الرئيسية خواطرخواطر جميلة روائع الكلام

روائع الكلام

بواسطة عبدالرحمن مجدي
792 المشاهدات
اجمل المواضيع
صدق أو لا تصدق ، ما تعلمته لأول مرة عن الحياة بالأمس اليوم هو ميت أو يحتضر !
– – – – – –
التجارب الخاصة بك .. التساؤلات الخاصة بك .. هي كنوزك ..
تساؤلاتك .. تجاربك هي الشيء الوحيد الذي سيفيدك .. لا موروثاتك المعرفية ولا الدينية ستفيدك بأي شيء ، ولا حتى المعرفة التي اكتستبها عن طريق القراءة ستفيدك .. كل ذلك لا قيمة حقيقية له .. القيمة الحقيقية لتجاربك أنت ولتساؤلاتك الخارجة منك ، وإجاباتها الآتية من قلبك أنت ..
– – – – – –
كلما تخلصت من أوهامك أسرع ، كلما أصبحت مُتصل بالحياة أكثر ..
وأوهامك لن تنتهي أبداً ؛ لأنك ستقبع دائماً في وهم لا حقيقة !
 
كل ما تؤمن به وكل ما ستؤمن به وهم !! ؛ لأن كل شيء تعرفه أما خاطيء بنسبة 100% ! أو ناقص ، والمعرفة الناقصة خاطئة أيضاً .. والخطأ وهم .. لذلك عندما تعرف أنك بشري وتؤمن وتصدق بذلك بحق وبعمق ، وتتوقف عن لعب دور القديس أو الشيطان .. ستعرف أنك تتنقل من وهم إلي آخر .. لأنك بشري لست آله ولا شيطان ! ، وبما أنك بشري أي أنك لن تستطيع أن تمتلك حقيقة كاملة عن أي شيء ، فالحقيقة الكاملة عند الله فقط ولله فقط وستظل كذلك دائماً وأبداً ، أما نحن البشر فنلعب في القطع الصغيرة التي نحصل عليها كلاً علي حسب صدقه وإخلاصه ووعيه ..
 
عندما تكون بشري ستحصل علي قطع أكثر ، والقطع الأكثر لن تجعلك تدرك الحقيقة الكاملة .. ولكنها ستجعلك دوماً قريباً من نور حقيقة الله .. غير ذلك فأنت ستكون قريباً من فقر حقيقة الشيطان .
– – – – – –
عن أي إيمان وعن أي علم وعن أي حب وعن أي حياة تتحدث ، وأنت كل أفكارك ومشاعرك نسخة مكررة من ما توارثته من أبواك أو بيئك الإجتماعية ! .. عن أي حياة تتحدث وعن أي حياة تستحقها وأنت كل ما تعرفه وتكرره ليس لك ولا ينتمي لحقيقتك !
 
لن يُفيدك أي شيء لا ينتمي لك الآن ، وليس حقيقياً ..
كل شيء حتى الأشياء الفاسدة والخاطئة حقيقية إن كانت تنتمي لك الآن ..
والأفضل لك أن لا تهرب منها × لأن هروبك لن ينتهي ولن تهدأ أبداً ..
 
عيش حقيقتك هو بابك الوحيد للنضج وللإنتقال للمرحلة التي بعدها وحتماً ستكون مرحلة أفضل ، بينما عيش الأوهام والزيف هو بابك الأسرع للتخلف والفقر والغوص في قبور ومستنقعات الحياة .
– – – – – –
لست في حاجة إلي تبرير أي فعل تقوم به ، وخصوصاً للمجادلين الفارغين .. كل فعل وحتى وإن كان سيئاً وخاطئاً ويُسبب لك الضرر النفسي أو الجسدي ، وأنت تفعله بكامل إرادتك وحريتك ؛ لأنك ترغب في ذلك ولأن داخلك يشعر بالرغبة في إضرارك .. هو فعل في غاية الإفادة لك رغم أن ظاهره أنه سيء .. !!
 
فكل إنسان حقيقي سعيد في حياته كانت بدايته سيئات واخطاء كثيرة ، وحتى الطفل كانت بدايته سقوط مستمر كان يؤلم عظامه وكان يجعل دمائه تتساقط منه ، وهذه التجارب والأفعال الخاطئة والتي كان يصل بعضها إلي إدمان المخدرات كـ ( ستيف جوبز ) كانت بداية لإشعال نار رغبته وإرادته مرة آخرى نحو الحياة ، بعد ان كان يوجهها نحو الموت ..
 
المهم كما قولت لك أن يكون هذا الفعل يُعبر عنك أنت ورغبتك أنت ، وأن تفعل هذا الفعل بكامل وعيك وإرادتك ، وعندها كل فعل سيدعوك إلي النضج الروحي والنفسي والجسدي .. بينما الحمقى وهم كثيرون أفعالهم لا تُعبر عنهم بل أفعال مستعارة ومزيفة ، ولذلك كل أفعالهم وكل أفكارهم لا تدعوهم إلي النضج بل إلي الغباء .
– – – – – –
كلما أصبحت علي علم حقيقي أكثر ، وعلى إيمان حقيقي أكثر ، وعلى حب حقيقي أكثر .. كلما تلاشت معاناتك الماضية ، وكلما تلاشت كل معاناة جديدة تمر عليك بسرعة في نهر قلبك الحي ، وبداية طرف نور الحقيقة تجده عندما تتخلي عن قداسة كل ما تعرفه ؛ لأنه الحياة لا تدخل القبور بل الموت هو من يدخل القبور .
– – – – – –
كل الأحداث والمواقف ، وخصوصاً تلك المواقف التي لا تفهم سبب حدوثها ، وتعجز عن تفسيرها أو تقوم بتفسيرها بشكل يجعلك تُصاب بالألم والمعاناة .. تدعوك إلي النضج والحقيقة والنور ، ولكن النور لا يدخل القبور ، ولا يستطيع أن يدخل قلبك وفوقه جبال من القاذورات والنفايات .. نظف قلبك أولاً .
– – – – – –
وكم من بشر يعيشون للأبد مسجونون بداخل سجون صُنعت لهم ..
وهم بعد أن دخلوها في البداية رغماً عنهم وبالقوة .. استمروا بكامل إرادتهم حتى نهاية أعمارهم في الحفاظ على أنفسهم بداخل هذه السجون ، والحفاظ علي وجود وقداسة هذه السجون ، وهم يغضبون ويُعادون كل من يخرج من هذه السجون ، ويدعون – بكل الطرق الصحيحة والقبيحة – أبنائهم وأزواجهم وكل من يعرفونهم أن يعيشوا معهم في هذه السجون حتى لا يعانوا بمفردهم في ظلام جهلهم ، وفي نفس الوقت يصرخون لماذا لا يشعرون بالحياة !؟ ، ولماذا لا يشعرون بالحرية !؟ ، ولماذا يتمنون الموت كل يوم !؟ ولماذا لا يضيفون أي شيء جميل للحياة بل هم مصدر كل ما هو قبيح !؟
– – – – – –
كل قناع ولو كان مريحاً في تعاملك مع الآخرين ، وهو يبعدك عن سخطهم ويقربك إلي راضهم ، ويبعدك عن كل مخاوفك الآخرى ، إلا أنه يُبعدك أيضاً عن نفسك .. وعن قلبك .. وعن الله .. وعن الحياة .. وعن السعادة .. وعن الحب ، ويقربك أكثر إلي القبر أو يجعلك تعيش في القبر رغم أن الله خلقك لتعيش في الحياة لا في القبر !
– – – – – –
الإعتراف والحكم الصادق الصافي على النفس بداية التغيير .. وبداية السعادة ..
فالحمقى والجهلاء يحكمون فقط علي الآخرين ، ويرغبون لو يستطيعون التحكم بقوة في حياة الآخرين ، بينما أنفسهم وحياتهم فهي في مهب ريح قطيع المجتمع ، ومن فضالات أسياد المجتمع تأكل وتشرب أرواحهم ، وأنفسهم في المستنقع تنام !
– – – – – –
حقيقتك الوحيدة هي ما تشعر أنت به الآن .. كل شيء آخر لا قيمة له ..
 
حتى وإن كانت مشاعرك سلبية فهذه هي حقيقتك ، يجب أن تحترمها وتعترف بها أولاً ، ثم تفهم سبب حدوثها ، وبعد ذلك اسعى لتغييرها بإرادتك ..
 
لست في حاجة إلي الهروب من حقيقتك أو تناول المخدرات ( الإجتماعية ) أو التزييف .. عبر عن حقيقتك واحترمها حتى تنتضج وتنمو ؛ لأن كل شيء سواء كان سيئاً او جيداً عندما يكون حقيقياً وينتمي لك فهو يدعوك للنضج والنمو .
– – – – – – – – – – – –
 
عبدالرحمن مجدي
هل ساعدك هذا المقال ؟

مقالات ذات صلة

2 تعليقان

Malak 26 مارس، 2017 - 12:12 م

كم نحن محظوظين لوجود روح عظيمة متفهمة واعية كروحك شكراً جزيلا لتواجدك في هذا العالم رائع جداً

رد
awatef 26 مارس، 2017 - 7:47 م

اوك اوك

رد

اترك تعليقك !