الرئيسية خواطرخواطر جميلة رسائل صباحية جميلة

رسائل صباحية جميلة

بواسطة عبدالرحمن مجدي
541 المشاهدات
خواطر صباحية جميلة
ورُبما تكمن قوّتك في نُقاط ضعفك
– – – – – – – –
في الجسد:- العقل أعلى (مكان) من القلب
عند الله:- القلب أعلى (مكانة) من العقل
– – – – – – – –
والرواية الأكثر تشويقاً، روايتك أنت عن نفسك
– – – – – – – –
إن الله لا يهدي من لا يهدي نفسه أولاً
– – – – – – – –
جسدك من جسد أبيك .. أما أنت فنفس مُستقلة
– – – – – – – –
الروح بيتك المعمور، في بيت جسدك الزائل
– – – – – – – –
إملأ داخلك بكل شيء، فبحثك عنها بالخارج سيكون مؤذي جدًا، لكمال داخلك وجماله.
– – – – – – – –
جسدك بيت من بيوت الله، احرص على طهارته للطائفين مِنك، والقائمين ِبك، والرُّكع السجود فيك
– – – – – – – –
وحيد في فردانيتك، فريد في وحدانيتك
– – – – – – – –
ونحن ضحايا الإنطباع الأول عنا .. وكُل ما نفعله لاحقاً هو مُحاولة توكيده أو محيه من وعي الآخرين
– – – – – – – –
وأي دين أو مُعتقد أو فكرة أو قومية، تخلق فيك شعوراً بالتميز أو الكراهية لا يُعوّل عليها
– – – – – – – –
فكرة المُجتمع الملائكي التي حاولت الأديان فرضها لم تتوافق مع طبيعة البشر .. فالحصاد لا يأتي قبل الزراعة!
– – – – – – – –
لكي تكسب وجودك في الحياة إعمل على نقد تفكيرك وآرائك ومُعتقداتك
إبدأ من اليوم ولو بنقد فكرة واحدة
– – – – – – – –
والسكوت علامة الوجع ..
– – – – – – – –
وقد يبليك الله بإعتقاد يوهمك بصوابه، ليُبقيك وقلبك المُتطرف بعيدًا عمن استحق الحياة
– – – – – – – –
لا يُمكننا تخطي شيءٍ ما، إلا بالفرار منه
– – – – – – – –
هل واساك أنك وجدت شيئًا جيدًا، لكنه ليس الذي انتظرته طوال الوقت؟
– – – – – – – –
أكثر ممّا أُبديه .. وأعمق ممّا يبدو عليّ
– – – – – – – –
ليس لزامًا عليك أن تظهر كل مرة بوجهك المُتسامح، كُن مُخيفًا إذا استوجب الأمر، حاداً، ومُعاكساً للتوقعات، كُن كُل المُفاجئات الرادعة لحدوث الأذى مُجددًا
– – – – – – – –
والهروب لا يُجدي، إن كان ما تهرب منه، ينمو في داخلك
– – – – – – – –
كُل معرفة حصلت عليها ولم تؤدبك وتُهذب روحك .. هي جهل إضافي
– – – – – – – –
كل ما كان لم يكن .. وأنا لم أعد أنا …
– – – – – – – –
مُعتقداتكم هي مُعتقلاتكم، والعاقل خصيم نفسه
– – – – – – – –
كُن أنت ذلك الشخص الذي تود أن تلتقيه !
– – – – – – – –
ولا تختلط بـ أكملك مع الناس، إحتفظ لنفسك ببعض منك
– – – – – – – –
ومبدأ التوسط يقول .. ضع قليلاً من العاطفة على عقلك حتى يلين، وضع قليلاً من العقل على قلبك كي يستقيم
– – – – – – – –
الشُجاع أقل الناس كلاماً عن الشجاعة، والأخلاقي أقل الناس كلاماً عن الأخلاق .. وأسمعي يا جارتي.
– – – – – – – –
الأحياء حقيقةً، هم من يرقصون ويُغنّون بجنونٍ في كل مساء وصباح، أما الباقون، مُدّعو الجدّية والرّصانة، فعاطلون عن الحياة، حتّى اشعارٍ آخر !!
– – – – – – – –
المهم أن تخرج من كُلِّ المعارك سليم القلب، غير ذلك كلُّه هزيمة
– – – – – – – –
من الصُعوبة بمكان أن يتحقق السلام بين شخصين يعتقد كُل واحد منهما أن الله غاضب على الآخر
جان جاك روسو
– – – – – – – –
أكثر أهل الجنّة كُفّار .
– – – – – – – –
ينشأ عند عدولك للحق عدو لك
– – – – – – – –
والقلب قُرآن، لا يُجيد تلاوته سوى العقل
– – – – – – – –
عندما تكون نارُكَ جَنّة، ماذا ستكون جَنّتُك حينها؟
– – – – – – – –
إبليس .. نعمة لم نشكر الله عليها
– – – – – – – –
قلبك هو كتابك .. إجتهد على أخذه باليمين
– – – – – – – –
إن بعض الظن إثم، وباقي الظن أجر
– – – – – – – –
الوحي هو ما يتلقاه القلب والعقل في آنٍ واحد
– – – – – – – –
فطرتك جنة من جحيم الأديان
– – – – – – – –
العقل إلٓه الحواس، والقلب ربّْ المشاعر
– – – – – – – –
البعض منحهُ الله حاسة تذوُّق الجمال والإحساس به مهما كان بسيطًا أو مُتواريًا عن الأنظار، تجده ينتبه للتفاصيل التي لا ينتبه لها أحد، ويستشعر عُذوبة الأشياء من حوله في موقف أو صوت أو صورة أو شعور عابر .. مثل هؤلاء يتذوّقون طعمًا مُكثّفًا وفريدًا للحياة.
– – – – – – – –
يُطلق على البشر “أهل الأغيار” .. فيا أصدقائي من المُحتمل أن يمر العاقل الرزين بظروف قاهرة تُحوله لا إراديًا إلى خفيف وتافه، والمقدام إلى مُتردد، وكُل شخص إلى نقيضه، فإن ظهر لكم ضعفي وتقصيري تذكروا صلابتي القديمة .. وشُكراً
– – – – – – – –
ذكر القرآن .. (يُلحدون عن آياتنا) قيل أن معناها ليس فقط إنكارها، بل مالوا عنها وأولوها بغير تأويلها
 
والمُلحد الحقيقي فعلاً، هو من حاد عن فطرته واستبدلها بأقاويل تُنافي فطرته وحاد عن الحقيقة، بإتباع أوهام وعقائد مكتوبةٌ في قراطيس
– – – – – – – –
لقد اتضح لي بلا شك أن التخلص من مرارة تجربة سابقة، ليس في خوض تجربة جديدة من نفس النوع وإنما في الإحسان، الإحسان لمن يحتاج بغض النظر عن حاجته هل هي حاجة مادية أم معنوية، لا يغسل الروح شيء مثلما يفعل الإحسان
– – – – – – – –
للنفس مسجد ذو قبلتين .. قبلة عقل .. وقبلة قلب
قد ترى تَقَـلُّب نفسك بينها .. فَوَّلها قبلة “الروح” لترضى
ثم إستقم واستقبل وأقم صلاتك شطرها وصلّ
– – – – – – – –
– أنا مُنهك
– من ماذا؟
– من كثرة معاركي
– وهل انتصرت فيها؟
– لا، انهزمت فيها كُلها
– وأين تلك الهزائم؟
– تخلصت منها
– يا لجهلك
– لماذا؟
– لأن الفوز لا يكون في نهاية المعركة، بل هو بيت يُبنى بتلك الهزائم !!
– – – – – – – –
ومن يُنجدك حين يتصارع قلبك مع عقلك؟
– – – – – – – –
وما تفعله خلفي إستغفالاً بي، سأفعله أمامك إستهزاءً بك
– – – – – – – –
ولن تتخطى أي عقبة قبل أن تجد نفسك
– – – – – – – –
تحدثك عن الحُرية، لا يعني أنك تتمتع بالحُرية الكافية، ولكن السلام الذي يعتريك، هو الذي يجعلك تُعطي الآخرين حُريتهم
– – – – – – – –
يجب أن تعيش وكُل ما في داخلك ينطق بكلمة “تستطيع” نحو كُل ما تود الوصول إليه، ازرع في داخلك نوايا صادقة، لا تيأس، لا تُخبر أحداً عن أهدافك التي قد تكون فوق مستوى وعيهم، خارج حدود تطلعاتهم، أعلى بكثير من طاقتهم، لذلك واصل التقدم بصمت نحو أهدافك، وداخلك مُمتلىء بالإستحقاق
– – – – – – – –
ما الذي يجعلني شخصاً كئيباً؟
هو مُشاهدة الناس الأغبياء سُعداء
سلافوي جيجك
– – – – – – – –
تصالح مع ذاتك وعِش حُر نفسك، ولا تُقدس أفرادًا ولا تستسلم لأي برمجة، ولا تكن تابعًا للقطيع، فهم سيصنعون منك نُسخة مُكررة عنهم، وستعيش حياةً مُزدوجة، مليئة بالكذب والنفاق والإستشراف لكسب رضاهم، ولا تسمح لمن يدّعي أنه يملك التصريح والوصاية على الآخرين أن يتدّخل بك، ويُحاسبك ويُسيّر حياتك كما يشاء
– – – – – – – –
لن أثق بك أبداً إذا كانت أخلاقك سببها فقط كاميرا المُراقبة المُعلّقة في السماء..!!
ريتشارد دوكنز
– – – – – – – –
إن كُنت تعتقد أن ما تؤمن به فوق مستوى النقد، فأعلم أن إيمانك دون مستوى الفكر، فالفكر قائم على قداسة المنطق، وليس منطق القداسة
إبن رشد
– – – – – – – –
سوء الظن بعضه “إثم”، وبعضه الآخر “فِطنة” !
– – – – – – – –
هذا ما أُريد أن أكون سبباً في إنتشاره:-
 
أن تقترب أنت من نفسك
أن تتعرف أنت على ما لم تكن تعرفه عنك !
أنت تقبل بجانب جديد منك بمُتعة وحُب
– – – – – – – –
مُتقدمون نحن في إنتقاد الآخرين، ونُحقق تقدماً عظيماً في تحميل الأمور أكبر مما تحتمل، حتى البسيط والعفوي منها، وبارعون نحن حينما نُصنف الآخرين ونُطلق أحكامنا عليهم، أو حتى نصفهم حسب هوانا .. لكننا نفشل ونتأخر حينما يتعلق الأمر بنا وبما نفعل، فلنا ألف عُذر ومُبرر، فِعلنا ليس كفعل الآخرين!
– – – – – – – –
قالت: كيف أرى الله؟
فقُلت لها: ترين الله عندما تختفي عن عينيك صورة حُرّاسه
– – – – – – – –
حاول أن تعيش يومك كأنه اليوم العالمي لـ اللا مُبالاة .. (يتم الإحتفال بهذا اليوم كل 24 ساعة)
– – – – – – – –
.
.
هل ساعدك هذا المقال؟ .. شاركه الآن!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقك !