روائع الأدب والفكر

للكلمة سحر
إن إستطعت من خلالها أن توصل للآخر شعورك فأنت ساحر
– – – – – – – – –
إن وصلت لأن تنتقد الفكر الذي علمك أن تنتقد فأنت بذلك تعترف بنجاحه
– – – – – – – – –
إن كان ربي يريدني أن أفكر ولكن بحدود ،ما كان قال {إقرأ } وتركها مفتوحة !
إقرأ آيات الله بالكون ..كما تقرأها بالكتاب .. فأصل الآيات المكتوبة هي منظورة حولك..
فأنظروا..فسيروا.
– – – – – – – – –
المعلومة التي تشعر معها بإنشراح في صدرك ولمعة في عينيك ..هي المعلومة التي تناسب وعيك في الوقت الحالي ..بغض النظر عن كونها صحيحة أو خاطئة لأن الصح والخطأ كما قلت من قبل هو نسبي ..ليس هناك معلومة صحيحة 100% أو خاطئة 100% لأن معيار الحكم عليها تابع لدرجة وعيك وقت إستقبال المعلومة ..وقد تكون أنت في السابق قد رفضت إستقبالها وتبنيها أما الآن أنت مقتنع بها فماذا حدث لك؟
 
الذي حدث هو أن وعيك قد تمدد واتسع ليأخذ المعلومة في حيز دائرته ويتبنى معقوليتها ..وهذا التمدد يحدث فقط لمن يتعامل مع المعلومات كالطفل الذي يحاول إكتشاف هذه الحياة عندما أتى ..ويحدث التمدد أيضا عندما يكون عقلك خالي من الأحكام على هذه المعلومة أي تكون نسبة حكمك أنها خطأ أو صواب متساوية داخلك فهنا أنت متزن ومتقبل كلا الإحتمالين وغير منحاز لجهة دون الأخرى فيحدث أنك بالفعل ترى الجانب الذي يحتاجه وعيك حينها لينمو ويرتقي .
– – – – – – – – –
ما تخاف منه قم وإقترب منه ، أنظر في وجه الخوف وإلمسه ستتأكد أن ما كنت تخاف منه في الأصل ليس مخيفا ولكنه وضع عليه من قبل عقلك أنت لافتة (ممنوع الإقتراب أو التصوير)! فإقترب وخذ معه لقطة تذكارية ?.
– – – – – – – – –
تأكد وكن واثقا أن ما تبحث عنه وتريده ولم يظهر لك بعد ، هو فقط يستعد للحظة التي يكون فيها جديرا بك ويستحقك .. حلمك يحضر نفسه لك ليظهر بأبهى صوره .. كن مطمئنا .. كن مطمئنا 🙂
طاقة التجلي مرتفعة وأشعر بها
– – – – – – – – –
من يحضر العفريت هو من يصرفه ..
معظم الناس لا تستطيع التحكم في أفكارها في معظم الوقت ..وأكثر الناس تتحكم بها خيالات الماضي والذكريات المؤلمة وأشباح الأشخاص الذين مروا بحياتهم ولا يزالون يجدون أنفسهم متعلقين بكل هذا ..
 
السر في ذلك أنهم بدون إرادتهم شردت منهم أفكارهم دون إرادتهم وتبعوها حتى وصلوا للماضي وحتى وصلوا لإستدعاء مواقفهم مع أشخاص انتهوا من حياتهم تماما ولازالوا عالقين ببعد الأفكار التي تسوقهم بدون تدخل منهم ..ببساطة أقولها من يحضر العفريت هو من يصرفه أي أنك عندما تستسلم للأفكار والخيالات المؤذية لك أو التي تجعلك في دائرة التعلق بالأحداث والمواقف والأشخاص فهذا يعني أنك لا دخل لك في إستدعائهم وحدث ذلك دون إرادتك فعاطفتك قادتك الى هناك وأنت لم تحضر عفريتك أصلا لكي تستطيع أن تصرفه بنفسك ..
 
إذا ما الحل !
الحل أن تقوم أنت بإستدعاءه بإرداتك وترتب لطقوسك الخاصة لتفعيل الإرادة . فمن يتحكم في إستدعائه للماضي هو الوحيد الذي يستطيع حقا أن يصرفه .
مثال : فكرة ملحة علي تتردد بإستمرار ،ذكريات،أشخاص،…..الخ
كي أتخلص منها ماذا أفعل ..
أستدعيها الآن بإرادتي ولا أحاول الهرب منها ..بل أنا أستضيفها لدي ..هيا تعالي الآن سأعيشك بكل تفاصيلك هذه المرة ولكن ..بإرادتي .
مع التدريب بإستمرار عليها ستتفعل الإرادة داخلي وتقوى بحيث تستطيع بعد بناء عضلاتها أن تودع الضيف الذي رحبت به بإرادتها هي ..لأنها مؤهلة فعلا لذلك الآن ..ومؤهلة للصفح الجميل.
– – – – – – – – –
خير لك أن تجد نفسك تندهش و تتسائل كثيرا على أن تعيش حياتك بلا تساؤلات ودهشة.. لأن الفرق بينهما كالفرق بين الحياة والموت ..بلحظات الدهشة تدخل روحك بالبعد الأرقى أي أنك بإندهاشك تسمح لروحك بالإتساع خارج دائرتك الإعتيادية (دائرة الراحة) فتحدث النشوة التي من أجلها إختارت روحك المجيء هنا .
– – – – – – – – –
الأهم من الدواء هو الطبيب نفسه، إن كان يؤمن بشفاء الحالة فهو يساهم بتحسن طاقة المريض..والأهم من ذلك كله هو إيمان الشخص بأن جسده بالفعل يستجيب للدواء.
– – – – – – – – –
وحتى عندما يشرد ذهني عنك، هذا لأنه قد لمح طريقا جديدا لأرجع منه إليك ،فأجدني أشرد منك إليك
– – – – – – – – –
الايمان هو ان تصدق بوجود الشيء برغم عدم تجليه ماديا امامك ..والمثل العظيم في ذلك هو الايمان بالله أن تؤمن بجلاله برغم أنك لاتراه فطبق ذلك على باقي ما تود أن تراه امامك آمن به أولا لتراه ?
– – – – – – – – –
أن تكون ديموقراطي هذا يعني أنك تسمح للآخر بحرية التعبير وحرية الفكر ..ومن قال لك أن لك خيار السماح أصلا؟ أنت بديموقراطيتك تثبت أن بيدك سلطة التحكم بالطرف الآخر لذلك أعطيته حريته من بعد أن إقتنعت بها وإقتنعت أن له حق .. ومن قال لك أن حرية الآخر تتوقف على قناعتك أنت وتأييدك ؟ لا تقل أنا ديموقراطي لأنك بذلك تلبس قناع الديكتاتور الفاضل .ولا تطالب بالحرية لك وللآخر لأنك بذلك تنفي وجودها أصلا ..ما تستطيع أن تفعله هو أن تراقب حريتك وحرية الآخر وتكون شاهدا عليها بذلك أنت تثبت وجودها وتجعلها تأخذ حيزا أكبر. فمطالبتك بوجودها تنفي وجودها وتزيد من ذلك ..ومراقبتك لوجودها ولو كان قليلا يعمل على إزدياد فرصتها حولك.
– – – – – – – – –
عدم علمك بمعلومة ما ،لا يحجب عنك ضرر الجهل بها ..وقيامك بفعل ما عن جهل لا يمنع عنك العقاب فقوانين الله الكونية نافذه وإن كنت جاهل بها . فإقرأ وتدبر وتفكر .فستحاسب عنه هذا القابع برأسك إن كان يعاني البطالة.
– – – – – – – – –
عجبت لبشر يقتطعون من لحومهم أجزاءا ليصلوا للفضيلة ! ألا يعلمون أن الله خلقهم في أحسن تقويم ! أم ينسون كلام الله ويعبدون العادات من دونه ؟ إعبدوا ما شئتم وإكفروا بما شئتم ولا تنسون الحجج الواهية التي ترسمها لكم عقولكم !
– – – – – – – – –
سؤال.. بالنسبة لجذب شريك الحياة
هل ممكن جذب شخص معين بحسب قانون الجذب؟
جوابي..
-لا
-لماذااا؟؟
– لأنه إنسان له إرادة مستقلة ..فلو نجح الجذب معه فلا تصدق أنك السبب ولكن الحقيقة أنه هو من إختار الإقتراب منك بإرادته ..
فيه روح ?
فيه وعي?
فيه خيار حر ?
لذلك هو إنسان
– – – – – – – – –
الفرق بين الواعي والغير واعي هو..
أن الواعي يفعل ما كان يفعله سابقا ولكنه ينتبه أنه يفعله ..فيغيره بإرادته ..
وهذا ما فعلته لمدة يومان لم أتصل بالنت وصفحتي هنا ..لأوازن مابين حضوري هنا وحضوري بعالمي المادي ..وإلا كيف أحقق الإرتقاء على مستوى الواقع إن لم أكن موجوده به وحاضرة كليا !
– – – – – – – – –
برمجة فترة البلوغ للفتاة أهم فترة في حياتها يترتب عليها أشياء كثيرة ..من تتبعي لأمراض تكيس المبيضين وتأخر الدورة الشهرية عند بعض الحالات معي بإزالة البرمجة في هذا الوقت بالتحديد (سن البلوغ) تبدأ الحالة بالتحسن لكن تتفاوت سرعة الإستجابة لديهن لتجذر البرمجة ..ما إكتشفته حالا ولمع بعقلي أن هذه الفترة بالغة الأهمية بالنسبة لأكثر حالات (سرطان الثدي) عند النساء ..الشعور المصاحب لنمو الثدي بفترة البلوغ ..تقوقع بعض الفتيات على نفسهن والشعور بأن هناك شيء غير طبيعي يحدث لهن ..والأهم من كل هذا نظرة من حولها لها أنها نضجت فبدلا من أن يفرحوا بها يبدأو بالتعامل مع الوضع بجهل …هذه الفترة يجب أن تتعلم الفتاة كيف تمشي بثقة أمام الناس وهي في شكلها الجديد …لا أن تداري صدرها بحقيبتها أو كتبها !!!
 
برمجة أنها فتنة تخزن شعور سلبي وإحتقان وتمنع تدفق الطاقة بالعضو ..أنتي سوية ومن ينظر لك بغير ذلك هم المشوهين فكريا ومطموس على قلوبهم .
إزرعي بإبنتك الثقة ?
– – – – – – – – –
أووووه لا تكن عقيم التفكير وإعترف أنك تشعر أنك هنا على الأرض لشيء ما أكبر من أن تأكل وتشرب وتتزوج لتنجب !! أنظر في عيني وأقسم أنك جسد فقط ! وإن لم تفعل ذلك فأرجو أن تشعر يوما ما بروحك وتسألها ماذا تريد منك ولماذا جاءت بك إلى هنا ! كن جريئا وإسألها .. لعلك تجد الجواب ..أو إن لم تكن لديك الجرأة فلا بأس إستمر بتجربتك حتى ينكشف في يوم ما عنك الحجاب فجأة وسترى يومها حقيقة من أنت .
– – – – – – – – – – – – – – – – – –
 
أسماء مايز
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر جميلة

كلمات دلائلية :

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..