الرئيسية الحبرسالة حب لحبيبي عبارات رومانسية جدا

عبارات رومانسية جدا

بواسطة عبدالرحمن مجدي
751 المشاهدات
خواطر رومانسية للعشاق
أتمنى … ألا يطول بنا الغياب
وألا تفرقنا المسافات وتباعد بيننا الأيام
 
أتمنى أن أغمض عيني وأفتحها لأجدك أمامي … تصبحني إبتسامتك … ووجودك … صمتك … وحديثك … يعبق المكان بالونس والمحبة …
 
أتمنى أن تمضي أيام البعد عنك سراعاً وألا تتكرر مجدداً …
– – – – – – – – – – – – –
هل يمكننا أن نذهب إلى وسط اللا شئ …في قلب الطبيعة … أبعد مما يكون عن العمارات الشاهقة وأبواق السيارات والزحام والواقع والمفروض والأشياء التي يجب أن نتعامل معها والأشياء التي نريد تفاديها وكل ما نخشى مواجهته …
 
هل يمكننا أن ننسى ما كان … ونمضي الليل نحلم بصباح أكثر إشراقاً وحياة أكثر سهولة …
 
هل يمكننا أن نضيع في لمعان النجوم وصوت الموسيقى ونتخيل أننا قد نصل دون تعب أو جهد … وأن أحلامنا على بعد خطوة …
 
هل يمكننا أن ننسى أن العالم مازال ينتظرنا … و نصدق أننا هنا وحدنا … سويةً للأبد
– – – – – – – – – – – – –
في منتصف الليالي التي تمضي … أترك كل شئ وآتي إليك
 
أجلس مجدداً بين يديك …
متى انقطعت عن الجلوس …؟
لم أنقطع …
 
لكني كنت أمر خفافاً بدلاً من المكوث كما كان ينبغي …
وها أنا أدور في الدوائر المفرغة طويلاً حتى أعود إلى هنا … وكأني أحتاج نفس الدرس آلاف المرات لأدرك أنه ليس لي من مكان إلا جلستك ولا من ونس إلا صحبتك … ولا سامع إلا أنت …
 
أحب أن أتكلم معك دون حديث … تفهم صمتي وتحديقي في الفراغ وتتقبلني بكل العيوب التي تعتريني وكل النقص الذي يملأني … ولا تسأل عن شئ
 
لا أطلب شيئاً هذه المرة سوى الصحبة والسكينة وأن يدوم في قلبي الإمتنان وألا يؤرقني التعب …
– – – – – – – – – – – – –
إن كان ثمة شئ أفخر به معك … فهو أننا مقاتلون .. حتى آخر نفس وآخر ذرة طاقة نثبت أماكننا .. نسند ظهورنا إلى بعضها … وأكفنا تتعانق في مواجهة الرياح التي تحاول أن تقتلعنا …
نواصل الساعة تلو الساعة .. ونخطو الخطوة تلو الخطوة ووحدنا نعلم كم هى ثقيلة الخطوة وكم هى قوية الرياح .. لكننا نثبت ..
 
وإني لم أكن لأختار في هذا العالم أن أكون في فريق غير فريقك أو أن أكون سوى رفيقتك … وإني أتمنى أن تهدأ الرياح … لكني في الوقت نفسه أعلم أنه مهما طالت شدتها … فسأكون دوما هنا .. وكذلك أنت
– – – – – – – – – – – – –
هل يمكننا أن نصعد إلى أعلى نقطة فوق أبعد بيت … أبعد مما يكون عن الأرض والواقع والمفروض والأشياء التي يجب أن نتعامل معها والأشياء التي أخشى مواجهتها …
 
هل يمكننا أن ننسى ما كان … ونمضي الليل نحلم بصباح أكثر إشراقا وحياة أكثر سهولة …
هل يمكنني أن أضيع في لمعان النجوم وصوت الموسيقى وأتخيل أنه من الممكن أن نصل دون تعب أو جهد وأن أحلامنا على بعد خطوة …
 
هل يمكننا أن ننسى أن العالم مازال ينتظرنا … و نصدق أننا هنا وحدنا … سوية للأبد
– – – – – – – – – – – – –
إني لا أدري متى صار ظلي على الحائط طويلا … متى كففت عن تعيير الملح بالملعقة وصرت أضع من كفي بالإحساس والتجربة ..
متى توقفت عن الخوف من النار المتوهجة والزيت الساخن وحرارة الفرن … ومتى تعلمت الحيل وامتهنت الإبر والخيوط والخرز المتناثر وتثبيت الأزرار المترددة…
 
لا أدري متى طالت ساقاى وتعلمتا القيادة والمشاوير الطويلة ومتى حفظت الطرق البعيدة .. وصرت أمشي وحدي في الليل …
ومتى صرت أحمل الطلبات والمسئوليات والحب والدعم ومساحة الأمان وإمكانية النصيحة …
 
أنظر لظلي على الحائط وانعكاس صورتي في المرآة … وأرى في قلبي طفلة صغيرة متعجبة من اللعب الجديدة الكثيرة … والزمن الذي يمضي في غمضة عين…
– – – – – – – – – – – – –
.
.
هل ساعدك هذا المقال؟ .. شاركه الآن!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقك !