الرئيسية خواطرخواطر جميلة كلام جميل ومفيد

كلام جميل ومفيد

بواسطة عبدالرحمن مجدي
474 المشاهدات
كلام جميل وقصير عن الحياة
كُلّما اعتزلت، اقتربت.
– – – – – – – –
الجمآل يجعلنا نخشع فوراً.
– – – – – – – –
لا تتعلّق بالرسول فتفقد الرسالة!
– – – – – – – –
كُلّما تهدم الأصنام الداخلية
كُلّما تقترب من مقام إبراهيم بداخلك.
– – – – – – – –
كُلّما اقتربت من الجمع، كُلّما ضِعت في الزحام!
– – – – – – – –
الإستغفار /الرغبة في العودة إلى الصفر.
– – – – – – – –
الإنسان الذي يقوم بدور الفكاهي يُعاني كثيرآ!
– – – – – – – –
حافظ على اتصالك، ابتهالاتك، تغيرات ضخمة قادمة.
– – – – – – – –
أول خطوة للتخلّي عن الأحكام من الداخل، هو التخلّي عن الذين تعتبر لديهم الأحكام فاكهة اللحظة! غادرهم بسلآم.
– – – – – – – –
الناس الذين عاشوا وتربّوا في بيئات منفتحة أكثر براءة من الذين تربّوا في بيئات محصورة في جدران الحلال والحرام!
– – – – – – – –
[إن طهارة القلب ونقاء الذهن مفتاحان لمعرفة الرموز الإلهية في الكون]
كتاب – فلسفة اليوغا
– – – – – – – –
أفضل شيء ممكن نبدأ يومنا به هو /
لا إله إلا الله
لا أهمية لأحد الا الله
لا إنتماء الا اليه
لا حُبّ ولا رغبة ولا رهبة الا منه وإليه.
– – – – – – – –
لماذا خلقت الصباح يا آلله
لكي نشعُر بالحياة والتدفّق
أم لكي نتنفّس أملاً من جديد؟
شكراً يا آلله وصباح الخير
– – – – – – – –
نور الله ينبثق من الظلمات
نور الله ليس النور الذي نراه
إنه النور الذي لا نراه
ولكننا نشعر به
نحسّ به
إنه لا يضئ فحسب
إنه يقودنا إلى كل صحيح.
– – – – – – – –
أن تبقى وحيداً داخل نفسك ولك أفكارك الحُرّة وآرائك الخاصّة، هذا العمل يتطلّب شجاعة كبيرة داخلية وادراك عالي بالذات!
– – – – – – – –
هنآك أناس من الجنسين، خُلقوا لأن يبقوا مع أنفسهم! إنهم حتى وإن عاشوا تجارُب زواجات فلن يصمدون طويلاً، المشكلة ليست في أحد وإنما في فقدان أنفسهم!
– – – – – – – –
حين نتصالح مع شهوتنا دون إدانتها، نرتقي إلى عالم المعنى والجمال.
– – – – – – – –
الشخص الذي تشعُر أنه يكتب كُلّ ما يدور بداخلك شخص متّصل، إنه رسول مسخّر، سيرشدك كثيرآ. حافظ على التوازن، كُن ممتن له دون أن تتعلّق به فتفقد كُلّ شيء.
– – – – – – – –
كُلّ المغادرين من خلآل الموت يذهبون إلى الله. وهذه أول الرّحمآت.
– – – – – – – –
في مرحلة متقدّمة من الوعي، ستتجاوز العقل، لن تحتاج إلى التحليل، سترى كُلّ شيء ببساطة، بوضوح، من خلال الروح.
– – – – – – – –
تبغى تخلق واقعك
خفّف أهميتك لكل شيء لكل الناس لكل الأفكار
نظهر الاحترام لهم بتقدير مستحق ودون إفراط..
– – – – – – – –
بمقدور المرأة قراءة أخلاق الرجال من وجوههم!
– – – – – – – –
أغلب زيجات المشاهير مبنيّة على انبهار خارجي، يعيشون الأدوار بطريقة مثالية متصنعة ثم يغادرون بعض بطريقة مأساوية !
– – – – – – – –
يجب أن تعيش زيفك لكي تعيش حقيقتك
توقفوا عن ادّعاء الملائكية
الله يريدك إنسان كما أنت
ببساطة
– – – – – – – –
منظر القمر في السمآء يدعوا إلى الخشوع الفوري، لمن كان له قلب.
– – – – – – – –
لا يكفي الشجاعة في قول الحقيقة، بل يجب أن تكون لدينا شجاعة الإنصات إليها ولو كانت جارحة.
– – – – – – – –
شعور جميل أن تبدأ بيومك بهدوء، صلواتك، تأملاتك، ثم تسامح نفسك عن أخطاء الأمس، لكي تنطلق في اليوم الجديد بروح جديدة، متحمّلاً المسؤولية الكاملة مع الله. صبآح الخير.
– – – – – – – –
عيشك للحظة دون الخوف من المستقبل هو الشكر الحقيقي، هو الإيمان الداخلي.والسعي إلى كُلّ شيء يبدأ من مشاعرك التي تعيشها الآن.
– – – – – – – –
حين نبدأ نتعرّف على أنفسنا، نبدأ نتعرّف على الله من جديد، إنها رحــلة ماتعة كلها نـور.
– – – – – – – –
منذُ أن بدأت أتحدّث مع الله كصاحب، بدأت مخاوفي تقلّ تدريجياً، ولا زلتُ مستمر..
إنه لشرف الحديث مع الله،أتحدّث اليه عند عمل صالح وعند عمل خاطئ. أستشعره بأسمائه وأدعوه بها يستجيب فوراً
اعرف نفسي أني لا شيء أمامه، وهو كُلّ شيء. الله أكبر جدآ.
– – – – – – – –
تحديد الإسم الذي ستعيش معه بداية يومك، يمنع الفوضوية في يومك، بحيث ستشعُر بالإتصال أغلب وقتِك.
– – – – – – – –
مُجرّد ما تبدأ تعيش مع أسماء الله، أنت تبدأ الإتصال الحقيقي بالمصدر الحقّ! إنه أمر مدهش وشرف عظيم.
– – – – – – – –
{فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ}
أكتب الكلمة، قُلها، أطلقها من أجل الله، ستصل بعيداً
أثرها سيكون عظيماً. فقط افعل باسم الله ولا تفكر بعقلك
لا تحسُب، الله حسيب. افرح لأنك تفعل ذلك.
– – – – – – – –
شعرت أنه لا ينقُص هذا الصباح الواسع إلا صوت أمّي. فاتصلتُ عليها رغم أني أعلم أنها ستكون نائمة، ردّت كأنّها مُستيقظة وبترحاب عظيم! سألتها نائمة يا أمّاه؟ أجابت : ارتحت شويا. قلت لها : ارتاحي ثم أغلقت وهي تدعوا لي. صوتها بركة صباحية وصباح آخر جديد.
الحمد لله على الوالدين.
– – – – – – – –
أمس وجدت أختي ياسمين حزينة. لموضوع قاهر، ماكان بيدي شيء إلا أن أحزن معها. وقد فعلت راسلتها :
أنا حزين مثلك. ومعك. ولكن يجب أن نصبر من أجل الله.
هناك حكم بالغة يجب أن نراها من خلآل الصبر الجميل
شكرتني وقالت إنها مرتاحة رغم كل شيء.
ثم بكل بساطة تحدثت مع الله..وبكيت عنده
ثم ظهرت إشارات كثيرة..الى حدّ الدهشة
ثم نمت واستيقظت وقد قضى حاجتنا في غمضة عين.
 
