الرئيسية الحبرسالة حب لحبيبتي رسائل الى حبيبتي ليلى

رسائل الى حبيبتي ليلى

بواسطة عبدالرحمن مجدي
1942 المشاهدات
رسائل الى حبيبتي ليلى
ليلى تُعنى النشوة .. وهي حقاً كنشوة المطر .. هي حرية هادئة
دائماً ما تقتحمني كنشوة مفاجأة خفيفة وعارمة ..
كأغنية هادئة ومُثيرة في نفس الوقت ..
 
صديقتي الحقيقية “ليلى”
تصبحون على ليلى
– – – – – – – – –
– معشوقتي، تساقطي على قلبي كالمطر ..
لا أريد شيئاً آخر سوى أن أعانقكِ ثم أبكي ..
– – – – – – – – –
– وفي وسط كل هذا الضجيج وضوضاء العالم من حولي، لا أرغب سوى في حضنكِ لأحتمي فيه .. أفتحي لي أبواب حضنكِ، لأستكين
– – – – – – – – –
تالله إن القلب ليذوب شوقاً إليكِ ؛ ليضخكِ فيني ..
وإن العين لتغرق عشقاً فيكِ ؛ لتراكِ فآراني ..
فأعرفكِ فأعرفني .. فأتلاشى فيكِ ومعكِ ..
ولا يبقى منى سوى وجدان روحي بروحكِ يحلق
– – – – – – – – –
– أما أنتي فأنتي كـ كوكتيل أغاني جميل جداً .. يأخذ بك لعوالم آخرى .. كلها جميلة .. يأخذك في غنوة لعالم الرقص والحيوية والرغبة في القفز من طائرة .. ويأخذك في غنوة آخرى لعالم السكون والسلام حيث النوم العميق الخالي من أي ذرة قلق أو خوف … ويأخذك في غنوة ثالثة ليجمع بين العالمين …
– – – – – – – – –
جعلتني أتوقف عن الكتابة والنشر للعامة ؛ لأنني أتعلم!
وأكتب … بل أتدفق بالكتابة في أشياء خاصة ..
 
تجعلك تتوقف عن النشر والثرثرة ، وتعمل ..
تجعلك تفعل الكثير بدون أن تطلب ذلك أو تلمح لذلك ..
شئ ما في داخلك يدفعك لذلك كلما تحدثت معها ..
– – – – – – – – –
لا أعلم هل أذوب فيكِ كقطعة الثلج ..
أم أنصهر كقطعة الفضة ..
يحدث إنصهاري حينما أقابلكِ ..
حينما أجلس أمامكِ لمدة بسيطة ..
– – – – – – – – –
تجعلك تصمت، لا تصمت لأنك تشعر بأنك غريب أو لم تعتادها ، وإنما تصمت خشوع التلميذ في صلاة العلم مع مُعلم تثق به وتؤمن به وتعشقه عشقاً .. تجعلني أصمت أمامها ؛ لتعلمني كيف الحب يكون ؟
– – – – – – – – –
يا من خلقكِ الله لي لأرى فيكِ نفسي !
 
دعيني نتحدث عن أي شئ ..
دعيني أنسى كل شئ أريده ..
دعي الوقت يمر معكِ ..
 
دعي الماضي والمستقبل يتلاشيان ..
حتى لو تحدثت معكِ عنهما ..
لا أشعر سوى باللحظة ..
بالخشوع والصمت ..
 
لا نتحدث كثيراً ، وإن تحدثنا لا نعرف أن نتوقف ..
يأخذنا الحديث من مكان لآخر ، وكأننا نعبث ..
ونركض في شوارع بلد أجنبي لا نعرفه ..
 
الأمر ليس في الحديث ..
الأمر ليس فيما تقولينه ..
رغم أنه دائماً الأجمل ..
الأمر في التدفق بيننا الذي يشبه الأمطار ..
 
لا أعرف لماذا أريد المزيد من الوقت معكِ دائماً !؟
ربما أنتِ تطهريني !؟ .. بعمق وخفة وأنا لا أشعر ..
سوى بنشوة تغزوني .. لا أعرف كيف النشوة تطهر ..
ولكن هذا ما يحدث .. عرفكِ قلبي لي بكلمة: نشوة ..
ثم تفاجأت وأنا أبحث عن معنى اسمكِ: “ليلى” ..
أنه يعني نشوة أيضاً ، وليس معناه ليلة واحدة كما هو شائع!
 
ربما أريد المزيد من الوقت معكِ ..
ولا أحب أن ينتهي الوقت معكِ ..
لأنني أريد أن أتدفق معكِ ..
وأن تتدفقي معي ..
 
فالإنسان الذي تستطيع أن تتدفق معه ..
وهو يتدفق معك ..
بسلاسة وعفوية فيها براءة ..
نعمة عظيمة من الله .
– – – – – – – – –
أول محادثة بيننا كانت يوم 22/4/2016 ..
كنت بكل تأكيد مُرهق بسبب فتاة الجامعة ..
المهم انهياري كان 22/4/2018 ..
– – – – – – – – –
الناس عادة يتقربون لي حينما أكون في غاية إشراقي ليأخذوا مني ..
بينما أنتِ حتى وإن كنتِ تأخذين مني ، فأنا لم أشعر بأخذك! ..
ربما أنتِ خفيفة ؛ لأنني أشعر بأنكِ تشحنيني أكثر ..
 
الناس يتقربون مني حينما أكون في القمة أو أركض ..
بينما أنتِ كنتِ حتى حينما كنت أحبو من الألم ..
ولا أعلم لماذا لم تبعدي !؟ .. فأنا كنت قبيح ! ..
أنا لم أكن أتحملني ..
 
لا يوجد مُسمى عندي لهذا اللقاء .. سوى أنه أسعدني ..
لا أريد أن أضع مُسمى .. فقط كان تدفق الحب ربما ..
ذاك الحب الذي ليس له أسم مثل: رجل وإمرأة وزواج ..
ذاك الحب البسيط ربما .. لا أريد مُسميات قد تُكلفني آلام في المستقبل ..
 
– أعلمي ذلك، أنتِ أرق وأجمل وأبسط من أن أكتبكِ للناس الآن
– أنتِ أبسط وأجمل فتاة قابلتها في حياتي حتى الآن
– – – – – – – – –
البساطة حتى في الشات معكِ جميلة جداً ..
.

– – – – – – – – –
.
.
هل ساعدك هذا المقال؟ .. شاركه الآن!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقك !