لويز هاي – خواطر جميلة

تعوّد على سؤال نفسك سؤالين أثناء اليوم: كيف أُسعد نفسي في هذه اللحظة؟، و ما الأفكار التي تجلب لي المتعة؟.
اقرأ: الأسئلة التي تمنحك القوة
– – – –
من المُهمّ عندما تستيقظ أن تبدأ بطقس يُريحك، أو أن تقول لنفسك شيئاً يُشعرك بالراحة. إنّ تأكيد الحياة تُحبّني هو بداية جديدة، وهو شيء مُريح جداً أن يُقال. ثمّ احرص على أن يكون إفطارك مُريحاً، شيئاً لذيذاً ومُفيداً لك. غذّ جسدك بوجبة صباحية جيدة، وغذّ دماغك بأفكار جيدة مُريحة”.
– – – –
إنّ أحد أهمّ الدروس في العلاقة أنه لا يُمكنك أن تُعطي ما لا تملك، ولا يُمكنك أن تتلقّى الحبّ إذا كنتَ تُؤمن أنك غير محبوب. قد تعتقد أنّ الأمر دائماً مُتعلق بالشخص الآخر، ولكن في النهاية، فإنّ قدرتك على تلقي وإعطاء الحب موجودة داخلك فقط.
– – – –
هل هو أمر مستحيل أن تقوم بعد انتهاء العلاقة بمُصافحة الشخص الذي كنتَ على علاقة معه وتقول له: “شكراً لك، لقد أمضينا وقتاً جميلاً”، ثمّ تمضي في طريقك؟. أو تقول : “شكراً، لقد تعلّمتُ الكثير من الدروس من خلال هذه التجربة”، أو “يا لها من تجربة مُتهورة، اعتن بنفسك”!.
اقرأ: فن إنهاء علاقة حب
– – – –
عليك أن تجد طريقة تُسامح بها زوجك السابق. بقدر ما يبدو الأمر صعباً بقدر ما سيجعلك حراً على نحو جوهري. إنّ التمسّك بالحقد أو الضغينة أشبه ما يكون بالسمّ الذي تتجرعه على أمل أن يموت الآخر. إذا كان هناك شخص ثالث مُتورط معكما في مسألة الطلاق، عليك أن تبذل قصارى جهدك كي “تُسامحه أو تُسامحها”. قد تكون مُسامحة كلّ من له يد في الموضوع تحدياً لا يُصدّق ولكنّ تحليك بالإرادة هو كلّ ما يلزمك كي تشرع في ذلك.
– – – –
طالما تركّز تفكيرنا على شخص آخر بدلاً من أنفسنا، فلن نجد السعادة
– – – –
إذا لم تستطع محبة نفسك، ولم تستطع أن تُسامح، ولم تستطع أن تكون مُمتناً, فلن يُفيد المال, وسيكون لديك فقط المزيد من الخدم تصرخ في وجوههم
– – – –
“كلّ شيء يحدث بسبب” أو “كلّ شيء كامل” هي مُعتقدات تُولد من قرار رؤية الحياة كصفّ في مدرسة. عندما نختار أن نكون تلاميذ الحياة الذين يتعلّمون ويكبرون من تجاربهم, يحدث كلّ شيء حقيقة, من أجل سبب.
– – – –
كثير من الناس لا يُدركون أنّ لديهم سبعين ألف فكرة في اليوم الواحد، والنبأ الصاعق هو أنّ هذه الأفكار هي في مُعظمها تكرار
– – – –
لا يُمكنني أن أُلقي باللوم على أيّ أحد أو أيّ شيء في الأمور التي تتعلّق بظروف حياتي
– – – –
هكذا تستمرّ الحياة في تلقيني دروسي في اتجاه النعمة.
– – – –
في جميع مُستويات الوعي، نرى أنّ التحدّث، والتأمل، والصلاة، والتلفظ بالتأكيدات أمور تمتلك قوة شفائية هائلة، كما هو مفعول الصمت أيضاً.
– – – –
عندما نكون في أنقى حالاتنا الذهنية وأصفاها، نكون مُبدعين أقوياء لأفضل أشكال حياتنا. عندما نُفكّر بأفكار جيدة، نشعر بأحاسيس جيدة، وعندما نشعر بأحاسيس جيدة، نقوم بخيارات جيدة. عندما نشعر بأحاسيس جيدة ونقوم بخيارات جيدة، نستجلب المزيد من التجارب الجيدة إلى حياتنا.
– – – –
أشعر بالإلهام من رؤية مُستقبل العالَم حيث يفهم كلّ كائن بشري طبيعته الروحية الخاصة، ويستخدم طاقة تفكيره الإبداعية كي يملأ العالَم بالنوايا الحسنة
– – – –
“يجب علينا أن نُعلّم الناس كيف يبدؤون يومهم. إنّ الساعة الأولى من الصباح حاسمة، وكيف تقضيها يُحدد تجربتك بقية اليوم”.
– – – – – – – – – – – – – – – –

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر جميلة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..