الرئيسية خواطرخواطر جميلة عبارات ثقافية جميلة

عبارات ثقافية جميلة

بواسطة عبدالرحمن مجدي
1154 المشاهدات
كتابات ثقافية

1- عبارات ثقافية جميلة

‏الزواج اجتهاد.. بس الحب نفسه رزق.. يعني من السهل يمكن تدخل مشروع الزواج وتدفع تكاليفه وتتحمل التزاماته.. أو صعبة لكن ممكنة.. إنما شو احتمال تلاقي روح بتتناغم مع روحك؟ روح بتضحك لروحك؟ بتغنيك عن الدنيا وما فيها؟

ربّنا يرزقك الحب ابتداء.. ويعينك على حمل الزواج..
– – – – – – – – – – –
‫لا تنخدع يا فتى.. ‬

‫كل تلك الأشياء التي تراها الآن مذهلة ورائعة، تبدو كذلك فقط لأنها بعيدة.. لأنك لم تحصل عليها بعد.. خدعة رخيصة يقوم بها دماغك لتحفيزك.. تماما كما يصوّر لك -وأنت جائع- أن الطعام العادي اليومي في غاية اللذة.. ‬

‫إنّما عندما تمسك أمانيك بيديك، وتتحسسها بأصابعك.. سيختلف كل شيء.. حينها ستدهشك عاديتها وابتذالها.. حينها ستعرف أن حرمانك منها لم يكن بذلك السوء الذي كنت تظنه.. وأنه كان هنالك الكثير من المبالغة الذاتية في معاناتك.. والأهم، أنه لم يفتك الكثير حقًّا.. لم تذهب سنينك سدى.. الأمر كان فقط مجرّد خدعة.. ‬

مرة أخرى.. لا تنخدع ..

– – – – – – – – – – –
‫الموضوع ليس سحرا ولا خداعا ولا تلاعباً بالكلمات.. إنما الفكرة كلها تكمن في أنني لم أكن مخيّراً بين اليأس والأمل.. وإلا لاخترت اليأس.. هذا ما تقوله ظروفي وفرصي وواقعي وما أنا عليه.. وهذا ما يناسب شخصيتي كإنسان.. ‬

‫إنما كان السؤال.. هل تثق بالله أم لا تثق به؟ هل لديك يقين أنه سيدبّر الأمر بحيث أن مجهوداتك المتواضعة تثمر في نهاية الأمر؟ هل أنت مؤمن حقّاً أنه سيسهّل لك الطريق؟ سيفتح لك الأبواب التي تبدو غير موجودة حتى!؟ هل سيقودك من طرف خفي نحو ما ينفعك حقا!؟ هل سيمدّ يده لك حين تصل الحافّة!؟ هل هو معك!؟ وهنا كانت الإجابة نعم.. ‬
‫وآتى هذا اليقين ثماره فعلاً.. ورأيته رأي العين مرة تلو مرة.. هكذا تجاوزت الأمر.. ووضعت كل تلك الأثقال عن ظهري.. هكذا استطعت أن أنام.. ‬

2- عبارات ثقافية مؤثرة

دعيني أكون صريحا هنا يا سيّدتي.. فالكذب لا يفيد.. كما أنني قد وصلت لعمرٍ تجاوزت فيه ذلك الضعف الذي كان يجعلني أقلق بشأن بمشاعر الآخرين.. لذلك سأقول كل ما عندي دفعة واحدة..

أنا أعترف أنني وغد بالفطرة.. لا أطاق.. أناني.. متسلّط.. فوضويّ.. مبذّر.. ولا ألقي أدنى اهتمام لهندامي.. ما قد يقوله الناس عني.. أو كلّ تلك التفاصيل الصغيرة التي تستنزفك كامرأة.. وكلّ ما أجيده هو العمل كثورٍ تحت الشمس.. الصراخ .. الشتائم.. الأكل.. اللهو.. التفكير في اللاشيء.. ثم النوم.. الكثير الكثير من النوم..

بالمقابل.. أنت إنسانة عاطفية.. جميلة .. رقيقة.. منظمة.. تجيدين الطبخ والحياكة والاهتمام بشؤون البيت والأطفال.. كما أنك نشيطة ورائعة حين يتعلق الأمر بالتخطيط للمستقبل، مجاملة الضيوف، بناء العلاقات الاجتماعية.. وكل تلك المهامّ الرائعة المملة ..

فأجيبيني الآن.. لو كنت أنت الإله.. ورأيت هذين المخلوقين أمامك.. وكانت خطتك تقتضي بأن يتزوجا.. فماذا ستفعلين؟ كيف ستقنعين هذه المرأة بالزواج من هذا الرجل؟

أنا سأقول لك.. بالتأكيد ستضعين في عقل الأنثى كمّية بسيطة من السذاجة العاطفية.. قطرة صغيرة فقط في قعر الكأس.. لكنها كافية لخداعها بالقبول به كزوج.. بحيث ما أن ينتهي مفعول هذه القطرة، وتستيقظ من غفلتها، إلا وتجد أن العقد قد وقّع بالفعل.. وشهد عليه الشهود.. وأنّه قد بات عليها الآن أن تمضي بقية حياتها مع هذا الدبّ..

خدعة في منتهى الروعة حقيقة.. ضحكت كثيرا عندما أدركت ما الذي فعله الله هنا.. أعرف أنك حانقة وغاضبة الآن.. لكنه كان أمرا لا بدّ منه.. كان على الله أن يفعل ذلك.. لأنه وبدون قطرة السذاجة تلك، كيف كان ليأتي كل أولئك الأطفال الجميلين إلى الوجود؟ كيف كان للجنس البشري أن يستمر؟

لذلك لا تتحسّري كثيرا.. ولا تندبي حظّك.. ولا تقولي أنّه لو عاد بك الزمن إلى الوراء فلن تختاريني أبداً كزوج.. كان الشيء نفسه سيحدث، مرة تلو مرة.. لأن تلك القطرة الصغيرة المسمّاة الحب، ستكون دائما موجودة.. وضعت في قلوب الجميع منذ الأزل..

3- عبارات ثقافية مفيدة

‏ما وقعت في مصيبة، صغيرة كانت أم كبيرة إِلَّا كنت أنت ملجأي الأول والأخير.. وما أتاني من رزقٍ صغيراً كان أم كبيراً إلا نظرت إلى سمائك وابتسمت..
‏بهذا اليقين عاش عبدك يا الله.. وعليه يموت بإذنك..
– – – – – – – – – – –

الطرح القائل بأنّ على الزوجة أن تظل دائما في أبهى حُلّة كي لا ينظر زوجها إلى غيرها، هو طرح دنيء وسامّ على عدة مستويات..

لأنه وفي اللحظة التي يتم فيها عقد القران، وتوقيع الميثاق الغليظ، الأصل أن قلق المنافسة مع الآخرين على قلب الشريك ينتهي ويزول، لتحل محله سكينة التملّك.. السكينة التي ذكرها الله عز وجل في كتابه حين تحدث عن الزواج.. بل واعتبرها هي الزواج نفسه.. وبالتالي فالطرح السامّ السابق ذكره، يهمل جزئية السكينة هذه بالكامل.. ويريد للمرأة أن تعيش عمرها على أطراف أصابعها خوفا من أن يهجرها الشريك.. وهذا خطأ جسيم لأنه يحمّل المرأة ما لا يجب أن تحمله.. عدا طبعا عن احتمال استخدام هذا “الإهمال في المظهر” لاحقاً كتبرير للخيانة..

إخلاص الرجل لزوجته (والمرأة لزوجها) ليس منة من أحدهما على الآخر.. وليس جائزة يومية تستحقها المرأة لو تجمّلت، وتخسرها لو زاد وزنها قليلا.. هذا الإخلاص هو التزام تعاقدي فرضه الميثاق الغليظ.. وإن كان هنالك من تجمّل تقوم به الزوجة للزوج أو الزوج للزوجة، فهو تجمّل طوعي، ودافعه إسعاد الشريك بحبّ وامتنان وليس خوفاً من فقدانه..

وعليه، فالزواج الذي لا يضمن فيه الإنسان بقاء شريكه في حياته ولو خسر أطرافه الأربعة، لا يسمى زواجا.. السكينة وعدم المنافسة مع الآخرين هي شرط الزواج الوجودي.. الذي لا يقوم بدونه.. ولا يجوز أبدا المساس بهذا الشرط أو إهماله تحت أي مسمى.. والله يعلم وأنتم لا تعلمون..
– – – – – – – – – – –
ديك الجن
.
اقرأ أيضاً: كتابات ثقافية
اقرأ أيضاً: كلمات ثقافية رائعة
اقرأ أيضاً: معلومات ثقافية مفيدة
اقرأ أيضاً: معلومات عامة ثقافية

هل ساعدك هذا المقال؟ .. شاركه الآن!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقك !