف معين .. اعرف قيمه ايه ؟
ايه القيمة التي ستحصل عليها عندما تحقق الهدف ؟

القيمة وليست الشهوة !
إذا لم تحدد قيم تضع عليها أهدافك ، ستحدد شهوات تضع عليها أهدافك .

ما الفرق بين الشهوة والقيمة ؟
الشهوة : عندما تفعلها تسحب منك طاقة فتشعر بإنك مجهد ومتعب
القيمة : عندما تفعلها تفجر بداخلك الطاقة والحيوية وتملأ قلبك بالحياة

الذي يتبع الشهوة دائماً يشعر بالضغط والتوتر
الذي يتبع القيمة دائماً مستمتع ورايق أثناء سيره في الطريق

القيم تجعلك راضي بما أنت عليه الآن ومستمتع واللي بيجي يزيد من سعادتك ، فأنت لا بتجري ولا ضاغط نفسك ولا شايل الهم وتعبان !
الشهوة: تجعلك لا تشعر بالرضا غير لما تحقق الهدف دا ، فتظل عبد للهدف ويزداد الضغط والهموم في حياتك وتصاب بالأمراض ..
– – – –
الناجح يفكر بجدية في الهدف ، الغير ناجح يفكر في الهروب من المشاكل !
– – – –
الإنسان دائماً في حالة من اتنين
1- وصلت روحك بربنا .. تتفاءل
2- وصلت روحك بالناس أو بالأحداث .. تتشائم
– – – –
إذا كنت غير مؤمن بالله أو غير مؤمن بأن الله خلق بداخلك الإمكانيات والقدرات التي تحقق لك الأهداف والسعادة التي تريدها وتعرفك علي نفسك أكثر … لا تنزعج ، لا تقلق ! .. تعلم ، اقرأ ، تأمل ، تفكر ، تغير ، ستصل لما تريد .
– – – –
الواقع هو ما تقتنع به وما تؤمن به
الواقع أن مفيش واقع ! ، كل إنسان له واقع يختلف عن الآخر
واقعك الآن ، مختلف تماماً عن واقع أخوك ، مختلف عن واقع أمك ، مختلف عن واقع زوجتك ، مختلف عن واقع صديقتك ، …
– – – –
الدين وسيلة للوصول إلي غاية .. الغاية هي المحبة بين البشر ، والحياة السعيدة والمريحة للإنسان في الدنيا ، والوصول إلي محبة الله والجنة في الآخرة .

أغلبية البشر تطبق الدين الشكلي فقط ، وليس العمق .. دعك منهم وابدأ البحث في عمق ذاتك وعمق قوانين الكون .
– – – –
إذا كنت لا تزال مقتنع أنه ليس لديك ما يكفي من الوقت ، فسأسألك سؤلاً : إن لم يكن الآن ، فمتي إذن ؟ ماذا سيكون شعورك بعد عشرة أعوام وأنت لا تزال تعيش في هذه الطاحونة ؟ إذا مرت عشرة أعوام من الآن وأنت لا تزال لا تجد الوقت اللازم للاعتناء بنفسك ، ما مدي الإحباط الذي سيصيبك !؟

متي سيحين الوقت لتكون الأولوية لك في التغيير وليس للظروف ولا للأحداث ولا للأهل !!
حان الوقت لتتولي مسئولية نفسك فقط ، وأن تضع نفسك في مقدمة أولوياتك علي الفور وقبل فوات الأوان .
– – – –
علمتني الحياة أن كل الناجحين والمتميزين في الحياة.. منحوا أنفسهم فترة استطاعوا فيها ممارسة ما يحبون وممارسة رغباتهم مهما كانت تبدو صعبة أو تافة في نظر من حولهم.. دون الخضوع لضغوط من حولهم.. من الأهل أو البيئة المحيطة بهم

منحوا أنفسهم فترة طفولة.. يفعلون ما يحبون بحرية وفضول وشغف وأصرار… كان بداخلهم قوة وشجاعة كفاية بأن يتبعوا قلوبهم ويعيشوا حياتهم بروح الطفل الحر العاشق للتحدي والمغامرة.. الطفل الذين رفضوا قتله بداخلهم تحت أي مسمي اجتماعي أو ديني !!
– – – –
يجب أن تبدأ أن تتخلي عن معتقداتك شيئاً فشيء ، حتي تصبح تعيش الآن ،، لا في ثقافة يحكمها إيقاع الحياة السريع أو المادة أو نظرات الآخرين .

الحياة تعني أن يكون الإنسان صادقاً مع نفسه وأن يفعل ما يراه مناسباً له ، وأن يتعلم كيف يحب ويعتني بنفسه قبل أن يولي عنايته بالآخرين.
– – – –
أين تجد عشقك ؟ أين تجد شغفك ؟ ..
إن لم تجده إلي اليوم ، استمر في البحث عنه ولا تهدأ وكن علي ثقة ويقين بأن قلبك سوف يدلك عليه قريباً .
– – – –
افعل ما تحب وما تطمئن له نفسك في كل مجال وكفي
– – – –
الرسالة هي الغاية الكبرى والأهداف هي السلم الذي نصعد عليه حتى تتحقق الرسالة.

لتحقيق رسالتنا يجب ان تحقق أهدافنا التي توصلنا إلي درجة تسمح لنا بتنفيذ رسالتنا في الحياة
– – – – – – – – – – – – – – – –

عبدالرجمن مجدي

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : اكتشف موهبتك,تطوير الذات,تغيير الذات

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..