الرئيسية الحبرسالة حب لحبيبتي سأبقى أحبك يا حبيبتي

سأبقى أحبك يا حبيبتي

بواسطة عبدالرحمن مجدي
6808 المشاهدات
سأبقى أحبك يا حبيبتي
أنا أتألم الآن .. قلبي يئن من الوجع كأنه يشعر بالمخاض ..
لا أعلم ما سبب حاجتي للكتابة لكِ حينما يؤلمني العالم !
وحتى حينما أفرح ، أحتاج أن أكتب لكِ ..
 
وإن لم أكتب لكِ تهمس روحي لروحك ..
همسات من شدة قوتها أشعر كأنها حقيقة ألمسها ..
ولكن لا أستطيع أن أمسكها ؛ كالروح تماماً ..
حينما تخرج من الجسد فقط تتركها ترحل في سلام ..
 
ربما بل الأكيد أن كل شئ خالي أجوف فارغ بدونكِ ..
وهذه هي كل الأسباب – لحدوث ذلك – ربما توجد في ” بدونكِ “
 
في الألم أشعر بأنه سيصبح جميل في وجودكِ ..
والفرح كذلك سيصبح جميل في وجودكِ ..
 
بدونكِ كأن الألم أو الفرح كيان إنسان نزعوا منه قلبه ..
وقاموا بتوصيله بأجهزة كثيرة مكان قلبه ..
فقط ليستمر ، إلا أنه يشعر بأنه أجوف ..
 
لذلك أكتب لكِ .. أهمس لكِ بروحي ..
فهذا يملأ الفجوة قليلاً بشئ أفضل ..
وأطيب بكثير من كل الأجهزة والمحاليل!
 
* * * * * * * * * * * 
 
سأبقى أحبك حبيبتي ، وممتن لكل محاولة مني للحب ..
لكل محاولة من قلبي أن يُشير على أحدهم ..
ويقول: هل هذه هي معشوقتي !؟
 
هذه هي الحياة ..
وأنا فعلت ذلك عندما بحثت عن ربي ..
بعد أن دمرت الحياة في قلبي أصنام مجتمعي ..
بدأت أذهب وأنظر وأقول: هل هذا هو ربي !؟
فعلت كما فعل النبي إبراهيم تماماً ، حتى وجدته !
ومن بعد أن وجدته لم أفقده يوماً قط ..
ولم أستطع أن أبتعد عنه سوى لساعات قليلة نادراً ..
 
وهكذا فعلت مع نفسي ، وهكذا أفعل معكِ …
والله أنني لم أخنكِ يوماً ، كما أنني لم أخن ربي ..
ولم أخن نفسي .. أنا إنسان ضعيف وقوي في نفس الوقت ..
أمامي آلاف الآلهة التي يعبدونها الناس من حولي في كل مكان ..
وأمامي آلاف الجثث المتحركة التي يقولون عنها نماذج للبشر ..
وأمامي آلاف الفتيات التي يقولون عنهم صالحون لحبي !
 
أي فتاة هو أنتِ !؟ .. تعبت كثيراً حتى وصلت لربي ولنفسي ..
أعدكِ أنني لن أستسلم ، ولن أتوقف ولن أقبل بأي صنم ..
وأعذريني .. أنا آسف على كل مرة ظننت آخرى بأنها أنتِ ..
أنه ضعفي .. وأنا أسامحك عن كل مرة ظننتي بأحد أنه أنا ..
 
وسأواصل حتى النهاية ..
وحتى إن كان عمري قصير جداً ..
ومُت قبل أن أجدكِ ، فاعذريني ..
ويكفيني أنني حاولت بصدق ..
وأنني كنت ومازلت وسأبقى أحبك
 
محاولتي للوصول لكِ ..
محاولتي في تحسس كل الوجوه علني أجدكِ فيهم ..
محاولتي كالطفل التائه الباحث في وجوه المارة عن وجه أمه ..
محاولتي هذه ليست ذنباً لأتوب منه ، فأنا لن أتوب منه ..
سأظل أبحث وأبحث وأبحث ، وأتحسس وجودكِ ..
حتى أجدكِ أو أموت وأنا أحاول !
 
يمكنني التوقف عن محاولة البحث عن أي شئ ..
إلا أنتِ .. يا ألمي والذي فيه كل أملي
 
أتمنى من الله في كل صلاة أصليها في أي وقت وفي أي مكان ..
أن تأتي لي لتشرق شمسكِ فيني .. لتنزاح عن قلبي الغيوم ..
الغيوم التي تُثقل كاهلي أحياناً كثيرة ..
لتتساقط أمطارها على قلبي
 
* * * * * * * * * * * 
 
سأبقى أحبكِ ، وأهمس لكِ بـ أحبكِ بروحي وينبضها قلبي ..
بكل الحرارة والسخونة التي تُصيبه في لحظة خشوع ..
لحظة حضوركِ التي لا تغيب وإن غابت عطش قلبي حتى الموت !
 
* * * * * * * * * * * 
 
أفتقدكِ .. أفتقدكِ .. أفتقدكِ وبشدة !
كم أكره هذه الحروف حينما تعجز ..
عن تفسير وشرح ما بداخلي تجاهكِ ..
 
يكفيني تنهيدات روحي ودموعي ، فحتى وإن جفت ..
لن أنساها .. فهي تسقي أزهار داخلي التي لا تموت !
 
* * * * * * * * * * * 
 
إيماني بكِ لن يتلاشى ولن يموت أبداً ..
أنا لا أسمح له حتى بالمرض ..
ولا أتركه حتى يجوع ويعطش ..
 
– أنتِ أكثر من جعلني أشعر بأنني كل شئ ، وبأنني لا شئ !
 
* * * * * * * * * * * 
 
أحياناً أشتاقكِ بداخل نغمات الموسيقى ..
فجأة أتمنى لو كنت أحتمي بحضنكِ الآن ..
لو كنتِ تمسكين بيدي بقوة الآن ..
ربما لو كنا نرقص الآن ونطوف !
 
* * * * * * * * * * * 
 
أكتب لكِ حتى يُفرحني أي شئ ..
حتى يُفرحني الفراغ ..
الذي يمتلئ بكِ ..
فأعشقه فرحاً
.

.
.
اقرأ أيضاً: كم اعشقك حبيبتي
.
هل ساعدك هذا المقال ؟ .. شاركه الآن!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقك !