الرئيسية الذاتكيف تغير حياتك الانسان المادي – قادر علي تحويل الحب والدين إلي مادة !

الانسان المادي – قادر علي تحويل الحب والدين إلي مادة !

بواسطة عبدالرحمن مجدي
1469 المشاهدات
الانسان المادي - قادر علي تحويل الحب والدين إلي مادة !

المادة ليست فقط في المال !
المادة في نظري في أشياء كثيرة..
والإنسان المادي قادر علي تحويل الحب و الدين إلي مادة بحتة !!

لذلك كل الناس تتحدث عن الحب والدين ، وأكثر الناس يتعذبون في حياتهم بأكلمها بسبب الحب والدين ، فقط القليل جداً من الناس من يسعدهم دينهم وحبهم .

الحب والدين من المفترض أنها أشياء معنوية صافية ، ولكن الإنسان عندما لا يعي ولا يدرك عمقهما فإنه يحولهما إلي مادة .. والسبب بالطبع فكره المتوارث المادي وأسلوب حياته المادي .

الإنسان المادي لديه قدرة غريبة وعجيبة في تحويل أي شيء قبيح إلي جميل ، وتحويل أي شيء جميل إلي قبيح !!

الحب قد يكون مادة ؟!
الحب بين الحبيبين أو بين الأهل والأبناء أو بين الأصدقاء أو …

نعم الحب قد يجعله الإنسان مادة !

الحب عندما يتحول لتحكم وتسلط بغيض وإلغاء كيان شخص وسرقة حريته وأحلامه أو التحقير من شخصه أو شكله أو من أفكاره .. فهو مادة بحتة .. حب لا حياة فيه !

الحب عندما يكون مليء بالأقنعة والوشوش والمحاولة جاهدة لنيل رضا الطرف الآخر ولو علي حساب نفسك وشخصيتك وكيانك .. فهو مادة بحتة .. فأنت تمزق روحك وأنت لا تدرك حجم المصيبة! .. وتذكر أن العلاقة التي تتطلب منا أن نتغير علي حسب أهواء الآخر هي علاقة مستحيلة .. لا قدرة لها علي الصمود كثيراً .. ستنهار حتماً .

الدين قد يكون مادة ؟!

نعم الإنسان قادر علي جعل الدين مادة !

الدين ، عندما يكون قائم علي قوانين وقواعد مجتمعك و أهلك ( لم تخترهم! ) في تلك الحقبة الزمينة التي ولدت بداخلها والتي بكل تأكيد تختلف تماماً عن قواعد مجتمعك وأجداد أهلك في الحقبة السابقة.. وأنت تتبعهم بصورة عمياء .. فهو مادة

فلو أنت مسلم قاريء العزيز ، من صفات عباد الرحمن في سورة الفرقان الآية رقم 73 .. قال تعالي ( والذين إذا ذكروا بآيات ربهم لم يخروا عليها صما وعميانا ) ، إذا قام أي إنسان بتذكيرك بآيات ربنا وقال لك هذا من الإسلام .. هذا من الدين .. فقط عباد الرحمن لا يخرون عليها صماً وعمياناً كأنهم لا يعقلون ولا يفقهون! ، ولأن من يفعل ذلك هو ببساطة يعبد من قال له ذلك أو يعبد مجتمعه وأسرته .. ولكنه في الحقيقة لا يؤمن بالله !
اقرأ: أسباب التعاسة في الحياة – كثرة الآلهة!
اقرأ: هل تؤمن بالله فعلا ؟

ولو أنت غير مسلم ، بكل تأكيد ستجد أن دينك يحثك علي التفكر ، الكون من حولك يحثك علي التفكر ، أنفاسك التي تخرج الآن من داخلك .. أصابعك .. قلبك .. العصافير .. السماء .. البحار .. كل شيء من حولك يحثك علي التفكر أيها الإنسان الرائع

الدين ، عندما يتحول إلي إجبار وضغط وخوف .. فهو مادة بحته ..
دين لا حياة فيه ، ولن يقدم أي فائدة حقيقية للإنسان بالعكس سيكون هو سبب زيادة تعاسته وسبب لزيادة آلامه ، وسبب لدماره!

& وكذلك النجاح عندما يتحول لرغبة لنيل رضا أي شخص غير نفسك ، فهو مادة
النجاح عندما يصبح قائم علي رغبات المجتمع أو الطبقة التي نشأت بداخلها .. فهو مادة
النجاح عندما يكون قائم علي الشكل العام الإجتماعي ، او لتحصيل مال أكثر .. بغض النظر عن ما تهوي النفس وما يميل إليه القلب .. فهو مادة .. نجاح لا حياة فيه !

– هناك أمثلة كثيرة جداً من حولك ، ربما أنت واحد من تلك الأمثلة .. فأنهض من غيبوبتك .. وأعتبرني صوت جرس ينبهك لتبدأ تعيد حساباتك فأنا كنت مثلك ، والحمد الله استيقظت من الغيبوبة .. وأتمني لك أنت أيضاً أن تستيقظ وتعيش علي قيد الحياة .. والحب والدين يكونان سبب في جعل روحك تحلق في السماء من عمق السعادة والنشوة التي تشعرهما بداخلك .. لذلك فأنا أؤمن بأن حياتك الحقيقية تبدأ عندما تستفيق لا عندما تولد !

عبدالرحمن مجدي

هل ساعدك هذا المقال ؟

مقالات ذات صلة

1 تعليق

محمد 5 يوليو، 2020 - 5:20 ص

إن من أبشع صور المادية في الدين أن تعبد الله في الدنيا لعطاياه في الدنيا لا الآخرة وهي التي من أجلها شرع الإيمان والعبادات
ويظهر ذلك جليا في شخص ما يصلي ويصلي ويجهد نفسه في العبادة ويدعوا الله بأن يعطيه مال ويغنيه و..و…فإن أخر الله إجابة دعائه لحكمة يعلمها ويقدرها سبحانه وتعالي تجد هذا الشخص ساخطا ومرة تلو أخري يبتعد عن المواضيع علي صلاته كأنه يعاقب الله
ليس معني كلامي أن لاندعو الله لا لا لا أقصد ذلك بالكلية بل أدعوا وأدعوا وأدعوا ولكن لا تسبطئ الإجابة ولا تسخط من عدم الإجابة لحين حتي إن لم تجب نهائيا في الدنيا لأن الله بهذا الدعاء إما أن يدفع عنك مصيبة أو ببدله بشيئ آخر يصلح معك ولايفسدك أو يظهرها لك في الآخرة ليدخلك به وبأمثال دعائك جنته وذلك هو الفوز العظيم

رد

اترك تعليقك !