الرئيسية الذاتكيف تغير حياتك علاج الاكتئاب والقلق والخوف

علاج الاكتئاب والقلق والخوف

بواسطة عبدالرحمن مجدي
388 المشاهدات
الخوف من التغيير..
لا احد يشعر بانه ضحية لما يحصل له في حياته اكثر من الانسان المكتئب
حتى اكتئابه يسقطه على الاشخاص حوله ، الظروف ، الاوضاع ، الاحداث …الخ
 
في الغالب يتمسك المكتئب بدور الضحية لدرجة انه يرفض اي حل حقيقي يمكنك ان تقدمه له ، هو يعتقد بان ما دام هناك خلل في الدماغ ، الفاس وقعت على الراس ، خلاص لا يوجد هناك حل ، لا يوجد اي شيئ يمكن فعله حيال الوضع سوى تعاطي العقاقير
 
المكتئب في الغالب يبحث عن حل سريع ، طريق مختصر ليعالج نفسه (و هذا الحل غير موجود طبعا) ، هو يرفض تحمل مسؤولية صحته العقلية و سعادته ، سيستمر على نفس العادات السيئة المدمرة التي سببت له الاكتئاب منذ البداية ( الغذاء السيئ ، قلة الحركة ، قلة النوم ، الادمان بانواعه ، عدم التسامح ،التذمر المستمر ، الجدية المبالغ فيها ، المثالية ، عيش الحياة بدور الضحية …الخ)
 
الاكتئاب مؤقت مهما كان حاد و سيئ ، سينتهي … الا اذا اعتقدت بانه غير ذلك !
– – – – – – – – – – – – * * * * * * * * – – – – – – – – – – – –
ان تكون انسان (طيب) فهذا رائع ، اما الأروع فهو ان تكون صادق و حقيقي
لا تقل كلمة نعم و انت تريد قول كلمة لا
اذا طلب منك احدهم خدمة و كنت تشعر بالحرج حيال تأديتها ، لا توافق
 
في كل مرة انت تقول “نعم” لغيرك و انت لا تعنيها من قلبك فانت تقول لا لنفسك و ستكون عرضة للاكتئاب و القلق و ضعف الثقة و الشخصية
 
انتبه ، في كل مرة تقول نعم لارضاء غيرك ، فانت تحتقر من نفسك .. الناس سيعجبهم وضعية الضعف التي تتبناها ، لهذا لا تتذمر اذا ركب احدهم على ظهرك و استغل غباءك !
– – – – – – – – – – – – – * * * * * * * * – – – – – – – – – – – –
اكبر عقبة تواجه كل من يعاني من القلق او الإكتئاب هو
1/ اقتناعهم بأنهم (مرضى نفسيين) و هذه مجرد فكرة مزيفة
2/ اقتناعهم بان معاناتهم (ستستمر للأبد) و هذه مجرد فكرة مزيفة
 
لاحظ معي صديقي بأنك سجين افكارك فقط و قناعاتك الخاطئة ، عليك ان تدرك بأن تصديقك لهاتين الفكرتين هي من تجعل حياتك جحيما و ليس الإكتئاب او القلق في حد ذاتهما
 
اذا استطعت ان تتخلى عن هاتين الفكرتين ، و تؤمن بعكسهما ( بانك معافى و لا تعاني من اي خطب ..و بان الالم سيزول و المعاناة مؤقته فقط) .. فمبروك عليك التحرر من معاناتك التي لا داعي لها !
– – – – – – – – – – – – – * * * * * * * * – – – – – – – – – – – –
** 7 نقاط اساسية اذا وعيتها ، فلتقل وداعا للإكتئاب !
 
– الاكتئاب جزاء كل انسان يعترض على الواقع و يتجادل معه ..
– ليس من واجب الواقع ان يتوافق مع هواك و أفكارك .. الواقع سيحدث على أية حال سواء أعجبك ام لا ..الواقع لن يكترث لافكارك و آرائك بشأنه
– ارفض الواقع او ارضى به ، ما حدث كان يجب ان يحدث رغما عنك و عن الجميع …
– اذا رفضت و قاومت ما يحصل في العالم ستعاني ، اذا تقبلت و رضيت فسترضى (من رضي فله الرضى و من سخط فله السخط)
– في اللحظة التي تتوقف فيها عن فرض آرائك على الواقع و تسمح له بالحدوث بدون تدخل ، ستتحرر من معاناتك
– اذا كان بامكانك ان تنظر الى الواقع كما هو .. لا كما يجب ان بكون عليه … السعادة و الراحة النفسية ستكون من نصيبك
– الانسان اكثر المخلوقات معاناة على وجه الارض ، لانه يستعمل هاتين الجملتين لكي يتجادل مع واقعه : هذا يجب ان يحصل لي / لم يكن من الواجب ان يحصل لي هذا !
 
