حاجة المرأة للرجل – حاجة الرجل للمرأة

الحاجة هي البداية في العلاقة ما ان تاخذ حقها و تختفي .. تختفي معها العلاقة ان بقي اطرافها تكون بذرة الحب قد بدأت في النمو …
الحاجة امر طبيعي جدا مهما كانت وهي كمرحلة الجنين في بطن امه … لازمة و لكن هناك من يرفض الولادة وهذا خياره كما نسميها مرحلته و هناك من يتجه لفم الرحم و يخرج …  الحب لا حاجة فيه لهذا هو أزلي لا مشروط كما نسميه ما ان يولد لا شي يوقف نموه… 
 .
يُقال خُلقت المرأة للرجل و خُلق الرجل للمرأة.
و الله يقول ” وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
 
يُقال خُلقت المرأة لتُكمل الرجل و خُلق الرجل ليكمل المرأة مما يعني أن كلاهما يبقي ناقصا ان لم يكمل أحدهما الآخر.
و الله يقول ” لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ 
 
وقعت برمجتنا اننا خلقنا للآخر لنكمله و أن الآخر خُلق لنا ليكملنا.
وقعت برمجتنا أننا ناقصين و أنه لنكتمل علينا انتظار…أو البحث …عمن يكملنا
 
لكن الجنين في رحم أمه عندما كان نطفة في قرار مكين ثم نما ليصبح علقة فمضغة ثم صارت عظاما ثم كُسيت العظام لحما ثم نما ليكون خلقا آخر بامر خالقه سبحانه لم يحتج لنموه للآخر بل كان يتغير من …الي …حتي صار ماشاء له الله خالقه
 
تماما الجنين فالطفل فالشاب ف….
 
هي مراحل نمو و ليست نقصا و الآخر لا يُكمل بل يتكامل معه النمو هناك شراكة تساند نمو كل طرف.
و للأسف أصبح التركيز علي الآخر ظنا منا أنه لا نمو الا به و أننا في حالة نقص!
 
ليتأمل كل واحد جسده لوجده ينمو دون أن يتدخل منه ، النمو يتواصل لا يحتاج شيئا لأن الله وضع قوانين و سنن و ميزان خاص لعملية النمو.
 
جميل أن يكون الآخر موجود فيكون كالمعلم المرشد الذي يعكس ما خفي لشريكه.
جميل وجود الآخر ليؤنس ليثري الحياة.
جميل وجود الآخر لعدة اسباب لكن ليس لنقص أو لزيادة .
ليس ليُكمل أو لأنه خُلق لأجل ذلك.
 
النمو يتواصل حتي و ان لم نرغب به ؛ فالكون بما يحتوي من قوانين سنها الخالق تُسيره.
فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ .
 
منى الصالحي
 
لزيادة وعيك وفهمك للفكرة…
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : قوانين حياة من القرآن

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..