كلام جميل جدا وقصير

0
1
كلام جميل وقصير عن الحياة
عندما لا تخاف من شيء، و تحب كل شيء، دليل أنك عرفت ذاتك الحقيقية.
* * * * * * * * * *
الأحلام هي غياب الوعي أثناء النوم ، جوهر تجربتها هو الشعور عندما تحلم.
* * * * * * * * * *
انتبه أن لا تجعل من (الله) شماعة لتبرير هروبك من المسؤولية وإسقاط سبب معاناتك عليه، لأنك تستخدم حرية إرادتك و اختياراتك دون وعي.
* * * * * * * * * *
فقط الأسئلة التي تكشف نفسك بها ، بإمكانها أن تشفي جراحك. وبظهور وجهك الحقيقي، بإمكانك الأرتقاء و التحول. السؤال السطحي لا يُفيد.
* * * * * * * * * *
إن الحياة ليست التزامات أو مشكلة و عليك حلها، بل ألغازاً أنت جئت لكي تعيشها و تختبرها شعورياً .
* * * * * * * * * *
تكره ذاتك، تبحث عن من يشبهك من يفهمك، لتحبه كي يبادلك الحب ويذكرك أن الذات التي تكره، مازالت محبوبة من شخص (مثلك) عندما تدرك ذلك تكتفي بذاتك، عنه!
* * * * * * * * * *
لا تبحث عن وطن! ابدأ بالعيش وسيصبح الكون كله وطناً لك .. 
لا تبحث عن أماني! افعل ما تحب فعله وستتمنى الحياة أن تحقق لك رغباتك ..
لا تنتظر! ؛ فالكون ينتظرك !
* * * * * * * * * *
إننا لا نستطيع أن نكون إلا ما نحن عليه في الداخل. (تعريفك و ظنك و مشاعرك عن نفسك).
* * * * * * * * * *
يسعى البشر دوماً إلى الأمان لأمور حياتهم، ولكن عندما يحصلون عليه ، يَملّون . و يحنّون إلى عيش الماضي الغير آمن .
* * * * * * * * * *
عندما تتصرف في حياتك وفق معاني روحك ،متجاوزاً على منطق عقلك ، نفسك تتنور بنور روحك و تشعر عالياً. راقب نفسك.
* * * * * * * * * *
أنت تمارس دورك كخليفة الله على الأرض بقدر أو حسب مستوى وعيك الإيجابي.
* * * * * * * * * *
عندما تتبع منهجك من الخوف و الشك العميق، تشعر بأنه مهدد من أبسط تلميح أو إنتقاد من الآخرين ، وتغضب .
* * * * * * * * * *
الأفضل أن لا تسعى لشيء ، وأنت تحمل معتقدات مناقضة في حالة تحقيقها. أو تحرر من تلك المعتقدات بقدر مدى اختبارك للرغبة .
* * * * * * * * * *
فتحت عيني وأنا أعشق الحرية و تجاوز البرمجة، وكنت أقاوم السلب لنيل الحرية. بعد عقود عرفت أن الحل هو في عدم المقاومة و تغيير التركيز.
* * * * * * * * * *
لا يمكن أن يترجم المستنير النور للبشر ، فالكلمات هي خيال ، والنور واقع ، الأمر يشبه أن تصف للأعمى شكل الحياة ، وهو لم يبصرها قط! .. الأمر ببساطة مستحيل.
* * * * * * * * * *
عندما تواجه معارضيك بطريقة مخالفة للقوانين الكونية، سوف تزداد شدة وكمية الاعتراضات الموجهة إليك. كحالات فردية أو جماعات.
* * * * * * * * * *
شعور عظيم ومحير ، عندما تتنازل وتترك شيئاً أو حالة ، لأنها لا تناسب بنيانك الداخلي أو ما أنت وصلت إليه في تكوينك الداخلي. وهو ما عليه وما يريده كل اللي في عالمك ، ويتهمونك بالجاهل لأنك تستهين بفرص ثمينة منطقياً .
* * * * * * * * * *
معاركنا مع أنعكاساتنا . 
غالباً نختار المعارك ومقاومة ما يظهر في حياتنا بدلاً من التقبل وفهم مغزى ظهور كل حالات حياتنا .
* * * * * * * * * *
واقعك المحسوس متزامن مع معتقداتك ومفاهيمك أنت، وفق آلية كونية دقيقة. عدم الرضى بالواقع يأتي من الجهل.
* * * * * * * * * *
يختار البشر أن يُعرفوا أنفسهم من خلال معتقداتهم وهذا صحيح ، فمعتقداتك مسؤولة عن مشاعرك ومشاعرك من يصنع الأحداث! ، إلا أن معتقداتك (اختيارية) أساساً !
* * * * * * * * * *
شكراً للعقل الذي يسمح للنفس ، أن تزهوا بتألق الروح ولو أحياناً . وينعش الجسد بنورها. (النفس = الروح + الجسد + العقل).
* * * * * * * * * *
عادةً نحن لا نبحث عن ما نحتاج في العمق، وإنما عن ما نريد وفق معرفتنا، لأن الذي نحتاجه غير موجود في أدراكنا عامةً.
* * * * * * * * * *
معظم معاناتنا تأتي من مساعينا الجدية لتحقيق رغبات و كأنها خالدة ، و حقيقة نجدها مؤقتة و فانية عاجلاً أم آجلا.
* * * * * * * * * *
مرآتك تظهر لكِ أثناء الرحلة. قبل أن تجدين ذاتك 
صعب على الباحث أن يجد الحقيقة في نفسه في بداية الطريق ، لذلك بقدر إخلاصه في البحث يتجلى له أشخاص و مواقف لمساعدته في ذلك. من الأفضل عدم الإلحاح علي النظر لنفسك في المرأة فقط لإدراك الحقيقة. كل ما يظهر في عالمك ،هم يساعدونك للرجوع إلى معرفة الحقيقة في داخلك.
* * * * * * * * * *
إذا لم تكن وظيفتك ، و دورك الآني يتطلب ضرورة التركيز على الواقع الذي لا يعجبك في بلدك ، فركز على الجوانب الإيجابية و الملهمة ., غالب الناس لا يقدرون حجم التأثير الإيجابي على الواقع .. تركيز على الجوانب المشرقة ، و قد يقولون هل ندفن رأسنا في الرمل مثل النعامة ؟.
صنع الواقع له آليات خاصة لا يعرفها إلا الواعين .
فكن واعياً بهذه المسالة و شارك في تحسن الواقع .
* * * * * * * * * *
لتجنب ما لا تحب و ما يخيفك ، لا تقلل نورك . بل اسعى وراء النور الأكثر للتوسع في اكتشاف سر انعكاساتك المتناقضة .
* * * * * * * * * *
الأفضل أن ترتفع عالياً ( نجاحات الحياة ) ، بقدر تعمق جذورك في الأرض ( إرتفاع وعيك ) .. قد ترتفع عالياً دون جذور مناسبة و تنهار (تدمير ذاتي) .
* * * * * * * * * *
الثمرة الناضجة كإنها تثقل كاهل الشجرة وتريد أن تهديها لطبيعة الحياة . 
أنت تمثل ثمرة غير ناضجة طالما مستمر في سلم التطور .
الوصول للنضوج بمعنى إنتهاء التطور . ولأنك لا تستطيع تخيل نضوجك ، لذلك متلهف وراء ذلك .
في نفس الوقت ليس بإمكانك إيقاف تطورك النسبي وأنت في الحياة .
العقل يديرك ما بين الولادة و النضوج ، فلا يوجد قبلها و لا بعدها تقريباً .
لذلك لا يتصور حالة النضوج ، أو حالة العدم للشخصية .
الحياة لعبة ، لا تسمح لعقلك بخداعك دائماً وإسقاط منطقه على ما ليس به شأن .
* * * * * * * * * *
– كل شخص دخل حياتك جاء ليعلمك شيئاً ما في منظور عميق . 
‏- و الشخص الغير واعي مثلا ، كأنه ينبهك إلى ما تحتاج لتختبره من خلال التعامل معه لكي تستمر في إرتقاءك في مشوار الحياة ، و هو يمثل مفهوم و معتقد داخلك أصلاً وأنت لم تعترف به ، ولم يأتي ظلماً عليك ، فلا تسقط عليه براءتك .
– و من خلال إستيعابه ، قد يعلمنا أن نكون أكثر وعياً . والأهم أن لا نقاوم ، فبالمقاومة و الرفض و الخوف ، يطول الأمتحان .
– و حتى لو طال ، لا يحصل شيء للحياة ، عادي .
* * * * * * * * * *
.
 
هل ساعدك هذا المقال ؟ .. شاركه الآن !

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here