كلام من ذهب عن الحياة

جدد قناعاتك ليس المغرور من يحب ذاته مع حبه للآخرين ..
المغرور من لا يحب ذاته فيغذي النقص بالتعالي على الآخرين ..!
– – – –
من علامات الوعي العالي ان تشعر أنك تملك القرار والاختيار في حياتك !
– – – – –
كلما قل وعي ومعرفة الإنسان صار من السهل تصنيفه وتحليله ..
الواعي الحكيم لا يمكن تصنيفه !
– – – –
لا ترضى بالمذلة أو الانقياد للآخرين بحجة القسمة والنصيب !
القسمة والنصيب إختيارك في العمق !
– – – – –
لا تسأل نفسك عما يحتاج إليه العالم !
بل سل نفسك ، عمّا يضخ فيك الحياة .. ثم اشرع في القيام به ..
لأن ما يحتاج إليه العالم .. هو أشخاص تدبّ فيهم الحياة !
اقرأ : اكتشاف موهبتك الخاصة
– – – –
الإنسان الواعي لا يثير الشفقة أبداً .. وإنما يثير الإعجاب حتى لو كان حزيناً !
– – – –
لا تمشي أمامي فأنا لا أتبعك .. ولا تمشي خلفي فأنا لست قدوتك .. فقط إمشي بجانبي فنرتقي معاً !
– – – –
إن الشخص الذي يجعلك تشعر بأنك إنسان صالح هو شخص خيِّر .. لا حاجة لديه لأن يتحكم فيك أو يتملكك !
– – – –
من لا يقبل نفسه كيف يقبل الآخرين؟ ومن لا يقبل الآخرين كيف يعيش معهم؟ ومن لا يعيش مع الآخرين كيف يعيش في الدنيا؟
– – – –
تجنب قدر المستطاع مشاهدة الدراما التلفزيونية البائسة والعنيفة .. فهي لا تمثل إلا قدر ضئيل من الواقع .. لكن مفعولها في زرع القناعات السلبية المؤذية كبير ومضاعف !
– – – –
مشاعر التأنيب تكون أحيانا بسبب الشعور بأن الله سيعاقبك على فعل فعلته !
انتبه من فخ الشيطان والإجو ،،
! ليس من شأنك ان تحدد هل ستُعاقَب أم لا .. فرحمة ربك وتدبيره فوق مخيلتك .. دع نفسك لخالقها ..
– – – –
من التواضع ان تعلم انك لست افضل من اي احد،،
ومن الحكمه ان تثق انك تختلف عن اي احد !!
– – – –
لن تستطيع بسهولة منع الافكار السلبية والشيطانية من المرور بعقلك ولو كنت عابدا ليل نهار !!
الحل : إدفع بالتي هي احسن السيئة ..
وجه عقلك لافكار اخرى مفيدة ..وأكثر من فعل الخيرات .. فإن الحسنات يذهبن السيئات ..!
– – – –
لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا.. لا تؤمنوا حتى تحابوا.. ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم. (حديث شريف)
السلام => الحب => الإيمان => سعادة الدنيا والآخرة ..
البداية السلام ( بمفهومه الشامل : سلام اللسان وسلامة القلب )
– – – –
صادق مشاعرك حتى لو سلبية (خوف – قلق – أرق ..)
فهي مؤشر يدلك إذا كنت في الطريق الصحيح لرسالتك وهدفك في الحياة ..
كثرة الشعور بها هو تنبيه على وجود قناعات وافكار دفينة تعرقل مسيرتك وبهجتك ..
اسال نفسك كل مرة لماذا اشعر بذلك الان .. ستخرج لك افكار .. واجهها وناقشها بهدوء واحسمها .. ليس بالضرورة من اول مرة .. لكن استمر ..!
– – – – –
عندما نرمي جميع الحواجز التي بنيناها بيننا ..
يحدث التلاقي بين القلوب لا الجيوب ..
وتحل البركة علينا جميعاً ..
الحياة هي حالة من التشارك المتبادل..
على الانسان ان يتطلع لان يكون أفضل اليوم من نفسه بالامس ..
وان يكون انفع لنفسه ولغيره ..
لكن فكرة أن على المرء أن يصبح أعلى، أفضل، أذكى وأغنى من غيره تخلق المشاكل والحروب !
– – – –
من اكثر الاشياء التي تزيد سعادتك اليومية .. ان تتخيل شخص أثر في حياتك ايجابياً ..ثم تشعر تجاهه بمشاعر الشكر والامتنان ..ثم اطلق تلك المشاعر الطيبة لذلك الشخص ..
سينعكس ذلك على حياتك فوراً بإذن الله !
– – – –
إذا لم تستطع التعامل مع الضغوط الحياتية التي تتعرض لها ولا تستطيع البعد عنها .. فلا تعيش في كبت !
ساير الاحداث وتقبلها حتى يفرجها ربك .. !
– – – –
كثرة الشعور بالإستياء والتذمر يعيق الجسم عن التخلص من السموم الناتجة عن التمثيل الغذائي .. كذلك السموم الناتجة عن تناول الأدوية وغيرها من المواد الكيميائية التي تدخل في الاغذية الجاهزة ..
لذلك.. إذا شعرت بإستياء وتذمر .. تنفس بعمق .. ركز في اللحظة والمكان .. فوّت .. تقبّل .. ثم تصرف بأفضل إحتمال ممكن ودع الامور تسري !
– – – –
جدد قناعاتك ليس الاجر على قدر المشقة !!
المشقة ليست مقصداً شرعيا ..
الاجر على قدر النية والقدرة ..
اعمال صغيرة بوعي .. اجرها كبير .. (من السنن الكونية : قانون الجهد الاقل)
وفي الحديث :
أعظم الصدقة ~ لقمة يضعها الرجل في فم زوجته ”
– – – –
جدد قناعاتك: لا تأخذ مقاييسك من البشر .. خذها من المصدر !
لا تأخذ قناعاتك من الناس .. خذها من تجاربك في الحياة ..

مقياس الجمال مثلا .. لو فتاه تعتقد انها غير جميلة .. يكون ذلك بالنسبة لمن ؟
للناس ربما .. لكن هي جميلة بالنسبة لخالقها .. وبالنسبة لذاتها ..

والمعجزة هنا .. انها إن أيقنت انها جميلة في نفسها واهتمت بجسدها كهبة من الله .. بغض النظر عن عيون الناس ..
فلن يرى منها الناس غير الجمال ..!
– – – –
جدد قناعاتك الغاية لا تبرر الوسيلة .. الغاية تيسر الوسيلة ..
إذا نوى الانسان الوصول لشيء بصدق من اعماقه فإن الله ييسر له ذلك .. حتى لو تمنى الموت فإنه ييسر له !
وفي الحديث : كل ميسر لما خلق له.
– – – –
جدد قناعاتك : – افتقاد شيء أو شخص هو نوع من التعلق النفسي الضار ..
حول الافتقاد الى اشتياق .. رضى وقبول وحب للشيء أو للشخص !
نحن نشتاق للجنة لكن لا نفتقدها !
– – – –
جدد قناعاتك : – حب الدنيا غير حب الحياة !
حب الدنيا لذاتها مذموم ( لانه تعلق بما فيها من ماديات ونسيان للروح )
حب الحياه محمود ( لانه اشمل .. الحياة هبة الخالق تشمل الدنيا والآخرة )
الدنيا منتهية .. أما الحياة باقية وإن تغيرت أشكالها !
– – – –
تحمل تبعات اختياراتك .. حتى لا تكون مديناً لأي شخص بأي شيء !
لا تلزم نفسك بأشياء لا تقدر عليها من اجل احد !
بهذا لن تكون عرضه للخوف او التأنيب ..
هذه ليست انانية .. انها قمة الحرية ..
– – – –
كل مرض هو فعل تصحيحي وليس فعل انتقامي !
المرض على المستوى الجسدي فيه معاناة .
اما على مستوى الوعي الروحي فإنه يدعونا الى تعديل المسار .
الى مزيد من اليقظة . الى ملاحظة ما بداخلنا لنصححه .
أو هو تطهير لما تم اقترافه من أضرار فيما مضى (كفّارة ) وذلك ليتم التنبه لذلك فيما بعد.
فهو رسالة تنبيهية إذا تعاملنا معه بوعي وإدراك !
وبإدراك الانسان لتلك المعاني فإن طريق الشفاء يصبح جلياً !
– – – –
إن دمعة الانسان الخاشع بصدق لربة انما هي دمعة محبة اكثر منها دمعة خوف .. اذا تولدت المحبة زاد القرب وزال الخوف !
– – – –
الابتلاء .. يكون كثيراً بالخير ولكن الانسان لا يذكره إلا حين يعاني !!!
سيدنا سليمان ابتلي بالملك الواسع ( خير )
سماه القرآن ابتلاء ( هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر )
– – – –
من أروع العلاقات الإنسانية علاقه لا سبب لها ولا حاجة بعدها ولا مصلحة متوقعة ~ إلا المودة والمحبة في الله !
– – – –
عطائك للمحتاج بمشاعر سلبية مثل الشفقة او عدم الرضا الداخلي ..
نية سيئة .. تقربك وتقربه من الفقر اكثر ..
عطائك للمحتاج بمشاعر إيجابية مثل الحُب .. نية حسنة .. تقربك وتقربه من البركة اكثر ..!
– – – –
امتنان من القلب = صلاة خاشعة..
———————————–

احمد المتعافي

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر جميلة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..