الرئيسية اسئلة واجوبة شخصية روائع الفكر عن الحب

روائع الفكر عن الحب

0
223
اقوال عن الحب والرومانسية
” أحياناً الأهداف والنجاح وأعتقاداتك وقوانينك والفلسفة التي تتبعها يكونون فخ أحذرهم! ، ولا تعتقد أنك ستدرك هذا اليوم بل حينما تسقط بسببهم إلى أعمق نقطة لم تصلها من قبل ، ولا يوجد أسوأ من السقوط حينها ؛ لأن السقوط لا يتوقف بسهولة لا يأخذ بضع أيام لتصل للقاع ثم تبدأ فالصعود مرة آخرى ، لا تحلم حتى بذلك! .. ستظل تسقط لشهور وربما لسنوات وربما حتى نهاية عمرك! ..
– أحذرهم! ، واختر الحب دائماً وأبداً ” – عبدالرحمن مجدي
 
سؤال:
كيف نختار الحب ؟
ممكن توضح أكثر لأن الكلام عام ..
 
الإجابة:
الفرق بين (الأهداف والنجاح و…) وبين الحب .. هو الإكتفاء والسلاسة والإنسايبية وإنعدام المخاوف والظلام الداخلي تقريباً .. الأهداف والنجاح والاعتقدات والقوانين والفلسفة التي يتبعها الإنسان أولاً: تتغير رغماً عن أنف الإنسان نفسه كل بضع سنوات ربما ، والأهم والأكثر قيمة في الحياة حقاً وصدقاً ويقيناً هو “الحب لا شريك له” ، والذي ينتج عنه ليس شعور بالقوة ولا بالضعف! .. فقط مشاعر أننا لسنا أقوياء ولسنا ضعفاء .. نحن الإثنين معاً .. لا نشعر بالغرور لقوتنا ( مثل التي نشعرها بسبب أهدافنا ونجاحنا و..الخ ) ، ولا نشعر بالإنهزامية وبأننا لا شئ ( مثل الت نشعرها بسبب أهدافنا و …) ، والأهم أننا أحياء بالكامل .. كل ذرة فينا حية للغاية وسعيدة للغاية والسلام يتفجر في ينابيعها …
 
هذا الأمر والمقولة السابق عن تجربة شخصية وسقوط دام فعلاً لشهور وكانوا من أسوأ الشهور في حياتي ، وصراحةً رغم أنني كنت أحاول بكل طاقتي ومعرفتي وعلمي واللجوء إلى الله .. للخروج أو على الأقل التوقف عن السقوط إلا أنني ظللت أسقط لشهور ، ولم أكن أتوقع حتى أنني سأصل للقاع يوماً .. ربما أصل لنهاية حياتي أما القاع فلا يمكن أن أصله!! … ولا يوجد أسوأ من حياة وأيام تشعر فيها أنك فقط تصحى من نومك ، وكأن روحك من فوق جبل شاهق تلقي بنفسها .. وتظل تسقط حتى نهاية يومك! ، ثم تنام! .. وربما يُهون عليك النوم كثيراً بأحلام جيدة ، وأحياناً حتى النوم يجعلك تسقط حتى في أحلام نومك !!!
 
الفرق بين الأشياء التي ذكرتها والحب .. أن الأشياء التي ذكرتها = الإيجو الخاص بنا .. المتفاخر بأنه قوي ويعرف وقرأ الكثير ولديه المعرفة والخبرات! .. بينما الحب نحن جهلة .. نحن أطفال .. نحن أبرياء .. نحن نتقبل ونتعلم … في الإيجو نحن نرغب ونتصارع ونحارب ونقاتل … في الحب نحن حالة خالية من الرغبات .. مجرد حالة حميمية مع الحياة كلها .. قد تكون علاقة حب مع أحدهم هي السبب أو قد تكون حالة حب مع أحدهم في خيالك أو علاقة حب مع النفس أو كلاهما معاً … المهم أنها علاقة مع قيمة الحب … لأن الأهداف والنجاح والإعتقادات والفلسفة التي نتبعها ونعظمها وغالباً نقدسها أو سنقدسها يوماً ما بدون أن ندري .. هي حالة قتال لا سلام .. والحياة رغم أنكِ تجدين دائماً هناك حروب في أماكن مختلفة في كل عصر إلا أن الحياة تكره القتال وتكره المقاتلون ، وتحب السلام وحامليه .
 
أقسم بربي الحب = المال ! ، بينما المال لا يساوي الحب أبداً !! .. وكذلك الأشياء الآخرى لا تساوي الحب ،، حرفياً بسبب حالة الحب التي كنت أحياها في لحظات من أسوأ لحظات العسكري المصري ، كنت سأفوز بأمرين رحلة ممتعة في الأدغال + 100 ألف جنية وربما أكثر … والأمرين جاؤوا حينما كنت أعيش حالة حب .. وبعد أن حصلت عليهم خسرتهم بعدها بشهرين بسبب كل ما سبق ( الأهداف والاعتقادات والفلسفة و .. ) !!! …. لذلك الشعور بالتناغم والسلام والذوبان الروحي ولو البسيط أو المفاجئ أو الخافت مع نفسك أو مع شخص آخر تعرفه أو أول مره تجده … يجب أن نقدسه وأن نقدره حق قدره .. وأن نقدره أكثر مليون مرة من أهدافنا واعتقاداتنا وقوانينا وفلسفتنا في الحياة ؛ لأنهم هم لعنة الإيجو والأنا السفلى ، ولم يهزمني سواهم .. ولم يهزم المجتمع المصري منذ سنوات وحتى الآن إلاهم ! ، ولن ينصلح حال إنسان ولا حال مصر بدون أن يتنازلوا عنهم تماماً … ولذلك الحمد لله أنا توقفت عن السقوط وبدأت في الصعود .. بينما الشعب المصري سيظل يسقط وأما أن يتنازل أو سيموت فجأة وسيأتي غيره ببساطة! ، وما ينطبق على المجتمع ينطبق على الفرد …
 
سأكتب رواية عن الحياة وكتاب عن القلب وكتاب عن الحب .. في الثلاثة يجب أن أذكر هذا الدرس القاسي الذي تعلمته … أعتقد أنني إنسان عاش تناقضات رهيبة ووصلت لأعماق الألم والمعاناة وكنت على حافة الموت كثيراً ، ولذلك أقولها بكل يقين أن الحياة = الحب .. والحياة سهلة جداً وممتعة جداً وجميلة جداً ، ولكننا نحن مقعدون للغاية ومرضى للغاية حتى أن الإنسان أحياناً يصبح سبب مرضه هي معرفته وقراءته وعلمه ، وحينما نكون نحن بسطاء وفي دواخلنا نعيش براءة الحب لن يهمنا شئ حتى الحروب والموت نفسه لن نخافه ، وستحظى أرواحنا وخلايا أجسادنا في كل لحظة بحياة كاملة .
 
واعتقد هذا الفيلم : the longest ride 2015 ،، جميل ويناقش هذه الفكرة بشكل رائع ومبسط عندما تؤمن بها وتنجح ، كيف ستكون النتائج ؟ …. وهذا الفيلم: Ae Dil Hai Mushkil 2016 ، يناقش نفس الفكرة تقريباً ولكن بشكلها قاسي .. عندما نكفر بيها ، كيف ستكون النتائج !؟ …
.
* * * * * * *
سؤال:
جميل جداااا بس حساه كلام رومانسي لأن في احتياج مادي والأشياء المادية الأهداف تعتبر حاجات بقائية بتخدم بقاءك برده لازم تهتم بيها أصل أنا جربت أقعد في البيت واهتم بسعادتي واعمل الحاجات اللي بحبها واعيش اللحظة وبس لقيت نفسي اتأخرت في حاجات تانية كتير وده خلاني أنزل تاني واحارب واضطريت اني اشتغل حاجة مش بحبها لحد مالاقي اللي بحبه
 
الاجابة:
مستحيل يكون معنى كلامي كما أسقطيه على نفسك! …. فيه احتياج مادي دائماً ، ولو الجسد لم يأكل سيمرض وبالتالي فالروح ستمرض .. وإذا استمر الأمر سيموت الجسد والروح ستخرج منه وتدعه وترحل! .. ولكن أولاً: نختار ما يُفيد الروح ، بمعنى هناك من يأكل كثيراً لدرجة الجنون فيُمرض الروح أيضاً ! .. وهناك من يأكل السموم والمخدرات ، فيُمرض الروح أيضاً ! .. وهناك من يتناول سٌموم مُركزة فيموت الجسد فوراً وتخرج الروح! … وهناك من يأكل أكل صحي ليفيد الجسد ويغذي حاجته المادية للطعام بدون أن يتعدى على الروح بل على الأكل أكله المادي يغذي روحه ….
 
وكذلك ليس معنى أن الجسد يحتاج أن يكون قوي أن أذهب لمن هو أضعف مني وأضربه! .. الحاجة للمادية بداخلنا فطرية لا أقول أن نتركها !!! .. أذن ماذا أقول أو أقصد !؟ … حينما يكون أمامنا فضلات وطعام فيه نسبة بسيطة من السموم ، وآخر لا يحتوى تقريباً على سموم فهو أكل صحي تماماً .. فمن الأفضل أن نختار !؟ .. لا تقولي الأكل الصحي .. الإنسان دائماً يُحب أن يختار الأكل الغير صحي .. كما يُحب أن يختار النوم على أن يمارس الرياضة .. وأن يختار ضرب من هو أضعف منه على الرفق به ، والدافاع عن نفسه بقوة أمام من هو أقوى منه .. ويفعل ذلك ليس لأنه يريد أن يُلبي حاجاته المادية والجسدية .. بل لأنه مُتعلق بالجسد حتى العبادة ، ونحن في الأصل أرواح .. وتقديسه لجسده يجعله يُمارس ما هو يٌضعف جسده أكثر ، وبالتالي روحه تضعف وتمرض وتختنق من الحياة بداخل هذا الجسد …
 
أقصد أننا حينما يكون أمامنا إنسان يحبنا ولكنه لا يتماشى مع أهدافنا ونجاحنا وقوانينا وإعتقاداتنا وفلسفتنا في الحياة .. لا نتركه! ، ثم نذهب لإنسان ( وقد نبيع أجسادنا وأرواحنا له) ونحن نعلم أنه يستغلنا لننال أهدافنا ونجاحنا ونحقق قوانيننا وإعتقاداتنا وفلسفتنا الخاصة بأننا يجب أن نكون ناجحون مثلاً أو نحقق قدر معين من المال …
 
حينما يكون أمامنا إنسانان .. أحدهما نحبه وهو لا يحبنا أو يحبنا ، ولكنه لا يمنحنا سوى الألم والضيق والضعف والاضطراب ، ونحن نظل نحاول أن نتقرب منه ونحترق إحتراق الموتى من أجله ومن أجل أن ننال شرف حبه ،،، وهناك أحد آخر يحبنا ونحن لا نحبه .. ونحن لا نريد أن نفتح له قلوبنا ولا نريد أن نثق أو نجرب حبه ؛ لأننا خائفون أو لأننا نؤمن أن أهدافنا ونجاحنا واعتقاداتنا وفلسفتنا في الحياة ترفضه لمجرد أننا نرى أنفسنا أكبر منه أو أعلى قيمة منه ؛ أو لأننا متمسكون بحب الأخر الذي يقتلنا ويُميتنا في اليوم ألف مرة .. فنحن لا نهتم بالمادية ولا نهتم بحاجتنا الحقيقية بل نحن نقتل أنفسنا بأنفسنا بغبااااااااااااااااااااااااء .
 
إذا وجدتي عمل تحبينه مثلاً أو أنتي بالفعل تحبين الرسم أو الكتابة أو الموسيقى ، ولكنكِ تظلين تتعمدين أن تهمليهم ولا تمنحيهم حقهم وقيمتهم وقدرهم .. وتذهبين لتنالي درجة علمية عظيمة في الكيمياء .. وتُجبرين نفسك .. وتضغطي عليها .. وتصرفين أكثر إهتمامك ووقتك ومجهودك ومالك في الكيمياء بدل من إستثمار كل ذلك في تلك الأشياء التي تفعليها باحتفال وبفرحة .. وتشعرين وأنتِ تفعمليها بأنك كاملة ومكتفية وواثقة من نفسك .. وتشعرين ببراءة الطفولة وجنون عاطفة الحب مع طمأنينة وسلام الصداقة ، فأنتي في غاية الغبااااااااااااااء ، وعاجلاً أو آجلاً سعيك نحو العظمة في الكيمياء سوف يدمر روحك فجأة ، سواء أصبحتي فعلاً عالمة في الكيمياء أو لم تصبحي شئ ، وهذا وارد جداً وهذا غالباً ما سيحدث لكِ !
* * * * * * * 
.
.
هل ساعدك هذا المقال ؟ .. شاركه الآن!

لا يوجد تعليقات

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here