الرئيسية الحبرسالة حب لحبيبتي رسائل حنين وشوق للحبيب

رسائل حنين وشوق للحبيب

بواسطة عبدالرحمن مجدي
947 المشاهدات
خواطر اشتياق وحنين
قابلتكِ اليومين الماضيين في أشياء كثيرة ..
في إحساس مؤلم .. وفي إحساس بالحرية ..
وفي دموع منهمرة .. وفي ضحكات فرحة ..
في كلمات أغنية بألحانها ..
في همسة روح ..
ونبض قلب ..
وأنفاسي ..
 
لا تعرفين ما أعيشه بدونكِ !؟
لا تعرفين كم أشتاق لكِ ؟!
 
لم أتوقف عن الكتابة لكِ وإن توقفت عن النشر هنا .. لم أتوقف عن التدفق تجاهك قط .. لم أتوقف عن البكاء في محراب حبكِ .. ولم أتوقف عن الضحك .. ولم أتوقف عن التحليق في سماء حبكِ .. ولم أتوقف عن الغرق في أنهار حبكِ .. ولم أتوقف من الشرب من ماء حبك .. لم أتوقف عن أي شئ .. لم أتوقف حقاً وصدقاً ويقيناً ..
 
مازلت أبحث عنكِ، لا أصدق من يقولون لا تبحث عن الحب .. فأنهم كاذبون الإنسان خلق في الحياة ومنذ دخول الروح في جسده بداخل رحم أمه وحتى آخر أنفاسه وهو يبحث عن شئ ما حتى وإن لم يعلن ذلك للناس .. وحالما يجد هذا الشئ يبحث عن شئ آخر وهكذا .. أما أنتِ فأنا أبحث عني حتى أكتمل بكِ ومعكِ ، وتنضمين معي في رحلة بحثي عن أشياء كثيرة آخرى .. ورحلة صنعي لحياة جديدة من صنع أقلامنا .. ولخلق ذكريات مشتركة تخصنا ..
 
لدي حلمنا فقط يا معشوقتي، وأتمنى أن تشاركيني أياهم:
أولاً: أن أعيش حياتي كما أريد وفقاً لقوانيني وقوانينكِ فقط ..
ثانياً: أن تشاركيني هذه الحياة ..
 
مازلت أبحث عنكِ في كل شئ حولي ، ومازل الكثيرين يتساقطون على عتبة الإيمان أو اليقين .. مازلت أبحث عن تدفقكِ نحوي وتدفقي نحوكِ الذي لن يتوقف لأي سبب سخيف مهما كان .. لن يتوقف أمام أي عائق مهما كان قوياً .. فهناك الكثيرين من يسقطون في هذا الأمر .. رغم بساطته إلا أن التدفق ليس بالأمر السهل رغم أنه الأسهل .. فالإنسان قد يستطيع أن يُعيقه بمخاوفه .. ويستطيع أن يمنعه بظلامه .. مخاوفه التي ستمثل سدود وحواجز أمام التدفق ..
 
مازلت أبحث عن بساطتكِ في تعاملك مع نفسكِ ومع الحياة ومعي .. بساطتكِ تلك التي ستسحرني .. مازلت أبحث عن ذوبان روحك في روحي .. وإنصهار قلبي في قلبك وكلاهما في أجسادنا ينبض كل قلب منهم في الآخر ..
 
فرصة الحياة هي أنتِ ، وانا أثق بكِ من قبل أن أعرفكِ .. ومؤمن بكِ .. وعلى يقين بكل شئ منكِ وفيكي ..
 
في الحياة، لا يهم أين نعيش! ..
المهم هو مع من نعيش ؟ وكم نحبهم !؟
 
حتى لحظات الألم أو السعادة الصافية التي عشتها في الماضي أو أعيشها في الحاضر يجب أن تذوب فيها لمحات منكِ .. لا أستطيع أن لا أفعل ذلك .. فقط أريد أن أعيش معكِ .. حتى حينما يجتاحني الخراب .. حينما يجتاحني العالم المشوش من حولي .. لا أجد سواكِ ملجأ لأسكن إليه .. لا أجد سوى رحم روحك لأحتمي فيه ..
 
متى تنتشرين في كل مكان من حولي ..
متي تذوبين في كل شئ حتى في ملامحي ..
متى تصبحين أقرب مني لي ..
 
كم أشتاق لهذا العناق الذي سيجعلني أبكي !؟
لا تعرفين كم أشتاق لأن أبكي في حضنكِ !؟
وكم أشتاق أن أضحك فيه وأرقص !؟
وكم أشتاق لإستنشاق أنفاسكِ !؟
 
هناك من يجازف بالحب من أجل أحلامه!
وهناك من يجازف بالحب من أجل مخاوفه!
وأنا أجازف بالحياة من أجل لقاء واحد منكِ لي ..
 
سواء أستطاع فهمك أي أحد أو لا ..
أنا سأتفهمكِ ، وسأحتضنكِ ..
أعدكِ بذلك ..
 
فكل ما سبق من ألم ..
من محاولات لأرآكِ في أي أحد أو أي شئ ..
لم يكن إلا تهذيباً لي .. لأعاملكِ كما تستحقين ..
لتكونين سعيدة معي .. لأعرف قيمتكِ وقدركِ ..
 
لا أهتم بأي أحد في العالم إلاكِ ..
أهتم بالكثيرون وأهتم بحب كل شئ ..
ولكن أنتِ حديقكِ بداخلي كبيرة جداً ومهمة ..
وحديقتكِ في قلبي مؤثرة على كل حدائق قلبي الآخرى ..
 
أحياناً أقابلكِ في أغنية أو موسيقى ..
أو وجه فتاة أو طفلة أو سماء أو قمر ..
أو هواء أو ماء أو نشوة أو لحظة سكينة ..
ولكن مازال قلبي يسألني عنكِ: أين أنتي !؟
هنا أم هناك .. في داخلي أم خارجي !؟
في الحقيقة أنتِ في الاثنين ..
وانتي تعرفين ذلك .
 
أنا قررت أنني سأتبعك ..
مازلت أبحث عنكِ كعاشق مجنون ..
 
وحدتي وانصهاري بكِ ..
كلاهما يحكون كل يوم قصة جديدة ..
عنكِ لي ..
 
مازلت أستطيع أن أنتظركِ أكثر ..
وأحبكِ أكثر .. وأكتب لكِ أكثر ..
مازلت على أمل لقاءكِ ..
مازلتي تتدفقين بداخلي ..
كنتي ومازلتي وستظلين ..
 
يمكنني أن أذهب إلي أي مكان ..
وأن أعيش على أي أرض ..
فقط على أمل أنكِ ستكونين معي ..
حينها تصبح هذه الأرض هي موطني ..
 
مازلت حينما أكتب لكِ ..
أنا لا أكتب ، بل أذوب ..
 
.
.
هل ساعدك هذا المقال؟ .. شاركه الآن!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقك !