همسات مسائية دينية رائعة




المضطرب يفشي الخوف بين الناس ..
المؤمن من يفشي السلام قولا وفعلاً ومشاعر ..
( أفشوا السلام بينكم .. )
– – – – – – – – – – – – –
إسمح لنفسك بالفرح .. إسمح لنفسك بالحزن لو احتجت .. لكن !
لا تبالغ في الفرح .. ولا في الحزن ..
المبالغة في احدهما تطرف في المشاعر ..
تطرف المشاعر مؤشر غير جيد .. تنتج عنه تصرفات غير محسوبة ..
كن في المنتصف .. حيّد مشاعرك معظم الوقت لكي يسهل لك التحكم فيها ..
إعملها وانت واعي أنها حالة مؤقته ..
تحييد المشاعر هو حالة اللاحزن واللافرح ..
حالة تناغم ووجود في اللحظة الآنية ..
(لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ)
– – – – – – – – – – – – –
كل سوء يصيبك .. هو استجابة لصوت الشيطان والإيجو ..
كل خير يصيبك .. هو استجابة لصوت الروح والفطرة التي خلقنا الله عليها ..
قَنّن صوت الشيطان والإيجو بتخفيض أهميتك الخارجية (احساسك بالفوقية والانتصار على الآخر) ..
عزز صوت الفطرة بالانسجام مع الحياة .. مع المصالح العامة .. مع كل خير وسلام ومحبة ورحمة ..
– – – – – – – – – – – – –
ثق تماماً أن الخالق لم يخلق تحديات لا طاقة لك بها !
لكنك قد لا تعلم طاقتك وقدرتك (وُسعك) ..
بسبب أن المجتمع والبيئة برمجوك على انك ضعيف او ذليل او مكتوب عليك كل شئ جبراً !
انت المسئول عن استكشاف طاقتك ووُسعك ..
(لا يُكلف الله نفساً إلا وُسعها)
– – – – – – – – – – – – –
(لمن شاء منكم ان يتقدم او يتأخر)
ليس هناك ثبات في الحياة ،،
الثبات الأعمى معاناة وبؤس ..
فإما انك تتعلم من كل موقف وحدث وتعي الدرس والعبرة ، فتتقدم ويتطور وعيك ..
او انك تظل كما انت فتتأخر ..
– – – – – – – – – – – – –
الانسان الواعي .. هو الذي ينظر للجانب الايجابي من كل موقف او حدث سلبي ،،
ليس توهماً كما يعتقد السطحيون ..
وليس لأنه يعيش في كوكب آخر كما يعتقد المغفلون ..
بل ادراكاً لقوانين وسنن الله في الحياة ،،
(وعسى ان تكرهوا شيئاً وهو خير لكم).
– – – – – – – – – – – – –
عندما تستمع لشكوى مريض او معاناة أليم .. حيّد مشاعرك ..
لا تتعاطف بألم ..
لا تنساق لدراما الموقف حتى لا تزيد ألمه في اللاوعي ..
إذا تألمت .. إبتعد حتى لا تنتقل إليك ذبذبات المعاناة أو تزيد انت منها !
وردد في سرك (الحمد لله الذي عافاني) بمشاعر امتنان واستشعر السلام ..
– – – – – – – – – – – – –
ما أنزل الله داءاً ، إلا أنزل له شفاءاً …… حديث نبوي
وهذا ينطبق برأيي على كل مشكلة وليس فقط الامراض ،
على مستوى الروح . كل الحلول متواجدة مع المشكلة.
لكن لضعف الاتصال بالمصدر يفقد الانسان الحلول ويتيه ،،
كذلك للحصول على الحلول يجب الانتقال لمستوى تفكير ووعي أعلى من منشأ المشكلة نفسها ، تنميه الادراك ، المرونة ، السلام الداخلى ، الخشوع والتأمل …
– – – – – – – – – – – – –
“إنك لا تهدي من أحببت “
البعض لن يسمعوا نداءاتك لانهم غير مستعدين روحياً ،،
دعهم واطمئن ان النور سيصلهم في الوقت المناسب لهم !
– – – – – – – – – – – – –
إذا سرت في درب من الدروب .. ثم تعثرت مراراً ..
فقف وتأمل وتفكر .. فربما هي رسالة تنبهك انك في الطريق الخاطيء ..
أو ان وسائلك في هذا الدرب خاطئة ..
كن مرناً ومنفتحاً ..
لأن القاعدة أن الله يريد بك اليسر ولا يريد بك العسر .. مهما بررت لنفسك ..
(ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى)
– – – – – – – – – – – – –
“عَجَبًا لأمرِ المؤمنِ إِنَّ أمْرَه كُلَّهُ لهُ خَيرٌ”
محمد عليه الصلاة والسلام.
كل الاحداث في حياتك لها نتيجتين :
إما نتيجة ترغبها ..
وإما نتيجة توقظك بقوة لتصل للنتيجة التي ترغبها ..
إجمالاً ، كل الاحداث تدفعك لليقظة والوعي !
– – – – – – – – – – – – –
{ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُواْ أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ}
هل يُوجد مؤمنون لا تخشع قلوبهم لذكر الله ؟!
نعم ، فالخشوع حضور ، اطمئنان بالله للمستقبل ، شجاعة تجاه المجهول ،
وتجاوز ذكريات الماضي الأليمة ،
هذا هو ذكر الله وحضوره في القلب.
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
.
أحمد المتعافي
 
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : قوانين حياة من القرآن

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..