الرئيسية خواطراقوال وحكم الفلاسفة حكم قصيرة وقوية

حكم قصيرة وقوية

بواسطة عبدالرحمن مجدي
590 المشاهدات
حكم واقوال جميلة عن الحياة
‫الجدل : أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين” ‬
‫خير منه لا بشيء فعلته أو بفكر امتلكته.. بل بانتمائي لعرق آخر.. بسبب الصدفة التي جعلتني أنتمي لعرق أنقى وأطهر، وإن لم أفعل شيئا وفعل هو كل شيء.. ‬
‫الجواب : فاخرج منها فإنك رجيم.. ‬
– – – – – – – – – – – – –
لا أعتقد أن رجلا في هذه الدنيا قد أحبّ امرأة من كل قلبه، ولَم تخامره ولو لمرة واحدة، رغبة لحظية في قتلها!
– – – – – – – – – – – – –
“لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألّفت بين قلوبهم”
 
حتى مع افتراض المستحيل، النتيجة محكومة بالفشل.. بمعنى آخر، الحب لا يصنع ولا يشترى ولا يطلب ولا يخلق وعصيّ على التفسير حتّى.. وبالتالي، إما أن يضعه الله بين قلبين أو لا يكون أبدا..
 
كل محاولات استحضاره وتخليقه، لا تفعل شيئا سوى استنزاف وقتك وقلبك وجهدك .. فلا تذهب نفسك حسرات وراء حب لن يكون..
 
ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن.. رفعت الأقلام وجفت الصحف.
– – – – – – – – – – – – –
واعلم يا فتى أن أكثر ما يقع من الظلم في هذه الدنيا لا يقع تدافعا.. بل خوفا ويأسا.. أي أن المظلوم لا يخسر حقه في معركة.. بل يخسره خوفا من المطالبة به, فيفقد ما هو أكبر .. أو يأسا مسبقا من عدالة من يشتكى إليه.. على أن ما يعزينا هنا.. أنه لمن السهل على المظلوم أن يتجاوز ما وقع عليه من ظلم.. وليس ذلك للظالم.. إذ كيف ينزع الحبر من الماء؟ أو يستخلص السمّ من الدمّ؟
ولأن الله هو العدل.. فوجب على من ملك في ملكه أن يحكم بعدله.. وأيما راع باتت رعيته خائفة منه.. يائسة من عدله.. فقد بات في لعنة الله.. والموت نهاية عذاب المظلوم , وبداية عذاب الظالم.. ولله يرجع الأمر كله.. وإليه تحشرون..
 
من رسائل المعلم فرحان إلى الفتى ذي الرأسين..
– – – – – – – – – – – – –
باستتخدام أبسط أساليب المقابلة.. تكون سورة الضحى على النحو التالي..
 
ألم يجدك يتيما فآوى .. فأما اليتيم فلا تقهر..
ووجدك ضالا فهدى.. وأما السائل فلا تنهر..
ووجدك عائلا فأغنى .. وأما بنعمة ربك فحدث..
 
من هنا نرى.. أن السائل الذي يسأل هنا ليس بالجائع المسكين.. بل الباحث عن الهدى والحقيقة.. فالحمد لله الذي عرف ما صدور الحيارى فنهى عن نهرهم.. وعرف كسر اليتامى فنهى عن قهرهم.. والصلاة والسلام على اليتيم الذي لم يقهرنا ولم ينهرنا ..
 
السلام عليك أيها النبي.. السلام عليك أيها النبي..
– – – – – – – – – – – – –
وكان متكئا فاعتدل، ثم قال ..
“لا يفلّ المرأة إلا المرأة، وجديد الهوى يغنيك عن قديمه.. كما أن لا أحدا بالتفرّد الذي يظنه في نفسه، فالكلّ قابل للاستبدال بمثله أو بأحسن منه.. ولا يحلّ لرجل نبت شارباه، أن تملك حسناء قلبه، أو تسلب لبّه.. فإنه إن لم يعلها، لم تكن تحته.. والأرض واسعة والزمان طويل.. “
ثم قام فانصرف.
– – – – – – – – – – – – –
واعلم يا فتى أن الاعتذار لا يمحو الأذى الذي تسببت به, لكنه يوقف تمدده وتفاعله في نفس من آذيت.. وهو هنا أشبه ما يكون بالضماد الذي نضعه على الجرح ليوقف النزيف, لكن الشفاء ليس منوطا بهذا الضماد, بل بالوقت الذي يأخذه الجرح ليشفى..
فإذا ما بدر منك نحو شخص ما يسوءه, فسارع باعتذارك كي لا يتضخم حزنه ويتفاعل, ثم ابتعد قليلا لتتركه يشفى .. وحيث أن الاعتذار ليس ملزم القبول, فعليك تحمل نتائج ما فعلت.. وليكن في الندب الذي صنعته, درس لك في انتقاء كلماتك واستبصار عواقب أفعالك..
من رسائل المعلم فرحان إلى الفتى ذي الرأسين
– – – – – – – – – – – – –
أيما رجل خرج من بيته، فقاد سيارته ليدهس الناس فهو قاتل..
أيما إمرأة استعطرت، فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية..
إن كان النص الأول يحرم قيادة السيارة على الرجال، لتفادي الدهس، فإن النص الثاني يحرم التعطر على النساء لتفادي الإغراء..
أمّا إذا كان النصّ الأول يحرم قصد قتل الناس، وليس القيادة نفسها ، فإن النص الثاني يحرم قصد الإبتذال، وليس العطر نفسه.. والشاهد في الحالتين لام التعليل.. ليدهس الناس.. ليجدوا ريحها..
 
