وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب وقالت هيت لك

وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب وقالت هيت لك قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون.
.
أيما إمرأة تلحق برجل ستحصل على نفس النتيجة التي حصلت عليها ( زليخة ) عندما راودت يوسف عن نفسه. عندما تقلب المرأة المعادلة وتبدأ هي بعرض نفسها على الرجل فإن النتيجة تكون مخيبة للآمال إن عاجلا أو آجلا.
 
الله صمم الخلق بحيث يستعرض الرجل قدراته ومواهبه ويقدم للمرأة أفضل ما عنده حتى ترضى عنه، فإن رضت عنه منحته الحب وإذا منحته الحب دب النبض في قلبه وإزدهرت أيامه وعادت الحياة إليه من جديد.
 
لا تذهبي لرجل يستعرض نفسه لكل النساء فهو ليس إلا طاووس مغرور بجمال ريشه. إعلمي أن الأسد لا يستحق أنثاه إلا بإثبات أسودته وقدرته على قيادة القطيع، وكذلك الرجل لا يستحق المرأة إلا بإثبات رجولته وقدرته على قيادة أسرته بحكمة.
 
الرجل الطاووس قد يغريك ولكن ما تحتاجين له هو الرجل الأسد الذي يستعرض رجولته لك أنتِ من بين كل نساء الكون. فإن أعجبك حقا وإقتنعتِ به تماما فلا تتقدمي إليه فهو لا يحب الطرائد السهلة وإنما أشيري له من بعيد برسالة « أن تقدم فالطريق سالكة لك » وهو سيفهمها جيدا وسيتقدم إليك بكل ثقة ليعلن أنه راغب بإنشاء عائلة معك.
 
فإن لم يتقدم، فهو غير جاهز أو هو جبان فأتركيه وإرحلي.
 
في الزواج التقليدي هذة العملية غير متوفرة فلا ترهقي نفسك كثيرا. هي عملية حظ فقط فلا تتذمري إن تقدم إليك أسد وبعدها إكتشفتِ بأنه طاووس متنكر. هو أيضا سيكون قد خدع. هو إعتقد أنك لبؤة وإكتشف بأنك دجاجة. هذا جزاء من يخالف طبيعة الخلق ويتبع ما كذبه البشر.
 
س: و إذا اردت ان لا اعتمد على الحظ ؟
 
ج: لا تعتمدين على الحظ ، إقرأي الموضوع ١٨ مرة
 
س: كيف يستعرض الرجل قدراته؟
 
ج: هذا عمل الرجل وليس عملك. فقط إهتمي بما يعنيك من المعادلة
 
س: بس عشان نعرف الصح من الغلط… شكرا لك
 
ج: سيختلط عليك الأمر. فقط إهتمي بما هو لك.
 
س: مش قادر أفهم فكرتك دي عن العلاقة بين الرجل والأنثي لحد دلوقتي! .. أنا مؤمن أن العلاقة بتحصل بتلقائية ، مش مهم مين اللي يبدأ .. المهم اللي يبدأ يتقبل رد فعل الآخر بصدر رحب وبحب .. والطرف التاني لا يقبل إلا عندما يشعر بأنه يرغب بهذه العلاقة بعمق من داخل قلبه … وأما يظل طرفا العلاقة صديقين فقط … أما فكرة الآية فهي تتحدث عن قصة امرأة كانت تريد إقامة علاقة جنسية مباشرة مع يوسف .. لا فيها حب ولا رغبة في بناء علاقة وإنما شهوة جنسية عابرة .. وفيها زنا وإنها بتزن عليه بالطرق المتاحة في إيديها عشان توصل لغرضها الجنسي …
 
ج: شوف لما وحدة ترمي نفسها عليك بتفهم المعنى
 
س: كيف تشير له برسالة من بعيد ان تقدم فالطريق سالك له
ما فهمتها هاذي
اذا كان اسد فسيتقدم
مع اني ما عجبني كل التشبيه وخاصة انك بلشت بقصة سيدنا يوسف
وما ذكرت نهاية قصة سيدنا يوسف مع الانسانة التي احبته بجنون
 
ج: أسئلة كثيرة على فكرة بسيطة. لا ترمين نفسك عليه
 
س: تفسير الاية معروف اذا اختلا الرجل والمرأة بمكان وطلبت منه بشهوة معصية الله يجب ان يسيطر على نفسه .. اول وسيلة للوعي السيطرة ..
هذا تحليلي ما رائيكم دكتور
 
ج: أنظري أبعد
 
س: هو مخادع واشعرنا بأنه أسد وهو في الحقيقة اقل من الطاوووس
لماذا من خدعت به اسميتها دجاجة؟؟
رغم انه هو المخادع
 
ج: فقط الدجاجة تنخدع بالطاووس
 
س: ممكن توضيح كيف أوفق بين كلامك هنا وبين الملام اللي ذكرته
في اُمسية توام الروح حين قال المراة هي التى تختار من تحب لانه قلبها سيشعرها بذلك
 
ج: تختار هذا لا يعني أن تجري وراه.
 
س: رااائع وجميل .. لكن حيقلوا لك قصة خديجة بنت خويلد مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم عكس ذلك و كانت زيجة ناجحة 100%
 
ج: ما شاء الله، الأنبياء والرسل صار عددهم مليار ونص
 
س: طيب اللى اشار له فكان جبان اوغير جاهز ولما رحلت عنه هو الى دور علية وتشجع ده تفسيره ايه استاذ عارف
 
ج: معناه لا يحبها بما يكفي
 
س: طيب هى ممكن تخلىه يحبها بما يكفى واكتر مما يكفى اذا كانت امرأة ذكية ولا لايمكنها
 
ج: إذا جعلته يحبها فلن تستطيع الإستمرار لأنها ستتعب بعد مدة من كثرة التركيز
 
س: ليش ما نقول انه اصبح جاهز بعد فتره..او رجع بعد ما اصلحت نفسها وتخلصت من تعلقها فيه..ليش حكيت انه لا يحبها بما يكفي..توضحيك مهم استاذ
 
ج: لأنه لم يتحرك إلا بعد أن ضغطت عليه. الحب لو كان كافيا لما إحتاج إلى مؤثر خارجي ليتحرك
 
س: وهل لرجل الطاووس ممكن يتحول لاسد اذا احب ولا بيفضل طول حياته طاووس
 
ج: لطاووس طاووس لو علقوا حظه في فانوس، إذا إلا إذا أصابته صدمة شديدة جعلته يغير منهج حياته بالمرة.
 
س: وإن كنت في بلد لا تساعد الا على الزواج التقليدي ؟
 
ج: تصلحين نفسك بحيث لا يصل إليك إلا الصالح
 
س: كلماتك دقيقه في علاقة التعارف بين الرجل والمرأة وخاصة لتعزيز المرأة والاحتفاظ بمكانتها
 
السيدة خديجة عرضت نفسها للزواج علي سيدنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام ، ونبي الله يوسف كان يحمل وقتها رسالة النبوة والقدوة الحسنة في اﻷخلاق مثل نبي الله محمد ، كلاهما كانا يتصفان بمكارم اﻷخلاق
 
اﻹختلاف في طريقة العرض بين امرأة العزيز والسيدة خديجة
 
من يعرض نفسه في الحرام يمحو عزته ومكانته في المجتمعات ويجذب أمثاله ، أما السيدة خديجة عرضت الزواج بالحلال ، فزادت من عزتها ومكانتها وارتقت مع نبي الله محمد
 
النقطة هنا بين الحالتين في طريقة العرض ، والأختيار الصحيح لنوعية اﻹنسان … والحلال بين والحرام بين 󾆠
 
ممتنة لكلماتك وسلمت أناملك
 
ج: هل توجد آية تثبت أن السيدة خديجة عرضت نفسها؟
 
– ههههههههههه مساكين إللي طايحين في المشكلة يحاولون يخلون يوسف تزوج إمرأة العزيز بس حق يبررون لنفسهم تمسكهم بمن لا يريدهم مع أن القصة لم تثبت. فعلا الإنسان إذا أحب أن يخدع نفسه لا أحد يستطيع هدايته.
 
س: زليخة وسيدنا يوسف قصة فيها الكثير من العبر لكن في الأخير هل هي تطهرت واختارت طبيعتها الأنثوية الصحيحة فازت بالحب احبت أولا بدون وعي فخسرت كاكثير منا وعندما عرفت انوثتها واحبت نفسها وبحثت في داخلها عن الحب الحقيقي الإلهي فاتاها يوسف عزيز مصر بعدما كان خادما فعلا أنها عبرة لمن تعتبر اتفضن من روايات الحب المخادعة وقصص الافلام المزيفة
 
ج: لو فرضنا صحة القصة مع إني أعتقد بأنها قصة ملفقة، فهذا يعني أنها تزوجت بشاب يصغرها بعشرات السنوات. المفروض إذا وحدة تقدم لها واحد أصغر منها تبلع لسانها وتسكت
 
س: أستاذي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كان أصغر من أمنا خديجة الحب لا يعرف العمر ، في زواج محمد عليه السلام من خديجة أكبر دليل على قمة وعيها وما رأيك أستاذي فهى ارسلت صاحبتها إلى محمد تحدثه عنها وتتحسس من قريب شعوره اتجاهها
 
ج: كيف أرسلت صاحبتها تتحسس وهو يعمل عندها ويدير تجارتها؟ هذا الكلام من إختراع الرهبان. يعني صاحبتها تعرفه أكثر منها؟
 
س: هذا الدرس يمكن تعلمه من مراقبه دوره حياه الحيوانات خصيصا في مواسم التزاوج
 
ج: الحيوانات فهمت لكن البشر مازالوا يجدون صعوبة في أتفه الأمور
 
س: أستغرب دائما من ذكر الأسد عند ذكر القوة وهو الذي ينتظر لبوته حتى تقاتل وتحارب لتحضر له الطعام ؟؟
 
ج: حاولي تبتعدين عن جو الدراما
 
س: اكثر شى يثير اشمئزازي ذاك الذي يتبجح باسوديته ولكن سرعان ما ينقلب الى قط في اتفه المواقف
 
ج: ولماذا تتعاملين معه؟ أتركيه
 
س: ايما رجل غير يوسف عليه السلام وغير الانبياء..والرسل وغير اصحاب القيم كان سيلبي نداء ايما انثى فتحت له باب الغواية…اختلف معك في كلامك ان اي رجل سيكون موقفه مثل يوسف عليه السلام…اما باقي التفاصيل فهي حكم مطلق قمت باصداره وهو غير صالح للكل…
 
ج: عندك إغراق في الوهم
 
س: عادي، الرجل يحس باللي بداخل المرأه، لا تتعبين نفسك بالمحاوله، بس اذا لمح بيني له باسلوب انو انتي ماعندك مانع.
 
ج: لا تخافين، عندما تجدين الرجل المناسب كل ذرة في جسدك ستناديه
 
س: طيب اذا كان الاسد بحب لبؤة بس هاي لبؤة ما بدها او ما اعتطو مجال شو يسوي بهاي الحاله
 
ج: ما أعطته مجال لأنه الغير مناسب لها. لو كان مناسب لها لشعرت به
 
س: يادكتور لهذا نشوف نساء رائعات يتزوجن رجال ﻻ يستحقوهن والعكس كذلك ؟؟ كيف ذاك ؟؟
 
ج: لأنهم يخالفون الفطرة السليمة. عندهم أنظمة يعتقدون أنها خير من فطرة الله .
 
س: عد التحية والتقدير…لا اعلم لماذا اصبح باب الحوار والنقاش قبل الزواج امر معيب ونحن بنفس الوقت ننتقد الزواج التقليدي…بعيدا عن اي علاقة معيبه بلاخلاق ولكن معرفة شريك العمر قبل الزواج امر اهم من الزواج نفسه .. العمر ليس بضاعة نتاجر بها بسوق شعبي ..
 
ج: الحوار مفتوح دائما لكن أن ترمي المرأة نفسها في أحضان الرجل وتجري خلفه ليتزوجها فهذا منافي للفطرة
 
عارف الدوسري
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : اختيار شريك الحياة,قوانين حياة من القرآن

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..