الله القريب مُتجلّي
– – – – – – – –
كُل مافي القرآن أنت
من قصص وإشارات
انك تقوم بنفس الأدوار في حياتك
إقرأ بسم الله
وبتجرّد من زحمة العقل
اقرأ بالقلب، القلب هو الذي يتذكر
العقل ياخذك إلى التفاسير فقط!
– – – – – – – –
القرآن يحرّك جمود فكرك
بشرط تتدبّره بطريقتك
التدبّر مختلف عن التفسير
التفسير وجهات نظر مفسّرين واناس آخرين
التدبّر فهمك، معانيك، رزقك، طريقتك الخاصة، رسالتك.
– – – – – – – –
في كُلّ مرّة أقع في ورطة، تظهر لي آية (﴿سَيَجعَلُ اللَّهُ بَعدَ عُسرٍ يُسرًا﴾ وآخذها بجديّة، وأعرف بيقين انها رسالة لي ويحدث هناك فرح بداخلي .. وفعلاً تكون كذلك والله!
العُسر يتلاشى واليسر يتجلّى
هنا اتذكر قول انشتاين : الله لا يلعب بالنّرد.
– – – – – – – –
إذا كُنت متصل سيظهرون لك المُتّصلين
واذا كُنت في انفصال سيظهرون لك….!
كلهم أنت
نقع في الفخ / حين نتوهم ان هناك شيء من خارجنا !
– – – – – – – –
كيف تعرف الذكر من الرجُل؟
– من خلال حديثه عن المرأة ونظرته لها.
– – – – – – – –
أيّ فكرة جديدة تتلقّى رفض واسع بحُجة التمسّك بالقديم ، في المستقبل ستكون فكرة إعتيادية، إنها عملية تلقائية!
كتابي حرية التعبير
– – – – – – – –
لا تُعطي سلطة لأحد حتى يقيم جسمك حتى لو كنت (دُبّة) مررا. إنه جسمك وملكك ، أنت من تقيّمه فقط، امنعوهم بقوة (لا) .
– – – – – – – –
الآن في الطريق، مطر قوي، هواء قوي، برد خفيف، اسم الله [المُغيث] مُتجلّي.
– – – – – – – –
كُلّ الذين ذهبوا إلى الموت، يضحكون على هذه الحيآة القصيرة وهم خارجين منها، لأنّهم اكتشفوا بأنّهم كانوا جديّين أكثر من اللازم!
– – – – – – – –
الإنسان لديه مخاوف كبيرة، لأنه وجد نفسه في هذه الحيآة، ونسي كُلّ شيء كان عليه في العدم! لهذا يهرب إلى الغيب والإيمانيات والروحانيات، أكثر الناس فلسفة وبحثا في الماورائيات أكثرهم توقاً إلى العودة من حيث أتو، لأن الموت هو الحُريّة الأعظم للإنسان من هذا الجسد المليئ بالصراعات.
– – – – – – – –
حكمة الله تجري بطريقة مدهشة فوق العقل البشري المحدود، حكمة الله تتضح عند اللا محدود!
– – – – – – – –
مولانا – ماهو الشعور الذي يُراودك وأنت تحضُر آية الغروب؟
-حالة من التّرف الداخلي المُطلق، شعُور رفاهية واسترخآء وانسجام عال فوق الوصف.
– – – – – – – –
إلى الذين يُعانون كُلٌّ بطريقته، انا آسف، ولكني أتّحِد مع روحك، أنت تتطهّر فحسب، لا شيء يجعلك تحزن، أظهِر إيمانك، إنها فرصتك للشّعور الصادق به. صلواتي
– – – – – – – –
.
اقرأ أيضاً: كلام مفيد ومعبر
.
هل ساعدك هذا المقال؟ .. شاركه الآن!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقك !