الرئيسية خواطركلمات رائعة روائع الفكر كلمات رائعة

روائع الفكر كلمات رائعة

بواسطة عبدالرحمن مجدي
435 المشاهدات
من روائع الكلمات والحكم
الألم يلهمك …
– – – – – – – – –
“اصبر ينفتح لك نور”
– – – – – – – – –
ما بينك وبين الله، يغفره الله لك. ما بينك وبين الناس، إن لم يسامحك الناس فيه، فلا أعرف ما أقوله لك.
– – – – – – – – –
يتكلم الناس بلغتهم، ونترجم أقوالهم بقواميسنا الخاصة، وكل شيء في النصف أخطاء ترجمة.
– – – – – – – – –
“.. ما كان لأحد أن يطلع على ما أخفاه بعناية في قلبه.. لعل آخر فضائله أن احتفظ لنفسه بأشد خواطره سواداً..”
– – – – – – – – –
هجْر بِلَا أذَى
صَفح بِلا عِتَـاب
صَبر بِلا شكْوَى
– – – – – – – – –
الحرية حالة في العقل
– – – – – – – – –
لماذا لا أجد حل المشكلة إلا بعد فوات الأوان؟
كلنا حكماء بأثر رجعي.
– – – – – – – – –
“كل لقاء ممكن،
إذا كان لديك ورقة وقلم”
– – – – – – – – –
“عدل من قلبك
ليصبح أسعد
بالأشياء الصغيرة”
– – – – – – – – –
“البديهي،
الذي تنساه
أنك،
وأنت على ما أنت عليه
لم تزل تسعك
رحمه الله.”
– – – – – – – – –
لسبب ما، كلما زادت المعلومات، عارض بعضها بعضاً.
كثرة المعلومات لا تدل على العلم.
– – – – – – – – –
أن تقابل شخصياً جديداً، فتتكون لديك آمال عريضة غالباً تخيب في النهاية، لكنها لا تمنعك من الأمل في أن تقابل شخصاً جديداً …
– – – – – – – – –
“لن يقتلك إلا.. الشك الخوف الألم التعب اليأس الضيق الأمل الكاذب”
– – – – – – – – –
“يجد كل منا قصة مختلفة، في نفس الكتاب.”
– – – – – – – – –
إذا دنت النهاية تمنيت فرصة للبدء من جديد.
– – – – – – – – –
“من يملك ساعة واحدة يعرف الوقت، بينما من يملك ساعتين، لن يعرف أبداً”.
– – – – – – – – –
أبتعد عن الله شيئًا قليلًا، ثم يحدث لي شيء جميل، لا أستحقه، أشعر بالخجل، أعود لله، يمر الوقت، تغلبني الغفلة، أبتعد عن الله شيئًا قليلًا، يحدث شيء جميل، لا أستحقه، لم أستحقه، لن أستحقه، لكنه يحدث كل مرة، والله كريم.
– – – – – – – – –
لم يرني كل من نظر لي، وما أكرمني إلا من انتبه إلي.
– – – – – – – – –
تعلمت أن أحتفظ بوقاري عندما أقع في حفرة جديدة وحدي. وتعلمت التظاهر بالشجاعة وأنا خائف وحدي. وتعلمت تفادي ألغامي الداخلية وحدي. تعلمت أن أهدأ وأسكن وأطمئن وحدي. كل ما تلقيته في قاعات الدرس كان يجدر به أن يُنسى، وكل شيء نافع تعلمته وحدي.
– – – – – – – – –
أستغفر الله العظيم، وأنا لست أهلًا لأن يُغفر لي، لكن الله أهل المغفرة.
– – – – – – – – –
أسوأ ما مر بي هو الوقت الذي لم يكن عندي فيه ما أتطلع لحدوثه.
– – – – – – – – –
أي قلوبهم مثل أفئدة الطير فِي الرِّقَّةِ وَاللِّينِ وَالرَّحْمَةِ وَالصَّفَاءِ، وَالْخُلُوِّ منِ الْحَسَدِ
– – – – – – – – –
القلب يدرك ما لا عين تدركه
والحسن ما أستحسنته النفس لا البصر
وما العيون التي تعمى إذا نظرت
بل القلوب التي يعمى بها النظر
– – – – – – – – –
حرر نفسك من وحدتك، لا تنغلق على نفسك، ولا تتعب روحك.
– – – – – – – – –
الخوف يبعدك عن الخطر.
الشجاعة تبعد الخطر عنك.
– – – – – – – – –
الوجه السوي لا يعني روحاً سوية .
– – – – – – – – –
ستشعر أن حياتك تتجه بثبات نحو حفرة عميقة، وستفعل كل ما بوسعك حتى لا تقع فيها، لكنك لن تجد منها مفرًا. وحتى لو بقيت فيها طويلًا، أعدك أنك ستخرج منها للنور في النهاية.
– – – – – – – – –
عندي أفكار كالحفر، لا اقترب منها مخافة السقوط فيها. وعندي أفكار كالطرق، تحملني على السفر، والخروج من نفسي. وأفكار كالقهوة، لا تجعلني أنام الليل. وأفكار مثل الشجر، دبت بجذورها في اعماقي ببطء شديد، لا يخاف الزمن، وأصبح لها جذع وغصون وورق، تلقي بظل على رأسي، وخضرة في عيني، ويأوى إليها أحيانًا طير صغير.
– – – – – – – – –
شيء واحد فقط يكسر الرتابة. شيء بسيط لا يكاد يظهر. مطر لم يُذكر في النشرة، لقاء صدفة في الطريق، أو طائر يحط على نافذة. شيء واحد فقط بغير موعد، ولم يحسب حسابه أحد، حتى لو عاد كل شيء بعده إلى ما كان عليه.
– – – – – – – – –
أرى نسخة مختلفة من نفسي في عين كل واحد يعرفني. وفي كل مرة يتغيّر ما في نفسي، تتبدل المسافات بيني وبين الناس. أقترب ممن يراني كما أرى نفسي، وأتجنب الذين يَرون غير هذا. في الواقع أنا أتجنب نسخة نفسي في أعينهم.
كيف أشرح لك كل هذا عندما تستوقفني في الطريق، وتلومني لإني منقطع عنك؟
– – – – – – – – –
كل مرة أهمل الطرق المباشرة القصيرة لفعل الأشياء، وأسلك وحدي طريقًأ وعرة ملتوية لم تعبدها أقدام الذين لا يجربون شيئًأ جديدًا، حتى تكاد تهلكني الوحشة، لولا الصبر، وألف وأدور في دوائر، ويزيد الأمل عندي وينقص، أتعلم كيف أنير ظلمة سكتي وحدي، ثم لا أكسب شيئًا إلا الوصول متأخرًا لما وصل إليه سواي.
– – – – – – – – –
“أحيانًا، بعد سلسلة طويلة من الفوضى العارمة، يحدث شيء بسيط وجميل.”
– – – – – – – – –
“لا غايب يعود كاملاً. لا شيء يُستعاد كما هو”
– – – – – – – – –
المساحة الآمنة تتقلص.
في البداية، كنت لا أرتاح إلا في مدينتي.
إذا سافرت، سعدت بالعودة أكثر من السفر.
ثم صرت لا ارتاح إلا في منطقتي.
ثم في بيتي.
ثم غرفتي.
ثم مقعدي الوثير.
ثم انسحبت كالمُطارَد إلى داخلي.
وحتى هناك،
أنا دائمًا في إتزان هش،
فوق رقعة صغيرة،
تضيق عليّ شبرًا كل يوم.
– – – – – – – – –
أحياناً أشرع في تدوين فكرة على الورق، وبعد أول سطر أشرد عما أردت قوله. أتوقف. أنظر لما كتبت بعين الخيال فأرى الهمزات والنقاط وشرطات التنوين كأنها أطفال تلهو في حارة من المسافات بين السطور، وتصبح الكلمات بيوتاً، مرصوصة في صفوف، ثم أنتبه إلى النقاط الوحيدة، البعيدة عن رفاقها، مثل نُون “من” وهمزة “أمام”.
 
أحياناً أكسر قواعد الكتابة عن عمد.
– – – – – – – – –
.
.
هل ساعدك هذا المقال؟ .. شاركه الآن!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقك !