الرئيسية خواطركلمات معبرة عبارات مناجاة في حب الله

عبارات مناجاة في حب الله

بواسطة عبدالرحمن مجدي
1680 المشاهدات
صديقي الله ! - اللهم انت الصاحب في السفر
ولمَّا كان قلبي بك متصلاً .. ذهبت إليك عنّي فلم أعد موجوداً ..
ناديت وقلت ياربّي .. أنر دربي بنورك في قلبي ..
 
فأريتني مالا يُرى .. وأخبرتني مالا يُسمع ..
رأيتك حاضراً بين الوَرَى .. ظَنَنُّت أن هذا لاينفع ..
 
علّمتني الحكمة من هذه المواقف .. ومن خلالها أدركت معنى الحياة ..
أيقظت في داخلي روح المُحبّ العارف .. فتركت القشور وصار هدفي اللُّبَّ والنَّواة ..
– – – – – – – – – – – – –
خُذني إليك .. أو تعال إلي ..
فلا فاصلٌ بيننا سوى ذاك الفاصل الزائف التي تراه عقولنا النائمة ..
 
ناجيته وقلت يالله .. يامن اراه في كل تفاصيل الحياة ولا ارى سواه ..
 
فأجابني ..
أُحبّك وكأنني لم أخلق غيرك .. حُبَّاً يتجاوز حدود خيالك وفكرك ..
 
أجبته وقلت ..
أليس في هذا تمييز .. ماذا عن باقي الخلق ففي هذا الكلام تجد أناي لكِبرها تحفيز ..
 
فأجابني ..
إن أخذت هذا الكلام من مستوى العقل .. يكون كذلك ..
استمع له بقلبك .. لترى كل ذرّةٍ من هذا الوجود كما أراك ..
 
أغمضت عيناي وتذكرت ..
“الخلق كلهم عيال الله .. وأحبهم الى الله أنفعهم الى عياله”
 
وأدركت ..
أن الكلمات والمفاهيم هي هي ..
ما يختلف حقيقةً هو من أين نراها ..
من مستوى العقل .. أم من مستوى القلب ..
فلا يهم ما أقول واسمع .. بقدر من أين أقول وأين يستقر ما اسمع ..
فعلّمني حينها لغة الحكمة .. لغة الصمت ..
– – – – – – – – – – – – –
حلفت بسرك الأسمي يميناً .. بأني قد وقفت لك اليمينا ..
بسطت لها لتمنحني شهوداً .. فسالت من شهودك لي معيناً ..
 
وقد توجّتني يارب تاجاً .. به عُرف الكرام السابقونا ..
اذا ما قيل لي ما أنت راجٍ .. أقول الله رب العالمين ..
 
ومــا نفسي أشتهت يوماً لشيءٍ .. سوي حبي أظل له أميناً ..
أُحبّك حبَّ عبدٍ في حياءٍ .. لوجهك زاد بالتقوى حنيناً ..
وحقُّ الله لا أنسى وقلبي .. يشاهد قوة الرحمن فينا ..
 
صِلُوا حبلي بكم لا تقطعوه .. فنحن بحبلكم مستمسكونا ..
وقد دارت علي الكاسات روحي .. فلم ارى غيركم يسقي اليقينا ..
– – – – – – – – – – – – –
ما يميزنا كبشر هي المشاعر .. وما نحمله من احاسيس ..
ومفتاح هذا التميز يكمن في كلمةٍ واحدة .. هي “الصدق” ..
 
وعندما تكون صادقاً في أحاسيسك .. تستحق ما يعرف بالحُب ..
وأيُّ زيفٍ أو قناعٍ ترتديه باسم الحب .. يشبه كل شيءٍ إلا الحب ..
 
تذكر ..
الله يراك من داخلك قبل خارجك .. حقيقتك قبل مظهرك ..
ومع كل ما تحمله في باطنك .. يحبك ..
 
وإن كنت على سبيل الله .. سبيل الحق والمعرفة الصافية من مصدرها ..
ستكون صادقاً مع الجميع .. وخاصّةً مع ذاك الانسان الذي اخترته من بين الجميع لتقول له “أحبك” ..
 
وكلما غُصت في باطنه .. ومهما كان يحمل في هذا المستوى ..
ستقول له .. “الآن أحبك أكثر” ..
لانك سمحت لي أن اراك .. كما يراك ..
أن أحبك .. كما يُحبك ..
ومنحتني هذه الفرصة ليكون عشقي الدنيوي لك ..
جسراً متيناً نحو العشق الالهي ..
– – – – – – – – – – – – –
سلّمتك أمري يا الهي .. يا حبيبي ورجائي ..
إن كان للفكر في داخلي أمنيةٌ .. فأنت كلُّ الأماني ..
 
في قلبي حاضرٌ أنت وفي فؤادي .. وفي سمائي أنت شمسي وقمري وكل ألواني ..
وان مال اللسان لحالٍ يُنْشِدُهُ .. فأنت لحني وصوتي بفرحي وأشجاني ..
الحُبُّ في معبدي نورٌ انت مصدره .. فأيُّ نارٍ تلمس نوراً أنت كائنه ..
 
يا ربَّاً لم تسعه أرضٌ ولاسماء .. وجدت عرشك في قلبي مستوٍ على تموجّات حالي والماء ..
يا رفيقاً أراه في خلوتي وجلوتي .. يا حبيباً حاضراً في سَكْرَتي وصَحوتي ..
 
افتح قلوب العاشقين على منارة نورك .. واجمع سُبُلَ الباحثين على دربك ..
وكُن للسائرين عوناً ومُعيناً .. على المحبّة وحد أقطابهم ليكون لهم ديناً ..
– – – – – – – – – – – – –
بين أرضٍ وسماء .. شدّةٍ ورخاء ..
فرحٍ وبكاء .. راحةٍ وعناء ..
 
وجدتك حاضراً بحال السكون ..
تخبر الجميع بسرّك المكنون ..
البعض لك بعمقٍ يُنصتون ..
والبعض باسمك عنك غافلون ..
 
الهي ..
باسم المحبة أعلنت رحلتي ..
وعلى سبيلها اسعى بقولي وفعلي ..
ذاكراً مُقدّراً بشريّتي ..
بأخطائي وعثراتي ..
بجهلي وعلمي وانعكاساتي ..
 
فبنور محبتك دوماً قوّمني ..
وبحقِّ دربك دوماً قوّني وأعنّي ..
ومن خلال الكل دوماً أرشدني ..
و بأوليائك ومن اصطفيت بصفاء قلوبهم اجمعني ..
وعزز بنورك كل حروفي وحركاتي وسكناتي ..
 
هذا ما تعيشه أناي .. وهذه حياتي ..
فهل أدركت يارفيق دربي ما أخبرتك به بين سطوري وكلماتي ..؟؟
– – – – – – – – – – – – –
.
اقرأ أيضاً: خواطر في حب الله
.
هل ساعدك هذا المقال؟ .. شاركه الآن!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقك !