اجمل واروع الكلمات والحكم




الحمد لله الذي خلقني “حُرّة”.
– – – – –
اعترف: ❤ أنا أحب المال ❤
– – – – –
الراحلون يُفسحون مكانًا للقادمين، هذا الكون أكثر ثراء من أن يتأثر بأي خسائر.
– – – – –
يستنشقون أكسجين الحاضر بينما عقولهم تتباهى بتنفسها غبار الماضي!
– – – – –
أعتذر عن كل فكرة سلبية أرسلتها لك خلال لحظة “وعي منخفض” أيها العالم.
– – – – –
لا يمكن لأي مخلوق سرقة حريتك الحقيقية، لأن بذورها مغروسة في عقلك قبل أن تمتد فروعها إلى الخارج.
– – – – –
أنا من أولئك الذين علاقتهم بالحيوان علاقة “محبة” و”مشاعر متبادلة” وليست علاقة “رحمة” أو “شفقة”.
– – – – –
السعادة هي أن تعيش على مزاجك دون أن تؤذي أحدًا أو يُزعجك أحد.
– – – – –
إن كنت ستخاف من كل ما قد يقوله الآخرون عنك فلن تقول شيئًا، وإن لم تقل شيئا فلن يعلم الأخرون أصلاً بوجودك.
– – – – –
من تعاريف السعادة: أن تصادف أشخاصًا يتفقون معك في الفكر رغم ازدحام عالمك بذوي الفكر المعاكس.
– – – – –



أحيانًا تكون طموحات روحك أكبر، وأبعد، وأكثر اتساعا من الحدود الضيقة لجسدك.
– – – – –
عندما يحترمني انسان بصدق أبذل كل ما بوسعي كي أكون “محترمة” حقا في أقوالي وأفعالي تجاهه كي لا أخيب حسن ظنه.
– – – – –
الأشخاص الذين يقدرون قيمتنا لهم قيمة عالية في وجداننا.
– – – – –
كم من المدهش أن يصادف الإنسان أشخاصا “مؤدبين” جدا هذه الأيام!
– – – – –
لا يمكن أن تكون روائيا أو قاصا أو كاتب سيناريو ناجحا إلا إذا اجتمع في شخصيتك رجل وامرأة وطفل وحيوان.
– – – – –
أيها العالم، لقد سامحتك الليلة على كل ما مضى..
– – – – –
من أخطر البرمجات غير الواعية في مجتمعاتنا العربية برمجة الذكور منذ الطفولة على أنهم يستحقون حُرية لا تستحقها الإناث.
– – – – –
لا شك عندنا في أن كل من يعتبر “حرية المرأة” مُرادفة للتعري والفسق والفجور هو مؤمن في قرارة نفسه بأن “حُرية الرجل” مُرادفة لممارسته كل أشكال الرذيلة والانحلال والانفلات والتعري والدعارة.
– – – – –
حقوق المرأة = حقوق الرجل = حقوق الإنسان.
– – – – –
يشهد الله أنني أندهش دهشة ما بعدها دهشة ولا قبلها دهشة عندما أصادف رجلا كامل العقل والدين!
– – – – –
كل بضعة أعوام أصادف في طريق حياتي رجلاً طيبًا مؤمنا بحقوق المرأة، طيبًا ومؤمنا بصدق وعن وعي ومعرفة وثقافة لا عن كذب ونفاق وأهداف مغرضة، بسبب هذا الكائن الآيل للانقراض أشعر بالخجل والندم وأعقد النية على وقف الحرب ضد تلك الشريحة من الكائنات الذكورية الشريرة إكراما لوجوده في عالمي، وإذا بعشرة آخرين أوغاد يأتون في اليوم التالي لنسف كل حالة التسامح التي تسبب ببنائها وتأكيد مُعتقدي السابق! الرجل “الواعي” ذو العقل “غير المقولب” هو “قديس” يستحق أرقى مظاهر الاحترام والتبجيل.
– – – – –
مُجتمع لا يخجل مني لا يستحق أن أخجل منه.
– – – – –
الأشخاص الذين لا يؤيدون حقوق المرأة بنسبة 100% دون جدل أو “لت وعجن” غير مرحب بهم على صفحتي.
– – – – –
سأعبر عن آرائي وأقول كل ما في قلبي وموتوا بغيظكم، المهم أن لا أموت أنا من القهر.
– – – – –
اللهم اضرب كل من يؤيد ما يسمى “تعدد الزوجات” في البلدان الإسلامية بعجز جنسي مؤبد.
– – – – –
أشك في وجود كلمة أخرى تملك القدرة على وصف شعور الفتاة بالخجل الشديد أكثر من كلمة “مكسوفة” في اللهجة المصرية.
– – – – –
من أشد أشكال الظلم الذي تتعرض له المرأة في أكثر البلدان الإسلامية تحت ستار “الشرع” حين تترك الباب مفتوحا للزواج بأكثر من واحدة في الوقت الواحد مع منع زواج المرأة بأكثر من واحد في الوقت الواحد..



– – – – –
لا أعرف حتى الآن لماذا يعتبرون المرأة مخلوقا “غامضًا” أو”غير مفهوم”!
– – – – –
يعجبنا الرجل الذي (يفهم) أكثر منا..
– – – – –
المبالغة في فلسفة بعض التفاصيل البسيطة تقتل لحظة الاستمتاع بمذاقها، أحيانًا نحتاج التلذذ بأكل الكعكة دون تعمق في مقاديرها.
– – – – –
من الصعب أن تنافس كلمة أخرى كلمة “شَحَطوك” بمعنى “طردوك” في اللهجتين السورية واللبنانية، في اتحاد الشين بالحاء بالطاء نغمة تكتنز كل مشاعر “البهدلة” التي تعرّض لها “المشحوط”.
– – – – –
لو سمحت؛ إذا لم يكن في نيتك البقاء مع تلك الفتاة إلى آخر يوم من عمرك لا تطاردها كصياد ثم حين تتعلق بك تتركها وحيدة تبكي.
– – – – –
باللبناني: ما خصك..
بالمصري: ما لكش دعوه بيا..
بالخليجي: مو شغلك/ وانت اشدخلك؟
بالفصحى: لا تتطفل على خصوصيات غيرك.
– – – – –
هل تسمح لكل من هب ودب بالتبول على سجادة بيتك الفاخرة؟ نحن أيضا لا يمكننا السماح لأي ممن هب ودب بتنجيس جدار بيتنا الفيسبوكي الثمين حين يشخبط تعليقا مسيئا نتن المضمون والرائحة.
– – – – –
أهم سبعة أسباب تجعل من وجود بعض الرجال غير الواعين عبئًا على حياة المرأة:
 
1- التسلط وفرض الأوامر والنواهي باعتبارها من ممتلكاته الشخصية، ما يُشعرها بالرغبة في التخلص منه لتلتقط أنفاسها.
2- انعدام الرومانسية في تعامله معها، فتشعر أنها تختنق في حياة بلا أمل.
3- التكاسل عن الإنفاق أو المشاركة في الإنفاق على الأقل، ما يجعلها تتمنى التخلص منه كي تسيطر على نفقاتها المالية وتستمتع بها.
4- كثرة ادعاء المرض يوميًا ما يجعلها تشعر بأنها تتحمل عبء شخص غير قادر على حمايتها ويشفط طاقتها بمحاولاته لاستدرار الشفقة كطفل ضعيف.
5- التهرب من مسؤولية حمايتها جسديًا ومعنويًا، بما في ذلك إهماله الدفاع عنها حين يؤذيها أحد أفراد أسرته بكلمة.
6- النكد الدائم والصراخ والعصبية ليثبت وجوده على اخرطي.
7- كثرة الطلبات المبالغ فيها التي تُرهقها وتجهدها وتُشعرها أن حياتها بعيدًا عنه أكثر راحة.
– – – – –
“الرجُل القوي ليس مُضطرًا أن يكون مُتسلطًا في سلوكه مع امرأة”..
من كتاب: “قصتي” لـ”مارلين مونرو”
– – – – –
كلما تمكنت من إتمام قراءة كتاب جيد تمنيت لو أن بوسعي أن أطبع على خدي قُبلة!
– – – – –
العالِم والباحث العبقري “إيكهارت تول” من أبرز العلماء العالميين في مجال الوعي والاستنارة الروحية، ومن أهم الذين أشاروا إلى مخاطر إيذاء المرأة وقمع حريتها على البلدان والكون بأكمله في كتابه المتميز “أرض جديدة، إذ أشار إلى أن تراكم مشاعر الظلم والإيذاء المُنصبة على النساء في منطقة معينة تتجاذب وتتراكم في الأجواء مسببة ما يمكن تسميته “سحابة الألم الأنثوية”، والتي تؤدي إلى مشكلات كثيرة في تلك المنطقة وظروف صعبة معقدة لا يفهم عامة الناس سببها.
– – – – –
أنت تعلم، ونحن نعلم، والجميع يعلمون، أنك إذا كتبت تعليقا شخصيًا يسيء لصاحب أي صفحة على فيسبوك ستكون النتيجة واحدة من اثنتين: إما أن يصفقك بـ”بلوك”، أو يحذف تعليقاتك فتعطيه أنت “بلوك”، لذا خذ الطريق الأقصر وقل خيرًا أو اصمت.
– – – – –
متضامنة جدًا جدًا مع كل بنت وجدت الجرأة للتعبير عن رأي صريح رغم قيود المجتمع.
– – – – –
هناك حقيقة يجب أن تعرفها، وتستوعبها، وتفهمها، مهما بدت قاسية على مشاعرك المُرهفة. وهي أنك “غير مهم” بالنسبة لحياة أي أحد من البشر باستثناء أولئك الذين “يُحبونك” جدًا، أو أولئك الذين “يستفيدون منك” بطريقة أو بأخرى، وحتى هؤلاء سينتهي اهتمامهم بك حين يُصادفون شخصًا آخر يُحقق لهم “فائدة” أكبر، لذا تحرر من أسطورة العيش في دور الشخص “الذي ليس كمثله أحد” والذي”سيموت الناس إذا تخلى عنهم أو قطع علاقته بهم”.. حافظ على منسوب “التواضع” معتدلاً في شخصيتك كي تحفظ “قيمتك” بين الناس، ومن ثم تحافظ على “أهميتك” في قلوبهم.
– – – – –
بينما يعبر الفاسدين من الذكور عن آرائهم “الخادشة للحياء” في مجتمعاتنا العربية تحت حصانة ما يسمونه “تحليل الشرع”؛ ترجم أي فتاة تعبر عن آرائها الصريحة بتهمة المروق عن نواميس الدين والمجتمع.
– – – – –
من أكثر المراحل المؤثرة في حياتي، والتي تعزز فيها وعيي بجانب من جوانب النفاق المُجتمعي مرحلة بدايات استقبالي للخاطبين، وأظن أنها مرحلة مؤثرة في حياة فتيات كثيرات غيري في بلدي وفي بلدان عربية أخرى، لكنني أستطيع التحدث عمّا لا تستطيع أخريات التحدث عنه بحكم كوني كاتبة ومؤلفة.
 
كان الأمر كثيرًا ما يأتي محفوفا بالأكاذيب: أكاذيب بشأن المهنة، أكاذيب بشأن التحصيل الدراسي، أكاذيب بشأن العمر، وصولاً إلى أكاذيب تتعلق بالأفكار والمُعتقدات. بعضهم كان يُخفي وجود زوجة ثانية أو عشيقة ثانية، وبعضهم كان يُخفي سجلاً من السوابق في السجن، وبعضهم كان يُخفي تاريخا من العربدة السريّة مع رفاقه في أماكن مشبوهة.. السؤال المستفيض عنهم كان يأتي بنتائج صادمة جدًا لي ولأهلي الذين كانت الحياة في زمنهم أكثر بساطة وطيبة، والأغرب من كل هذا أنهم كانوا يأتون بقائمة “شروط” طويلة تطلب راهبة متفرغة للتبتل في محراب هذا المخلوق الغارق في تاريخ من الانحلال السري!
– – – – –
كل الكلمات تبدو صغيرة أمام سعادتي حين ينضم إلى مُتابعي صفحتي آصدقاء من بلدان أخرى، من أديان أخرى، من طوائف أخرى، بل ومن لغات أخرى أحيانًا.. من هنا يتعزز إيماني أن “الإنسان” واحد في كل زمان ومكان، وكل ما عداه قشور اخترعناها لتفرّق بيننا.
– – – – –
بعض الناس يكبرون ويشيخون وهم في حالة إنكار أبدية لتجاوزهم مرحلة البلوغ!
– – – – –
كلما قلت ارتباطات الإنسان بالبشر تعزز شعوره بحُريته.
– – – – –
يؤكد “علم الطاقة” أن لدماغ كل منا “ذبذبات” خاصة به تتغير وتتطور بتغير وتطور أفكاره ومعتقداته وظروفه ومستويات معيشته، هذه “الذبذبات” غير المرئية تتحكم بوجود الأشخاص في حياتنا دون تدخل ظاهري منا، أي أنها “تجذب” أشخاصًا تتفق ذبذباتهم ومشاعرهم معها، و”تطرد” أشخاصًا لا تتفق ذبذباتهم ومشاعرهم معها، لذا من الطبيعي جدًا أن يختفي أشخاص كانوا مقربين من حياتك لأسباب تبدو غير واضحة مع تطور مستويات معيشتك المعنوية أو المادية، منهم من سيشعر بالانزعاج الداخلي رغمًا عنه لذا سيغادر مهما حاولت استبقائه، ومنهم من سيحاول إيجاد عذر لمُغادرته تحت عنوان “أنك تغيرت”، ومنهم من سيحاول منعك عن التقدم في حياتك حتى وإن كان يحبك لأن ترجمة ذلك بالنسبة لـ”ذبذباته” أنك بدأت الخروج من الدائرة التي تفهمها، وكلهم لا يفهمون فهمًا حقيقيًا أن الأمر لا علاقة له بأنك “مخطئ” أو أنك “صرت مغرورًا”، بل انتقلت إلى مرحلة تتنافر ذبذبات أدمغتهم مع ذبذباتها.
– – – – –
هناك مئات الأسباب تجعلني ممتنة وأشعر أن الحياة لذيذة، لكنني سأكتفي بذكر 10 أسباب:
 
1- شاكرة لوجود “فيسبوك” الذي أتحدث إليكم من خلاله.
2- شاكرة لوجود الإنترنت الذي فتح آفاقا أوسع وحررنا من سجن عالمنا الضيق.
3- شاكرة لوجود الطعام اللذيذ، ولوجود مخابز ومطاعم تقدم لنا أوقاتا من اللذة المتقنة.
4- شاكرة لوجود جامعي القمامة الذين لولاهم عشنا في مزبلة وأوبئة قاتلة.
5- شاكرة لوجود الكتب بأنواعها: السطحية والعميقة، المفيدة والممتعة، الورقية والإلكترونية، والتي بسببها نفتح نوافذ مضيئة نحو عوالم أخرى.
6- شاكرة لوجود الهواتف المحمولة الحديثة بكل ما فيها من مميزات سهلت حياتنا وبرامج يسرت التواصل.
7- شاكرة لوجود الثلاجة التي وفرت لنا حياة أكثر رفاهية مقارنة بحياة أجدادنا المحرومين من حفظ الأطعمة وتبريدها.
8- شاكرة لوجود الحمام بكل التطورات التي سمحت لنا بقضاء الاحتياجات البيولوجية دون مشكلات وأمراض وروائح غير محبوبة.
9- شاكرة لأنني مازلت بصحتي وأستطيع الاعتماد على نفسي في كل شيء مقارنة بمئات آلاف المحرومين من تلك النعمة.
10- شاكرة لأنني أعيش في مسكن وأنام تحت سقف مقارنة بكثير من المشردين والمهجرين من مساكنهم.
– ماذا عنك؟ أليس في حياتك الكثير مما يستحق الامتنان مقارنة بغيرك؟
– – – – – – – – – – – – – – –
.
.
زينب البحراني
 
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : خواطر جميلة

كلمات دلائلية :

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..