مثلاً: كان يجب ان احصل على تلك الوظيفة / يجب على فلان ان يحترمني و يحبني / يجب على اوضاعي ان تتحسن / يجب على فلان ان يسمع كلامي .. لم يكن من الواجب ان يشتمني فلان / لم يكن من الواجب ان اتعرض للمرض / لم يكن من الواجب ان يتم طردي من الوظيفة /لم يكن من المفروض ان اشعر بهذا الشعور السيئ !
– – – – – – – – – – – – – * * * * * * * * – – – – – – – – – – – –
في العادة لما يصاب الانسان بالقلق او الاكتئاب سيذهب للطبيب و سيقنعه الطبيب بان هناك خلل كيميائي في دماغه (سيقنعه بانه يعاني من نقص افراز السيروتونين) و سيخبره بان الدواء هو الحل الوحيد لتصحيح هذا الخلل
 
** ما لا يخبره الطبيب لمريضه :
 
– هو ان الجسم البشري اذكى مما نتصور و يعمل بنظام معقد و دقيق و اي تدخل طبي غير مدروس فهو سيؤدي الى نتائج كارثية على جودة الحياة و على الصحة .. و فقدان القدرة الجنسية بشكل (كامل و نهائي) هو احد الامثلة و احد المشاكل التي تصيب مالا يقل عن 75% من الاشخاص الذين يتعاطون الادويه النفسية
 
– المخ البشري عبارة عن صيدلية حيوية تتفاعل مع المتغيرات الخارجية من (غذاء ، نوم ، حركة ..الخ) و المتغيرات الداخلية او النفسية ( افكارك ، مشاعرك ، نظرتك للحياة ، رغباتك …الخ) .. المخ يتصرف بناءا على هذه المتغيرات و اي خلل يصيب توازن هذه العناصر المتغيرة سيجعل كيمياء مخك و دمك تضطرب !
 
– هذه العناصر مع بعضها توجه عمل المخ و الاعصاب و تدير افراز الهرمونات و النواقل العصبية المسؤولة عن التوتر و القلق او المسؤولة عن السعادة و الراحه النفسية و انت المتحكم و المسؤول الاول
 
– المخ يفرز النواقل العصبية و الهرمونات التي تجعلك تشعر بشعور رائع مثل : السيروتونين .. الاندورفينات .. الاوكسيتوسين وحتى الدوبامين و كل هذا بدون الحاجة للتدخل الطبي او التدخل الخارجي اذا وفرت له انت الظروف الاساسية التي تساعده على فعل هذا
 
– المختصر المفيد انت لست ضحية للقلق و الاكتئاب ..
لا يوجد هناك دواء سيصحح لك ما افسدته انت من خلال (الحمية السيئة ، قلة الحركة ، قلة النوم ، النظرة السلبية المتشائمة للحياة ..الخ) ..
 
– لا يوجد هناك حل سريع او طريق مختصر سيرجع لك التوازن الذي افسدته في اسلوب حياتك
 
– انت وحدك قائد سفينتك ..انت من يتحكم في افراز هذه الهرمونات من عدمه عن طريق غذائك ، نومك ، حركتك ، افكارك ، و نظرتك لنفسك و للحياة
 
– في اي لحظة من حياتك و مهما كانت حالتك النفسية ميؤوس منها .. بامكانك ان تقلب المعطيات رأسا على عقب لصالحك .. بامكانك ان ترجع التوازن الذي خسرته و تصحح الاسباب الحقيقية التي ادت الى ظهور هذه المشاكل الصحية و النفسية لديك من الاساس ..بامكانك ان تقتلع الشجرة الخبيثة من جذورها
 
– هذا المقال الهدف منه هو ان تشعر بانك لست ضحيه و انك انت الوحيد الذي بامكانه ان ينقذ نفسه ، لديك القوة التي جعلتك تعاني ، و لديك القوة التي ستنهي معاناتك .. فقط آمن بنفسك و تذكر بان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم
– – – – – – – – – – – – – * * * * * * * * – – – – – – – – – – – –
– الإكتئاب والقلق سببه الطبي هو الضرر الناتج الذي تحدثه الجذور الحرة (free radicals) بداخل الدماغ
– الكثير منا لا يدرك بانه يحدث المزيد من الضرر لدماغه عن طريق تناول الادوية النفسية لانها تقتل الخلايا العصبيه و الدماغية
– ضربة قاسية مجددا ، الحقيقة مؤلمة و مرة لكنها ستحررك من الوهم و الزيف الذي يسوق له الكثيرون
– – – – – – – – – – – – – * * * * * * * * – – – – – – – – – – – –
نمضي حياتتا محاولين التخلص من الاكتئاب و القلق غير مدركين بان هذا هو سبب فشلنا في التخلص منها
– – – – – – – – – – – – – * * * * * * * * – – – – – – – – – – – –
** االادوية المضادة للإكتئاب و القلق من منظور علمي بحت
 
– اذا بحثت على النت ستجد الآلاف من الدراسات التي تثبت بان هذه الادويه تعالج القلق و الاكتئاب بكفاءة من المرجح انك لن تجد دراسة واحده تثبت عكس ذلك ، لكن ماذا لو كانت الوكالة الأمريكية للغذاء و الدواء تظهر لنا فقط الدراسات التي تؤكد على ان هذه الادوية تعمل بينما تخفي عنا بشكل متعمد و ممنهج الدراسات التي تثبت بان هذه الادوية فاشلة
 
– و للتأكد من هذا الأمر قام الباحثون باستعمال قانون الحرية العلمية لكي يتمكنوا للولوج بداخل الدراسات المخبأة و النتيجة التي وصلوا اليها كانت صادمة حقا .. بعد التوفيق ما بين الدراسات الظاهرة و المخفية .. توضح بأن الادوية فشلت في ان تظهر اي تغير ايكلينيكي ملحوظ عند مقارنتها بمادة السكر
 
– و هذا ما يعني بان الناس الذين تحسنت حالتهم النفسية ليس بسبب الدواء انما بسبب شيئ يدعى بال placebo effect (الذي هو تحسن حالة المريض بسبب ايمانه بقوة الدواء و هذا سيجعل جسمه يتصرف بناءا على هذا حتى و لو كان الدواء لا يعمل )
 
– و الامر الأسوء هو ان الوكالة الامريكية للغذاء و الدواء كانت تعلم هذا ..كانت تدرك جيدا بان الادوية غير فعالة و لا تعمل مثلها مثل السكر و مع ذلك قررت بشكل صريح ان تبقي هذه الدراسات و هذه المعلومات سرا عن العامة و عن المعالجين و الاطباء
 
– و لكن كيف لهذه الوكالة ان تنجو بفعلتها هذه ، الجواب هو : الصناعة الدوائية تعد من اضخم الصناعات المربحة ماليا و القوية سياسيا في أمريكا و بالنسبة لهذه الشركات المصنعة للأدوية … الاضطرابات العقلية و النفسية تعد مجال ذهبي و مثمر لأنها منتشرة ، مزمنة و يتم معالجتها باستعمال ادوية متعددة
 
– و الامر الذي اثار الجدل بين الاطباء .. هو انه ما دامت هذه الادوية فاشلة لماذا لا نقدم للمضطربين نفسيا مادة السكر فقط على شكل اقراص و نقنعهم بانها فعالة
تناول السكر على الاقل لا يسبب اعراض جانبية سيئة مثل الادوية .. و على سبيل المثال : مضادات الاكتئاب و القلق تسبب
فقدان القدرة الجنسية بنسبة 3 من 4 عند المرضى ، زيادة الوزن و الأرق المزمنين ، 1 من 5 يظهر لديهم اعراض الانسحاب(الانهيار و الشعور بالحاجة للدواء) لما يحاولون التخلي عنه…
– و الامر المرعب هو ان الناس الذين يواظبون على تناول هذه الادوية سيكونون اكثر عرضة للإكتئاب في المستقبل
– – – – – – – – – – – – – * * * * * * * * – – – – – – – – – – – –

مقالات ذات صلة

اترك تعليقك !