خواطر عن الاطفال – كلام جميل عن الاطفال

الأطفال أقل وعياً وفهماً للحياة مقارنة بالكبار !!
 
– الأقل وعياً ( الأطفال ) هم الأكثر سعادة .. والأكثر حباً .. والأكثر بساطة .. والأكثر جمالاً بداخلهم … والأكثر تسامحاً .. والأكثر مرونة … والأكثر سلاماً مع أنفسهم ومع من حولهم مهما كانوا مختلفين عنهم فكرياً أو دينياً .. 
– والأكثر وعياً ( الكبار ) هم الأكثر تعاسة .. والأكثر كرهاً .. والأكثر تعقيداً .. والأكثر قبحاً بداخلهم .. والأكثر رغبتناً في الاتنقام والثآر … والأكثر تعصباً وطائفية وحروباً مع أنفسهم ومع أهلهم ومع من حولهم ولو كانوا مختلفين عنهم فكرياً أو دينياً أو حتي لو اختلاف في لون البشر أو نوع الجنس …
.
* لا أعلم كيف بعد كل ذلك ( وهي مقارنة بسيطة وصغيرة ومختصرة ) ، شخص يدعى أنه كبير وعاقل ومنطقي يتجرأ ويقول أن الأطفال أقل وعياً من الكبار !! .. هل تعي ما تقول !؟ أم أن الوعي بالنسبة لك خارج أمور الحياة ؟
– – – – –
أنت تحتاج أن تفكر قليلاً ، وتشعر وتعيش كثيراً ..
أنت تحتاج أن تخاف قليلاً ، وتتجرأ علي كسر القواعد كثيراً ..
 
هكذا يعيش الأطفال الحياة ؛ فتعلم منهم الحياة فهم خير معلم .
– – – – –
الحب مجنون ، ولكن إذا لم يكن الحب مجنون ، هل سيكون لديه أي قيمة ؟
الطفل مجنون ، ولكن إذا لم يكن الطفل مجنون ، هل سيكون لديه أي قيمة ؟
 
جمال الطفل والحب هو الجنون .. هو العيش في اللحظة .. هو قتل الخوف .
– – – –
الطفل عالم .. حياة كاملة ..
الناس تنجذب للطفل ؛ لأن بداخله عالم لا نهاية له ولا مثيل له ولا يتكرر ..
اليوم غير غداً ، وغداً غير بعد الغد …
 
وأنت عندما تكبر لنيل رضى من حولك .. تصبح نسخة أو صورة مكررة من أحد ..
فتصبح بلا قيمة .. وبلا معني ، ولن يشعر تجاهك أي إنسان بالانجذاب الروحي ..
إلا عندما ترجع لطفولتك ولو لبضع ثواني !
 
فبضع ثواني بداخل الطفل الذي بداخلك قادرة علي أن تجعل قلبك يشع بالحياة …
– – – – –
نحنوا أطفال أخذتنا مجتمعاتنا علي بغتة من الطفولة إلي سن اليأس والكهولة والشيخوخة ( الموت البطيء ) ، ونحنوا علي قيد الحياة ! ، نحنوا من تتكسر أحلامنا ومشاعرنا بلا رحمة ، فلا قيمة لنا أمام أنظمتهم الإجتماعية المقدسة .. الفارغة من أي معنى أو قيمة حقيقية.
 
أحلامك إن لم تجد من يدافع عنها بقوة .. سوف تموت بداخلك .
وأنت ستموت معها .
– – – – –
أتعهد أمام روحى …
أن أكون أقوى من أن يؤثر فى السلام بداخلى أى شئ ..
أن أتكلم دائماً مع روحى ومع الناس جميعا عن الصحة والسعادة والرفاهية …
أن أغرس الثقة والحب والجمال فى كل أصدقائى وأظهر الجميل فيهم …
أن أرى نور الله فى كل شئ حولى حتى يتحقق الخير فيه …
أن أفكر فقط فى الخير وأن أعمل له ولا أتوقع غيره …
أن أتحمس لنجاح الآخرين كما أفرح بنجاحى …
أن أنسى أخطاء الماضى بعد أن أتعلم منها …
أن أركز على الإنجازات فى الماضى ليتحقق منها المزيد فى المستقبل …
أن أبدو بشوشاً وحيوياً طوال الوقت …
وأبتسم لكل كائن حى على الأرض أقابله …
——————————————
 
عبدالرحمن مجدي
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر جميلة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..