– إنما الأعمال بالنيات
– العطر ليس حراما
– أفلا تعقلون
– – – – – – – – – – – – –
كل ما اقتسمته سابقا مع أخيك، كان من مال أبيك.. أما مالك، فانت لا تقاسم أحدا فيه.. أنتما لم تتغيرا.. لكن مصدر المال اختلف..
– – – – – – – – – – – – –
كرجال, فإن الزنا يا عزيزتي لا يعلق بأجسادنا.. كما أن المال الحرام الذي نبتت لحومنا منه، لا يترك فيها أي أثر.. والكذب كما تعلمين، لا يلوّن ألسنتنا بالأزرق.. كما أنه لا يمكن لأحد أن يعرف كم نحن ظالمون وجشعون ومستغلون وسفلة .. وحتى وإن حدث وحطمّنا حياة إنسان ما -كما يحصل دائما – ، فإن ذلك لا يبدو أبدا على هيئتنا..
 
الشيء الوحيد الملاحظ، هو ملابسك كامرأة.. ولهذا يحدث ما يحدث..
– – – – – – – – – – – – –
واحذر يا فتى أن يأتي بك الله يوم القيامة .. فيقول لك , فيم شتمت عبدي هذا وقذفت هذا ولعنت هذا؟
فتقول فيك يا رب.. ودفاعا عن دينك
فيقول إني لا آمر بالفحشاء.. بل سوء خلق لازمك ..
ثم تسحب على وجهك.. وتطرح في النار..
من رسائل المعلم فرحان إلى الفتى ذي الرأسين..
– – – – – – – – – – – – –
لف عام من العقوق والتكذيب لم تكن كافية لأن يقسو قلب النبي نوح على ابنه، جاء الطوفان فقال “يا بني اركب معنا”
اللهم ارحم آباءنا أحياء وأمواتا
– – – – – – – – – – – – –
يمكن من أخطر وأخوف آيات القرآن آية “ومن يُهِن الله فما له من مُّكْرِم”
 
المرحلة التي تأتي بعد مرحلة أن يتخلى الله عنك.. أن يسلّط عليك شرار خلقه.. ولا ناصر لك..
اللهم سترك الذي لا يهتك.. ولا إله إِلَّا أنت..
– – – – – – – – – – – – –
قراءة بسيطة ومحايدة لتاريخنا، تعطي الإنسان قناعة راسخة بأن العصور التي نسمّيها اليوم ذهبية، ونحنّ إليها في أدبياتنا.. لم تكن في الحقيقة ذهبية أبدا.. وأن أوضاع الناس العاديين -الذين يشبهوننا – آنذاك ، لم تكن تختلف أبدا عن أوضاعنا اليوم.. ومعاناتهم من الاستبداد والقهر وزواج السلطة والمال.. هي ذات معاناتنا..
 
وما كل تلك الألقاب الرنانة التي تملأ صفحات التاريخ، من قبيل المتوكل والهادي والمعتصم، والجمل البرّاقة من قبيل “وعاش المسلمون في زمنه رخاء عظيما” إلا تعمية ونفاقا ممن نسميهم اليوم جوقة البلاط.. وكتابة المنتصر للتاريخ..
 
يظل الإنسان هو الإنسان.. وتبقى السلطة هي السلطة.. والحق غريب.. في الأمس واليوم والغد.. وإلى أن تقوم الساعة..
– – – – – – – – – – – – –
.
اقرأ أيضاً: حكمة قوية جدا
اقرأ أيضاً: حكم قوية المعنى
اقرأ أيضاً: حكمة قوية عن الحب
.
هل ساعدك هذا المقال؟ .. شاركه الآن!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقك !