الرئيسية الذاتتطوير الذات حقيقة الحياة الدنيا في سطور

حقيقة الحياة الدنيا في سطور

بواسطة عبدالرحمن مجدي
1704 المشاهدات
حقيقة الحياة الدنيا في سطور

1- الصورة الخادعة التي يُصدرها الآخرون

سئمت من هذه الصورة الخادعه، الصورة التي يُصدرها كل مدرب وكل شيخ وكل انفلوانسر وبلوجر وكل رياضي ونجم وهؤلاء من أطلقنا عليهم ناجحين. هذه الصورة أننا دائماً ناجحين شغوفين طموحين، محددين نعرف وجهتنا لا نتوه، مليئين بالأمل والحياة ولا نيأس أو نسقط.

بينما الحقيقة انه لا احد ناجح في كل شيء طوال الوقت، فبعضنا أب سئ لاولاده، زوج مقصر في حق زوجته، ابن عاق لاهله، عبد عاص لربه مذنب، وكثيراً منا يتجنب أساساً الزواج و العائلة وأي مسؤولية حقيقية تجاه شخص قريب، حتي لا يخطئ، حتي لا تظهر جوانبه الضعيفة لأحد، ويعيش لفترة أطول في هذه الصورة الذائفة عن نفسه وعن الحياة.

ويقنع البعض نفسه بتحقيره لهذه المسؤوليات قائلاً : اي شخص يمكن ان يتزوج أو ينجب ويشتغل، حتي الثور في الساقيه.

بينما هو ليس بأمر هيْن أو سهل علي الإطلاق ان تكون إبن بار، عبد صالح، زوج مخلص، أب متواجد… إلخ .. إن ما ندعوه النجاح في الحياة العملية والشهرة علي السوشيال ميديا اجدها حقا سهلة وممكنه لأي شخص، فهناك ” ناجحين” يتبعهم الملايين وكل ما عندهم فقط هو مؤخرة كبيرة وثياب وسيارات مبهرجه. فإن كان حقاً أمر سهل عيش هذه الحياة البسيطة العاديه من عمل وزواج وأسرة، كنت ستعيشها.

و لا أعلم من قال انه يجب علينا ان نكون دائماً مُبهرين إيجابيين رائعيين ، هذا يجعلنا فقط أكثر بؤساً ووحدة، مهما زاد عدد التابعين. نعم أدرك انه يجب أن نساعد الآخرين ونساندهم، ولكني لست أري قوة هذه المساعدة بإظهار جانب واحد فقط وزاوية ضيقة جداً، بينما هناك آلاف الزوايا لكل نفس. إظهار جانب واحد فقط يضعفنا، ويضع الكثير من الضغط النفسي المباشر والغير مباشر علي من يتابعوننا ومن يتبعونا.

2- حقيقة الحياة الدنيا في سطور

فنحن نمر بمعارك وانهزامات كثيرة، هناك من ينصُب علينا في نقودنا وهناك من يتخلي عننا وقت حاجتنا. نحن نمر بأوقات عصيبة وانهيارات نفسيه و أيام من اليأس وشهور من الوحدة ولحظات من الإحساس بالضعف والقهر.

نعم يساعدنا علمنا الذي رزقنا الله إياه، ولكننا مازلنا بشر، نحزن و نخاف، نغصب و نيأس.

عندما قلت من فترة سأظهر ما مررت به في رحلتي من ضعف، هاجمني الكثير، انت مدرب ، أنت مثل اعلي، هذا لا يصح…..؟

وأنا اعلم جيداً وهم يعلمون أننا لسنا جانب واحد.

فعندما تتابع شخص ، تجده انسان ناجح او لديه متابعين او علم او شهرة او مال….. عندما تقتدي بشخص، اعلم أنك مهما رأيت ومهما اقتربت، ستري فقط زاويه واحدة من آلاف الزوايا……

فلا تخدع نفسك برؤيتك فقط للصورة،
ولا تقارن حقيقتك بزاوية واحدة ضيقه في حياة الآخرين،

وأخيرا يا صديقي، رفقاً بنفسك، حتي لا تُحمل نفسك ما لا طاقة لك به. واعاننا واعانكم الله علي عيش حياه بسيطه، علي ان يهدينا نتحمل مسؤوليتنا تجاه خالقنا وتجاه أنفسنا، وتجاه هؤلاء القريبون مننا، وليس فقط من يروا زاويه واحدة يتابعونا فيها.

ويومكم جميل
وإن مش جميل، عادي وطبيعي، لأن مش كل حاجه في الحياة جميلة، فمتضغطش علي نفسك ورفقاً بك.

أحمد شعبان

اقرأ أيضاً: سر الحياة الجميلة
اقرأ أيضاً: مقومات النجاح في الحياة
اقرأ أيضاً: ما هي رسالة الانسان في الحياة
اقرأ أيضاً: فن اختيار شريك الحياة
اقرأ أيضاً: الطريق الى النجاح في الحياة
اقرأ أيضاً: في طريق الحياة الطويل
اقرأ أيضاً: هذه هي الحياة وهذا هو حالنا معاها

هل ساعدك هذا المقال؟ .. شاركه الآن!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقك !