الرئيسية الحبرسالة حب لحبيبتي بوح حب وغرام

بوح حب وغرام

بواسطة عبدالرحمن مجدي
3655 المشاهدات
بوح حب وغرام
الناس تبحث عن المال و..
وأنا أبحث عني ..
وأنتي “الياء” .
 
* * * * * * * * *
– يقولون: “من يحبك، يحمل الحياة معك.. “
وأنا أقول: أريد رفقتكِ لأرى ولأدخل جنة الحياة ..
فأنتِ نور الطريق إليها .. وأنتِ تذكرة الدخول .
 
* * * * * * * * *
العثور على الرفيق الأحق ..
كالعثور على قلبك الضائع ..
الطريق يمنح قلبك روح الحياة ..
والرفيق يمنح الطريق روح الحياة ..
 
* * * * * * * * *
علني سماء تنتظر شمسها ..
علني بحر ينتظر أسماكه ..
علني حياة تنتظر قدوم البشر ..
 
علني ذاك الهائم الذي يكتب لكِ رسالة ..
في الساعة الرابعة صباحاً !
 
علني نغمة هائمة خرجت من قلب أحدهم ..
إلى فضاء براح السماء ..
 
علني معزوفة مازلت في أعماق قلب هذا الكون ..
تنتظر من يُخرجها من رحمها للحياة ..
 
علنا نفهم معاً أنفسنا ..
علنا نتدفق في رحلة الحياة معاً ..
علنا معاً نرى أعماق أنفسنا الغريبة العميقة ..
التي لا نهاية لعمقها .. ولا سقف لها سوى السماء ..
علنا نذهب معاً بحثاً عن أنفسنا ..
وعن الحياة .. وعن الله ..
فنجدهم في كل شئ ..
معاً.
 
نذهب معاً إلى حيث تأخذنا قلوبنا ..
ولنترك كل شئ خلفنا إلانا .. إلا قلوبنا ..
لا نترك بعضنا .. نتمسك ببعضنا بقوة فيها رقة ..
نسير معاً .. ونركض معاً .. وحتى نسقط معاً ..
 
نبحث عنا في بعضنا الآخر ..
ونبحث عنا في الحياة ..
 
وكلما وجدنا شئ ..
نرقص .. نستمتع ..
نذوب .. وننصهر ..
ثم نبحث مرة آخرى ..
 
لا نسمح للحظات حياتنا ..
أن تُسرق منا أو تُغتصب منا ..
بواسطة لصوص الحياة ..
ظلام أنفسنا المزيفة ..
أو أي شيطان آخر ..
 
نعيش تلك اللحظات بعمق وقوة ..
حياتنا لحظات ..
ولكن حينما نجتمع ..
ستحسب بالأنفاس والنبضات ..
والله وحده يعلم كم عددهم وكيف ستقاس !؟
 
تتلاقى أعيننا .. ترتاح أرواحنا ..
نرى في بعضنا الماضي والحاضر والمستقبل ..
 
لا نرى بديلاً في هذه الحياة أمامنا ..
سوى أن نرافق بعضنا الآخر ..
نروي قلوب بعضنا الآخر ..
 
نروي هذا الظمأ الذي ينهش ..
في روح كل إنسان ..
تبحث عن ماء الحب ..
والتي لا يرويها سواه .
 
* * * * * * * * *
علني أهاجر إلى قلبكِ يوماً ما ..
أجعيلني أهاجر مني إليكِ ..
من قبر ظلامي لسماء نوركِ ..
 
ما أجمل الهجرة فيكِ وإليكِ ..
دعيني أهاجر فيكِ كل يوم ..
أتجول فيكِ، وأغوص في أنهاركِ ..
دعيني أهاجر فيكِ ؛ لأعود لوطني ..
 
* * * * * * * * *
حينما تنظر فلا تجد حدود لنهاية نظرك ..
لا سدود لا حواجز .. فأعلم أنك تنظر للسماء ..
 
حينما تريد أن تطرق الباب لتدخل فتجد ..
أنه ليس هناك أبواب أصلاً يكفي أن تدخل ..
فأعلم أنك أمام رحمة سعة وبراح السماء ..
حينما تطلب منها أن تظلك ..
فلا تتركك ، وإن حاولت تركها ..
فأعلم أنها السماء ..
 
حينما تطلب منها أن تصفك ..
فتخرس لسانك أمام جمال ودقة وصفها ..
فاعلم أنك أمام السماء …
 
حينما يصفك أحدهم بوصف ..
أجمل مما تصف به نفسك في لحظات صفاءك ..
فأعلم أنه تدفق حب السماء لك ..
 
* * * * * * * * *
حينما نختلف سأصمت .. سأهاجر لعينيكِ ..
سأتحسس خديكِ بيدي .. ثم أحضنكِ بقوة لنعود برقة ..
 
* * * * * * * * *
– معشوقتي، تساقطي على قلبي كالأمطار لا تتوقفي ولا تترددي .. ولا تفكري ولا تخافي .. فقط تدفقي .. وتدفقي .. ولا تتوقفي عن التدفق .. حتى تنتهي آخر قطرة مياه من حبكِ ، لتنبت حديقة قلبي بالحياة ..
 
* * * * * * * * *
بالرغم من كل الضوضاء من حولي ، وبالرغم من كل اضطرابات أمواج الحياة التي تضرب بداخلي ومن حولي ، مازلتِ أنتِ موطن السكون والسكينة والهدوء والطمأنينة في ولي .
 
* * * * * * * * *
– أبكي من هواكِ الآن ، فكيف حينما نتلاحم كلنا بكلنا !
 
* * * * * * * * *
أتمنى أن تجمعنا قصة تستحق أن نحكيها لأنفسنا كل فترة بلا ملل ولا ضجر حتى تتجدد فينا مياه الحياة مرة آخرى وآخرى ؛ لأنها قصة حية بالكامل .. لأنها مفعمة بالحيوية والسعادة والمغامرة والبراءة والثقة والحياة .. لأنها كاملة في كل شئ .. كل كلمة .. وكل فعل كان كاملاً منا .. ولنحكيها لأطفالنا كذلك .. وهم جالسون في خشوع .. لأنها قصة حقيقية حية زُرعت من سنوات وهم حصادها بالإضافة إلى الكثير من الأمور التي يروها بأعين قلوبهم كل يوم فتجعلهم يخشعون أمام حبنا .. فالحقيقة تجعل الإنسان يخشع ويصمت ..
 
أتمنى أن لا تجمعنا الطرق المكرره .. لا تجمعنا المشاكل المكرره .. لا نكون عاديين فلازم نكون مكررين وعاديين والله لم يخلقنا كذلك! ، ولم يخلقنا لذلك!! .. بل يجمعنا طرق الخاصة بنا نحن فقط .. نكون نحن الكاتب والمنتج والممثل والمخرج .. والباقيين مساعدين أو مشاهدين .. لا نسمح لأحد بأن يقتحم قصتنا ويُملي علينا قوانينه وأحداثه ، وخاصةً إن كانت لا تنتمي لهذه الأنهار التي تفيض في دواخلنا ..
 
أتمنى أن نصنع فيلمنا الخاص .. لا نعيش تجربة مكررة لفيلم مكرر فاشل .. حتى لا يستطيع المنتجون والممثلون الاستثمار فيه لأنه فاشل .. حياة مكررة .. طرق مكررة .. عادية ومللة للغاية .. حياة منزوعة الألوان والروح .. حياة قائمة على نزع الإنسانية منا .. والبشر ليسوا سوى خراف ومعاذ .. ونحن لسنا سوى اثنين من القطيع!
 
أتمنى أن تجمعنا قصة لا مثيل لها .. لأنها منا ولنا ..
لا فيها مخاوف .. ولا أمراض مجتمع ما ..
فقط قلوب تتدفق .. وأرواح تنصهر ..
 
وإن أصابة قصتنا المرض ..
نعالجها ونعود لطبيعتنا ..
نتدفق وننصهر ..
 
* * * * * * * * *
وهل للروح قلب ؟ ، نعم لها قلب ..
أما عن القلب فأنتِ أرضه وماءه وسماءه وأزهاره ..
 
* * * * * * * * *
أما عن رأس مالي فهو قلبي ..
وأما عن قلبي فهو يحيا معكِ ..
ومن خلالكِ .. وفيكِ ..
 
* * * * * * * * *
أتعلمين! ، الروح لها قلب .. كالجسد تماماً ..
وقلب الروح لكِ فيه الحديقة الأكبر ..
لا أعرف لماذا هكذا خلقها الله بداخلي لكِ ..
 
* * * * * * * * *
أخاف أن أمر بجواركِ ولا أعرفكِ ..
أخاف أن تتلاقى عيوننا ونعبر كغريبين ..
أخاف أن أظل هائماً وأتيه عنكِ يا وطني ومنزلي ..
أخاف أن أعيش مشرداً ، وأنا أعلم أنكِ وطني ..
ولكني أموت في طريقي إليكِ ..
 
لا يهمني إن مت في طريقي إليكِ ..
أفضل من أن أذهب لسجن وأخدع نفسي بأنه وطني ..
ولكن ما يهمني أن أعيش فيكِ أكثر ..
فالحياة حتماً اجمل في وطني الأوحد .
 
* * * * * * * * *
لا أعرف لماذا يكون أجمل ما في الأغنية ..
بعد كلماتها وموسيقاتها .. آهاتها ..
هي التي تجعلني أذوب حقاً ..
ذوبان لا مثيل له ولا وصف له ..
 
الكلمات تعبر عن ما يمكن وصفه ..
بينما الموسيقى والآهات ..
وحينما يمتزجان معاً ..
تُصاب اللغة بالعقم .
 
* * * * * * * * *
لعل ذوباني أحياناً كالشمس يُشرق روحي بالحياة لتأخذني إليكِ ..
ولعل ذوباني أحياناً آخرى كالجليد يجعل روحي تتدفق وتنساب كبحيرة ..
تجري وتنساب حتى تصل إلى نهركِ ؛ لتتلاشى فيه فتكتمل برفقته .
 
* * * * * * * * *
أنتهت اليوم رسائلي العشوائية ..
ولكنها لم تتوقف أبداً، ولن تتوقف ..
هذه الأغنية وهذا الفيلم يجعلني أذوب حقاً ..
أنتِ تعلمين هناك أشياء كثيرة تجعلني أذوب ..
فقط أرى لمحة منكِ فيها .. تكفيني لأذوب ..
.
– سأنهي يومي بهذه الأغنية وأغنية وفيها ايه 
سأضع الهيدفون .. وأتلاشى فيهم ..
ثم أغفو ، وفي قلبي وبين ضلوعي ..
وفي دمائي وفي أعماق روحي تزهرين ..
لتنامي في ومعي ، واستقيظ عليكِ يا عشق عشقي .
.

.
.
اقرأ أيضاً: كلام حب وغرام
.
هل ساعدك هذا المقال؟ .. شاركه الآن!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقك !